﴿وَقِيلَ ادعوا شُرَكَاءكُمْ﴾ إما تهكما بهم أو إتبكيتا لهم ﴿فَدَعَوْهُمْ﴾ لفرطِ الحيرةِ ﴿فَلَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُمْ﴾ ضرورةَ عدمِ قُدرتهم على الاستجابةِ والنُّصرة ﴿وَرَأَوُاْ العذاب﴾ قد غشيهم ﴿لَوْ أَنَّهُمْ كَانُواْ يَهْتَدُونَ﴾ لوجهٍ من وجوهِ الحيلِ يدفعون به العذابَ أو إلى الحقِّ لما لقُوا ما لقُوا وقيل لو للتَّمنِّي أي تمنَّوا لو أنَّهم كانُوا مهتدين
[ ٧ / ٢٢ ]