﴿وَلَا تَدْعُ مَعَ الله إلها آخر﴾ هذا وما قبلَهُ للتَّهييجِ والألهابِ وقطعِ أطماعِ المُشركينَ عن مساعدتِه ﵊ لهم وإظهارِ أنَّ المنهيَّ عنه في القُبحِ والشرِّية بحيثُ يُنهى عنْهُ من لا يمكن صدروه عنه أصلًا ﴿لَا إله إِلَاّ هُوَ﴾ وحدَهُ ﴿كُلُّ شَىْء هَالِكٌ إِلَاّ وَجْهَهُ﴾ إلا ذاتَه فإنَّ ما عداهُ كائنًا ما كان ممكنٌ في حدِّ ذاتِه عرضةٌ للهلاكِ والعدمِ ﴿لَهُ الحكم﴾ أي القضاء النافذ في الخلقِ ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ عندَ البعثِ للجزاءِ بالحقِّ والعدل عنِ النبيِّ ﷺ مَنْ قرأَ طسم القصصَ كان له من الأجر بعددِ مَن صدَّق مُوسى وكذَّب ولم يبقَ مَلَكٌ في السَّمواتِ والأرضِ إلا شهدَ له يومَ القيامةِ أنَّه كانَ صادقًا
[ ٧ / ٢٨ ]
سورة العنكبوت ١ ٣
مكية وهي تسع وستون آية ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم﴾
[ ٧ / ٢٩ ]