﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ﴾ منصوبٌ بالعطفِ على يومَ القيامةِ لاختلافهما عُنوانًا وإنِ اتَّحدا ذاتًا أو بإضمارِ اذكُر ﴿فَيَقُولُ﴾ تفسيرٌ للنِّداءِ ﴿أَيْنَ شُرَكَائِىَ الذين كُنتُمْ تَزْعُمُونَ﴾ أي الذينَ كنتُم تزعمونَهم شركائي فحُذف المفعولانِ معًا ثقةً بدلالةِ الكلامِ عليهما
[ ٧ / ٢١ ]