﴿وَمَا كُنتَ تَرْجُو أَن يلقى إِلَيْكَ الكتاب﴾ أي سيردُّك إلى معادِك كما القي اليك الكتابَ وما كنتَ ترجُوه ﴿إِلَاّ رَحْمَةً مّن رَّبّكَ﴾ ولكن الفاه إليك رحمةً منه ويجوزُ أنْ يكون استثناءً محمُولًا على المعنى كأنه قيل وما ألقي إليك الكتاب إلا رحمةً أي لأجلِ التَّرحُّمِ ﴿فَلَا تَكُونَنَّ ظَهيرًا للكافرين﴾ بمداراتهم والتحملِ عنهم والإجابةِ إلى طلبتِهم
[ ٧ / ٢٨ ]