[ ٢ / ٣٤١ ]
بسم الله الرحمن الرحيم
[ ٢ / ٣٤١ ]
٨٥٦ - حدثنا بندار بن بشار، نا عبد الرحمن، نا سفيان، عن منصور عن مجاهد قال: الأحقاف: أرض.
[ ٢ / ٣٤١ ]
٨٥٧ - حدثنا ابن زنجويه، نا الفريابي، نا سفيان، عن منصور، عن مجاهد: الأحقاف: أرض.
قوله: ﴿حم تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ الآية.
[ ٢ / ٣٤١ ]
٨٥٨ - حدثنا ابن أبي عمر، نا سفيان، عن أبي بكر الهذلي، عن الحسن قال: ﴿حم﴾ و﴿طسم﴾ فواتح يفتح الله بهن السور.
[ ٢ / ٣٤١ ]
٨٥٩ - حدثنا أبو داود، عن النضر بن شميل، عن هارون قال: كان قتادة يقول: ﴿أثرة من علم﴾ يقول: خاصة من علم.
قال: وبلغني أن مجاهدًا كان يقول: ﴿أثارة من علم﴾ وتفسيرها
علم يؤثر.
[ ٢ / ٣٤١ ]
٨٦٠ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن الأعرج وأبي عمرو: ﴿أثارة من علم﴾ والأثارة البقية من العلم.
⦗٣٤٢⦘
قوله: ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ﴾ الآية.
[ ٢ / ٣٤١ ]
٨٦١ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ﴾ الشاهد عبد الله بن سلام، وكان من الأحبار من علماء بني إسرائيل.
بعث رسول الله ﷺ إلى اليهود فأتوه فسألوه وقال: أتعلمون أني رسول الله تجدونني عندكم في التوراة.
قال إسحاق: أحسبه قال: فترضون بعبد الله بن سلام؟ فقالوا: عالمنا وخيرنا، فقال: أترضون به بيني وبينكم؟ قالوا: نعم، فأرسل رسول الله ﷺ إلى عبد الله بن سلام فجاءه فقال: ما شهادتك يا ابن سلام؟ قال: أشهد أنك رسول الله ﷺ وأن كتابك جاء من عند الله، فآمن وكفروا، يقول الله: ﴿فآمن واستكبرتم﴾.
[ ٢ / ٣٤٢ ]
٨٦٢ - حدثنا محمد بن علي، أنا النضر بن شميل، أنا ابن عون، عن الشعبي في قوله:
⦗٣٤٣⦘
﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ﴾ قال: يقولون: هو عبد الله بن سلام، وكيف يكون ابن سلام وهذه الآية مكية؟ قال ابن عون: فقلت: إن محمدًا قال: صدق، هي مكية ولكنها تنزل الآية فيؤمر بها أن توضع مكان كذا وكذا.
[ ٢ / ٣٤٢ ]
٨٦٣ - حدثنا محمد بن علي، أنا علي بن الحسين، أني نوح بن أبي مريم، عن أبي الحسن مقاتل: أنها نزلت في عبد الله بن سلام، شهد على ما شهد عليه أمين بن يامين، وكان أمين أسلم قبل عبد الله بن سلام وكانا من
⦗٣٤٤⦘
بني إسرائيل، قال ابن سلام ﴿واستكبرتم﴾ عن الإيمان يعني اليهود.
قوله: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ﴾ الآية.
[ ٢ / ٣٤٣ ]
٨٦٤ - حدثنا الهيثم بن أيوب، نا يحيى بن سليم، عن ابن خثيم، عن مجاهد، عن ابن عباس أنه سئل عن هذه الآية: ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً﴾ قال: الأشد بضع وثلاثين، وبلغ أربعين سنة، قال: هو الاستواء، والعمر الذي أعذر الله إلى بني آدم ستين سنة.
قوله: ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا﴾ الآية.
[ ٢ / ٣٤٤ ]
٨٦٥ - حدثنا محمد بن النضر بن مساور، نا الحسين بن عياش، عن زهير، نا خصيف في قوله: ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾، قال: قال عكرمة: نزلت في عبد الرحمن
⦗٣٤٥⦘
بن أبي بكر، وكان أبو بكر وامرأته يعرضان عليه الإسلام فيقول: أف لكم.
[ ٢ / ٣٤٤ ]
٨٦٦ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا﴾ هو عبد الرحمن بن أبي بكر.
قوله: ﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ الآية.
[ ٢ / ٣٤٥ ]
٨٦٧ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون قال: قراءة ابن أبي إسحاق والحسن على الاستفهام.
وقراءة أبي عمرو يقول: ﴿أذهبتم﴾ يقول: إنهم قد أذهبوها فهو واحد.
[ ٢ / ٣٤٥ ]
٨٦٨ - حدثنا قتيبة، نا الليث بن سعد،
⦗٣٤٦⦘
عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن موسى بن سعد أن عمر بن الخطاب قال: ما نعيا بلذات العيش أن نأمر بصغار المعز فيسمط لنا ونأمر بلباب الحنطة في منزلنا وبالنبيذ فينبذ لنا في الأسعان حتى إذا أصبح مثل عين اليعقوب
⦗٣٤٧⦘
أكلنا هذا وشوينا هذا، ولكنا نريد أن نستبقى طيباتنا، لأنا سمعنا الله يعير قوم فقال: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ﴾.
[ ٢ / ٣٤٥ ]
٨٦٩ - حدثنا ابن أبي عمر، نا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن صفوان بن عبد الله بن صفوان قال: استأذن سعد بن أبي وقاص على عبد الله بن عامر وعنده وسائد من حرير وأمر بها ابن عامر فرفعت، فلما دخل سعد وجاء ابن عامر وعليه مطرف خز فقال: يا أبا إسحاق لقد
⦗٣٤٨⦘
استأذنت علي ونحن على مرافق من حرير فأمرت بها فرفعت فقال سعد: نعم الرجل أنت يا ابن عامر إن لم تكن مما قال الله: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا﴾.
[ ٢ / ٣٤٧ ]
٨٧٠ - حدثنا ابن أبي عمر، نا سفيان، عن أبي فروة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: وفد على عمر وفد من أهل العراق فقدم إليهم طعامًا فجعلوا يعذرون، فقال عمر: قد أرى ما تصنعون يا أهل العراق، لو شئت أن يدهمق لي كما يدهمق لكم لفعلت، ولكنا نستبقي من دنيانا لنجده في آخرتنا، ألم تسمعوا الله يقول: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا﴾ الآية.
⦗٣٤٩⦘
قوله: ﴿وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ﴾ الآية.
[ ٢ / ٣٤٨ ]
٨٧١ - حدثنا ابن زنجويه، نا الفريابي، نا سفيان، عن منصور، عن مجاهد قال: الأحقاف: أرض.
[ ٢ / ٣٤٩ ]
٨٧٢ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ﴾ جاءت قبلهم الرسل النذر بتوحيد الله، وأتى الرسل بعدهم بتوحيد الله.
قوله: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ﴾ الآية.
[ ٢ / ٣٤٩ ]
٨٧٣ - حدثنا بندار، نا محمد، نا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن مرة أنه قال: كان هود جلدًا في قومه وإن كان قاعد في قومه فجاءت سحابة مكفهرة فقالوا: ﴿هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا﴾ فقال هود: ﴿هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ قال: فجاءت ريح فجعلت تلقي الفسطاط وتجيء
بالرجل الغائب فتلقيه.
[ ٢ / ٣٤٩ ]
٨٧٤ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن أبي عمرو: ﴿فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ﴾ والحسن وأبو عبد الرحمن السلمي: ﴿فَأَصْبَحُوا لَا تُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ﴾.
[ ٢ / ٣٤٩ ]
٨٧٥ - حدثنا أبو داود المصاحفي سليمان بن سلم، عن النضر، عن هارون، أني عوف، عن رجل، عن ابن عباس: ﴿وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ﴾ أي صرفهم، ونحو هذا في القرآن: ﴿وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾.
[ ٢ / ٣٥٠ ]
٨٧٦ - حدثنا ابن أبي عمر، نا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، قال: قال الزبير بن العوام في قوله: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ﴾ قال: بنخلة والنبي ﷺ في صلاة العشاء.
ويقول: وكادوا أن يكونون عليه لبدًا قال سفيان: رکب
بعضهم بعضًا يستمعون القرآن.
[ ٢ / ٣٥٠ ]
٨٧٧ - حدثنا بندار، نا يحيى بن سعيد، نا سفيان، عن عاصم، عن زر: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ﴾ الآية، قال: كانوا سبعة فيهم زوبعة فلما حضروه قال: أنصتوا، قالوا: صه.
[ ٢ / ٣٥١ ]
٨٧٨ - حدثنا ابن أبي عمر، نا سفيان، عن مسعر، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة بن عبد الله قال: قال مسروق: حدثني أبوك عبد الله بن مسعود أن الشجرة أنذرت النبي ﷺ من الجن.
[ ٢ / ٣٥١ ]
٨٧٩ - حدثنا بندار، نا أبو أحمد، نا سفيان، عن عاصم، عن زر قال: أنزل على النبي ﷺ وهو ببطن نخلة وهو يقرأ القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا، قالوا: صه.
قال: وكانوا سبعة أحدهم زوبعة.
[ ٢ / ٣٥١ ]
٨٨٠ - حدثنا ابن أبي عمر، نا سفيان، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسئل عن الخط فقال: علم علمه نبي، فمن وافق علمه علمه، فذكرت ذلك لأبي سلمة بن عبد الرحمن فقال: هو أثرة من علم.
[ ٢ / ٣٥٢ ]
٨٨١ - حدثنا ابن أبي عمر، نا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: ليس في الجن رسل، إنما الرسل في الإنس والنذارة في الجن، وقرأ: ﴿فَلَمَّا
⦗٣٥٣⦘
قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ﴾.
قوله: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ الآية.
[ ٢ / ٣٥٢ ]
٨٨٢ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن الأعرج وأبي عمرو: ﴿وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ﴾ وزعم أنها في مصحف ابن عياش معجمًا على الباء ﴿بقادر﴾. وكان ابن أبي إسحاق وعاصم الجحدري يقولان: ﴿يقدر﴾.
قوله: ﴿وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ﴾ الآية.
[ ٢ / ٣٥٣ ]
٨٨٣ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن عمرو، عن الحسن:
⦗٣٥٤⦘
﴿فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ﴾ وبعض الناس يقول: يَهلك، ويُهلك أحب إلينا لأنه هلاك الآخرة.
[ ٢ / ٣٥٣ ]