﴿مَن جَاء بالحسنة فَلَهُ﴾ بمقابلتِها ﴿خَيْرٌ مّنْهَا﴾ ذاتًا ووصفًا وقدرًا ﴿وَمَن جَاء بالسيئة فَلَا يُجْزَى الذين عملوا السيئات﴾ وُضع فيه الموصولُ والظَّاهرُ موضعَ الضَّميرِ لتهجينِ حالِهم بتكريرِ إسنادِ السَّيئةِ إليهم ﴿إِلَاّ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ أي إلا مثل ما كانُوا يعملون فحُذفَ المثلُ وأُقيم مقامَه ما كانُوا يعملون مبالغةً في المماثلة
[ ٧ / ٢٧ ]
القصص
[ ٧ / ٢٨ ]