[ ٣٣٨ ]
بسم الله الرحمن الرحيم
[ ٣٣٨ ]
٣٧٨ - حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيي، وعبد الرحمن بن مهدي قالا: حدثنا سفيان الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة في قوله: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ قال: قبل الساعة.
[ ٣٣٨ ]
٣٧٩ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جدعان،
⦗٣٣٩⦘
عن الحسن، عن عمران بن حصين أن النبي ع لما أنزلت هذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾ قال: نزلت عليه وهو في سفر فقال لهم: أتدرون أي يوم ذلك؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: يوم يقول الله لآدم يا آدم، ابعث بعث أهل النار، قال: يا رب وما بعث النار؟ قال: تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار، وواحدًا (^١) إلى الجنة فأنشأ المسلمون يبكون فقال رسول الله ﷺ: قاربوا وسددوا، فإنها لم تكن نبوة قط إلا كانت بين يديها جاهلية، قال: فيؤخذ العدد من الجاهلية، فإن تمت الجاهلية وإلا أكملت من المنافقين، وما مثلكم في الأمم إلا كمثل الرقمة، أو كالشامة في جنب البعير، ثم قال: إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، فكبروا، قالوا (^٢)
⦗٣٤٠⦘
لا أدري قال: الثلثين، أم لا.
_________________
(١) كذا في الأصل، وعند الترمذي: (تسعمائة وتسعة وتسعون إلى النار، وواحد).
(٢) هكذا في الأصل، والصواب: (وقال)، وفي الترمذي: (قال: ولا أدري).
[ ٣٣٨ ]
٣٨٠ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يقول: حدثنا قتادة، عن صاحب له، عن عمران بن حصين، قال: بينما رسول الله ﷺ في بعض أسفاره إذ نادى رسول الله ﷺ بهذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا﴾ قال: فحثوا المطي حتى كانوا حول نبي الله من قال: هل تدرون أي يوم ذلك؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ذلك يوم ينادي ابعث بعث النار من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين للنار -أو كما قال-، فأيس القوم فما وضح منهم ضاحك، فقال النبي: ألا اعملوا، وأبشروا فإن معكم خليقتين ما كانتا في شيء إلا كثرتاه، فيمن هلك من بني آدم، ومن هلك من إبليس (^١)، ويأجوج ومأجوج، أو كما قال، ثم قال: ألا
⦗٣٤١⦘
أبشروا ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير، أو كالرقمة في ذراع الدابة.
_________________
(١) كذا في الأصل، وفي المصدر السابق: (بني إبليس).
[ ٣٤٠ ]
٣٨١ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد:
⦗٣٤٢⦘
﴿كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ﴾ اتبعه.
[ ٣٤١ ]
٣٨٢ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ﴾ السقط مخلوق وغير مخلوق ﴿وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ﴾ قال: التمام.
[ ٣٤٢ ]
٣٨٣ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿ثَانِيَ عِطْفِهِ﴾ رقبته.
[ ٣٤٢ ]
٣٨٤ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول قوله: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ﴾ قال: يعني الآية: كان ناس من قبائل العرب، وهي حول المدينة من القرى، كانوا يقولون: نأتي محمد فننظر إلى شأنه، فإن صادفنا خيرة ثبتنا معه، وإلا لحقنا بمنازلنا وأهلينا، وكانوا يأتون فيقولون: نحن
⦗٣٤٣⦘
على دينك، فإن أصابوا معيشة نتجوا (^١) خيلهم، وولدت نساؤهم الغلمان اطمأنوا، وقالوا: هذا دين صدق، وإذا تأخر عنهم الرزق، وأزلقت خيلهم وولدت نساؤهم البنات قالوا: هذا دين سوء فانقلبوا على وجوههم.
_________________
(١) هكذا في الأصل، والصواب: (ونتجوا).
[ ٣٤٢ ]
٣٨٥ - حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس قال: ﴿مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ﴾ قال: سماء
⦗٣٤٤⦘
البيت ﴿ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ﴾.
[ ٣٤٣ ]
٣٨٦ - حدثنا بندار قال: حدثنا محمد قال: حدثنا شعبة بهذا الإسناد نحوه.
[ ٣٤٤ ]
٣٨٧ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن سليمان، عن أبي مجلز، عن قيس بن عبادة قال: نزلت هذه الآية في الذين تبارزوا
⦗٣٤٥⦘
يوم بدر من المسلمين حمزة، وعلي، وأبو عبيدة -أو عبيدة- بن الحارث، ومن المشركين: عتبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة، وشيبة بن ربيعة ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا﴾ إلى قوله: ﴿الْحَمِيمُ﴾.
[ ٣٤٤ ]
٣٨٨ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ﴾ يذاب إذابة.
[ ٣٤٦ ]
٣٨٩ - حدثنا أحمد بن سيار، قال: حدثنا حرملة بن يحيي،
⦗٣٤٧⦘
قال: أخبرنا ابن وهب قال: بلغني أن أبا هريرة كان يقول: تبدل لكل إنسان منهم -قال إسحاق: يعني: أهل النار- سبع (^١) جلود فإذا تعار في بطونهم -قال إسحاق: يعني: ما يخرج من أودية الحميم- قطع أمعاءهم فخرجت من مقاعدهم، وتصدعت عظامهم، وأدركتهم الملائكة فضربوا وجوههم وأدبارهم ورءوسهم بمقامعهم، لكل مقمع منهم (^٢) ثلاثمائة وستون حرفًا، فإذا ضربت بها رءوسهم تفلقت جماجمهم، وتكسرت أصلابهم، ويسحبون في النار على وجوههم حتي توسطوا الجحيم، فاشتعلت النار في وجوههم، فخرج لهبها من حناجرهم وأضلاعهم، فجرى وانفجر الصديد من أجسادهم، وخرجت أعينهم فتعلقت على خدودهم قال: ثم قرنوا مع شياطينهم الذين كانوا يطبعون، وآلهتهم الذين كانوا مستغاثهم.
_________________
(١) هكذا في الأصل، والصواب: (سبعة).
(٢) هكذا في الأصل، والصواب: (منها).
[ ٣٤٦ ]
٣٩٠ - حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال: أبي أخبرنا قال: أخبرنا أبو حمزة، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن سلمان الفارسي، قال: النار سوداء مظلمة، لا يضيء لهبها ولا جمرها، ثم قرأ هذه الآية: ﴿كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا﴾.
[ ٣٤٨ ]
٣٩١ - حدثنا أحمد بن سيار، قال: حدثنا حرملة قال: أخبرنا ابن وهب قال: بلغني عن أبي هريرة قال: وكان يقول: إن أهل الجنة إذا زاروا ربهم، وأرادوا الانصراف يعطى كل رجل منهم رمانة خضراء، فيها سبعون حلية، لكل حلية سبعون لونًا، ليس منها حلية تشبه الأخرى، وفيها من الحلل السندس، والزبرجد، والعبقري من در،
⦗٣٤٩⦘
وياقوت، وأكاليل معلقة.
[ ٣٤٨ ]
٣٩٢ - حدثنا أبو داود، قال: أخبرنا النضر، عن هارون، عن عمرو، عن الحسن: ﴿ولؤلؤٍ﴾ مجرورة وتفسيره: مكللة باللؤلؤ.
[ ٣٤٩ ]
٣٩٣ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ﴾ العاكف فيه: الساكن، والباد: الجانب.
[ ٣٤٩ ]
٣٩٤ - حدثنا قتيبة قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد:
⦗٣٥٠⦘
﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ﴾ يعمل عملًا سيئًا.
[ ٣٤٩ ]
٣٩٥ - حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: قال ابن جريج: وأما بشر بن عاصم فحدثني أنه سمع سعيد بن المسيب يقول: خلق الله البيت قبل أن يخلق السماء والأرض بأربعين عامًا، فكان غثاة على الماء.
* قال ابن المسيب: قال ابن أبي طالب: أقبل إبراهيم، والملك، والصرد، والسكينة دليلاه حتى تبوؤا البيت كما تتبوأ
⦗٣٥١⦘
العنكبوت.
[ ٣٥٠ ]
٣٩٦ - حدثنا عمرو بن علي بن بحر بن كنيز قال: حدثنا عبد الرحمن بن مسهر، قال: حدثنا حوشب بن عقيل قال: سألت محمد بن عباد بن جعفر عن بناء إبراهيم كم كان طوله؟ قال: بلغني أن طوله كان ثمانية عشر ذراعًا، قلت: كم طوله اليوم؟ قال: ستة وعشرين (^١) ذراعًا. قلت: هل فيه من حجارة إبراهيم شيء؟ قال: حشي
⦗٣٥٢⦘
بها بطن الكعبة إلا حجرين مما يلي الحجر طول أحدهما: ثمان (^٢) أذرع، والآخر: خمس (^٣) أذرع. قلت: من كان أشد تعظيمًا للبيت نحن أو أهل الجاهلية؟ قال: كان أهل الجاهلية أشد تعظيمًا.
_________________
(١) هكذا في الأصل والصواب: (وعشرون)، كما في الدر المنثور.
(٢) هكذا في الأصل، والصواب: (ثمانية).
(٣) هكذا في الأصل، والصواب: (خمسة).
[ ٣٥١ ]
٣٩٧ - حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا حاتم بن واقد أبو يزيد قال: حدثنا أيوب، عن أبي قلابة أنه بلغه أن الله -﵎- لما أهبط آدم إلى الأرض قال: إني منزل معك بيتًا يطاف حوله كما يطاف حول عرشي، فلما كان رأس الطوفان رفعه الله، فكانت الأنبياء بعد ذلك تحجه، يقومون قريبًا ولا يدرون أين موضعه، فبوأه الله إبراهيم فبناه من
⦗٣٥٣⦘
خمسة (^١) أجبل: من ثبير، ولبنان، وجبل الحري، وطور سيناء.
_________________
(١) هكذا في الأصل، ولكنه لم يذكر إلا أربعة.
[ ٣٥٢ ]
٣٩٨ - حدثنا بندار قال: حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا
⦗٣٥٤⦘
سفيان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير: ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾ قال: فوقرت في كل قلب، كل ذكر وأنثي.
[ ٣٥٣ ]
٣٩٩ - حدثنا أحمد بن عبدة، قال: حدثنا فضيل بن عياض، عن منصور، عن مجاهد قال: قال: يا أيها الناس، ﴿اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ﴾ فوقرت في قلب كل مؤمن.
[ ٣٥٤ ]
٤٠٠ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ﴾ الأجر في الآخرة، والتجارة في الدنيا.
[ ٣٥٤ ]
٤٠١ - حدثنا بندار قال: حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ﴾ قال: التجارة، وما يرضي الله من أمر الدنيا والآخرة.
[ ٣٥٤ ]
٤٠٢ - حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ أشرك عليًا في بدنه حيث قال له: كيف أهللت؟ قال: قلت لبيك إهلالًا كإهلال النبي ﷺ قال: ونحر رسول الله ﷺ ستة وستين بدنة، ونحر علي أربعًا وثلاثين بدنة، وأمر رسول الله ﷺ بكل (^١) جزور ببضعة، فجعلت في قدر، فأكل رسول الله ووعلي من اللحم، وحسوا من المرق.
⦗٣٥٦⦘
قال سفيان: لأن الله يقول: ﴿فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ﴾.
_________________
(١) هكذا في الأصل، والصواب: (من كل) كما في «صحيح» مسلم.
[ ٣٥٥ ]
٤٠٣ - حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن عبد الكريم الجزري، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي قال: أمرني رسول الله ﷺ أن أقوم على بدنه، وأن أقسم لحومها وجلودها، ولا أعطي الجازر منها شيئًا.
[ ٣٥٦ ]
٤٠٤ - حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح:
⦗٣٥٧⦘
أن ابن عمر كان يقول للمساکين: إن شئتم أعطيتكم الساقطة، والأكارع، والإهاب، أو أعطيت الجزارين أجرهم، وأعطيتهم ثمنه.
[ ٣٥٦ ]
٤٠٥ - حدثنا بندار قال: حدثنا محمد قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد قال في هذه الآية: ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ قال: حلق الرأس. وذكر أشياء من المناسك لا يحفظها شعبة.
[ ٣٥٧ ]
٤٠٦ - حدثنا محمد قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ﴾ يعني: حلق الرأس.
[ ٣٥٨ ]
٤٠٧ - حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن رجل من أهل البادية قال: خرجت مع محمد بن المنكدر، وصفوان، بن سليم، ومع صفوان سبعة دنانير ليس معه غيرها، فاشترى بدنة بتلك الدنانير، فقيل له: اشتريت بكل شيء معك بدنة فقال: سمعت الله يقول: ﴿لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ﴾
⦗٣٥٩⦘
وقال: ﴿خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ﴾ (^١).
_________________
(١) في الأصل (خير عند ربه).
[ ٣٥٨ ]
٤٠٨ - حدثنا عبده بن عبد الله الخزاعي قال: حدثنا محمد بن عبيد قال: حدثنا سفيان العصفري، عن أبيه، عن حبيب بن النعمان الأسدي، ثم أحد بني عمرو بن أسد، عن خريم بن فاتك
⦗٣٦٠⦘
الأسدي قال: صلى رسول الله ﷺ من صلاة الصبح فلما انصرف قام قائمًا فقال: عدلت شهادة الزور الإشراك بالله، ثلاث مرات، ثم تلا هذه الآية: ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾ ﴿حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ﴾.
[ ٣٥٩ ]
٤٠٩ - حدثنا بندار قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم، عن وائل بن ربيعة، عن عبد الله قال: تعدل شهادة الزور بالشرك، وقرأ: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ
⦗٣٦١⦘
الزُّورِ﴾.
[ ٣٦٠ ]
٤١٠ - حدثنا قتيبة قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾ الكذب.
[ ٣٦١ ]
٤١١ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد في هذه الآية: ﴿فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾ قال: بعيد.
[ ٣٦١ ]
٤١٢ - حدثنا بندار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد: ﴿لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ قال: في ألبانها، وظهورها، وأوبارها حتى تصير بدنًا.
[ ٣٦١ ]
٤١٣ - حدثنا بندار قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: قال: إنما سمي ﴿الْعَتِيقِ﴾ لأنه أعتق من الجبابرة.
[ ٣٦٢ ]
٤١٤ - حدثنا قتيبة قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿الْمُخْبِتِينَ﴾ المطمئنين.
[ ٣٦٢ ]
٤١٥ - حدثنا بندار قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد نحوه.
[ ٣٦٣ ]
٤١٦ - حدثنا قتيبة قال: حدثنا أزهر السمان، عن ابن عون، عن مسلم بن أبي عبد الله قال: كان ابن مسعود إذا رأى الربيع بن خثيم قال: ﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾.
[ ٣٦٣ ]
٤١٧ - حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا عبد الرحمن (^١) بن مسلم، عن عثمان بن عبد الله بن أوس، عن عمرو بن أوس قال: المخبتون: الذين لا يظلمون فإذا ظلموا لم ينتصروا.
_________________
(١) هكذا في الأصل، والصواب: (محمد).
[ ٣٦٤ ]
٤١٨ - قال إسحاق: سمعت ابن أبي عمر يقول: قال سفيان في
⦗٣٦٥⦘
قوله: ﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾ قال: المطمئنين.
[ ٣٦٤ ]
٤١٩ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن جريج، قال: سألت عطاء، عن قول الله -﵎-: ﴿وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ قال: الجزور، ثم البقرة.
[ ٣٦٥ ]
٤٢٠ - حدثنا قتيبة قال: حدثنا أبو خالد، عن حنظلة، عن القاسم، عن ابن عمر قال: البدنة ذات الخوف (^١).
_________________
(١) هكذا في الأصل، والصواب (الخف).
[ ٣٦٥ ]
٤٢١ - حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء قال: البدن: من الإبل، والبقر، وكان الإناث أحب إليهم من الذكور.
[ ٣٦٦ ]
٤٢٢ - حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ليست البدن إلا من الإبل.
[ ٣٦٦ ]
٤٢٣ - حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: إنما سميت الكعبة لأنها مربعة، وإنما سميت البدن من قبل السمانة.
[ ٣٦٦ ]
٤٢٤ - حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء، قال: إنما سميت المتعة لأنه
⦗٣٦٧⦘
يستمتع من أهله ونسائه.
[ ٣٦٦ ]
٤٢٥ - حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد قال: من قرأها: ﴿صوافن﴾ قال: معقولة، ومن قرأها ﴿صواف﴾ قال: تصف بين يديها.
[ ٣٦٧ ]
٤٢٦ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ﴾ قال: يعني: صوافن، والبدنة إذا نحرت عقلت يد واحدة فكانت على ثلاث وكذلك تنحر.
[ ٣٦٧ ]
٤٢٧ - حدثنا بندار، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن سليمان، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس قال: ﴿فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ﴾ قال: على ثلاث قوائم معقولة تقول: باسم الله، والله أكبر،
⦗٣٦٨⦘
اللهم منك وإليك.
[ ٣٦٧ ]
٤٢٨ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن حجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس في قوله: ﴿فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا﴾ قال: إذا وقعت لجنوبها.
[ ٣٦٨ ]
٤٢٩ - حدثنا بندار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن منصور بن زاذان، عن الحسن: ﴿فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ﴾ قال: القانع: الذي يقنع بما في يده، والمعتر: الذي يعتريك.
قال محمد: قال شعبة، وقال الكلبي أي: القانع: الذي يسأل، والمعتر: الذي يعتريك، يقول: يتعرض لك ولا يسألك.
[ ٣٦٩ ]
٤٣٠ - حدثنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسي، عن الحسين بن واقد، عن يزيد النحوي، عن عكرمة في قوله: ﴿الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ﴾ قال: القانع: الذي يقنع، والمعتر: الذي يتعرض للمسألة.
[ ٣٦٩ ]
٤٣١ - حدثنا بندار، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، عن حصين، عن مجاهد في قوله -جل ذكره-: ﴿فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ﴾ قال: إن شاء أكل، وإن شاء لم يأكل، هي بمنزلة: ﴿وإذا حللتم فاصطادوا﴾.
[ ٣٦٩ ]
٤٣٢ - حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم قوله -جل ذكره-: ﴿وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ﴾ -قلت: أنا أحسبه- قال: القانع: الذي لا يسأل، والمعتر: الذي يتعرض.
[ ٣٧٠ ]
٤٣٣ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: ﴿القانع﴾ قال: القانع: السائل و﴿المعتر﴾ قال: يعتر بالبدن من غني أو فقير.
[ ٣٧٠ ]
٤٣٤ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن
⦗٣٧١⦘
مجاهد، المعتر: الذي يعتر بالبدن من غني أو فقير، يقول: يتعرض لك ويسألك.
[ ٣٧٠ ]
٤٣٥ - حدثنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسي السيناني، عن الحسين بن واقد، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن قال: القانع: السائل، والمعتر: الذي يتعرض للمسألة.
[ ٣٧١ ]
٤٣٦ - حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيي، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم في قول الله -﵎-: ﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ﴾ قال: ما أريد به وجه الله.
[ ٣٧٢ ]
٤٣٧ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن يوسف الحداد، قال: سألت القاسم أطعم جاري من لحم بدنتي؟ قال: نعم.
[ ٣٧٢ ]
٤٣٨ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن رجاء،
⦗٣٧٣⦘
عن ابن طاوس، عن أبيه أنه كان يحذي رفيقه من رقبة بدنه.
[ ٣٧٢ ]
٤٣٩ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ يعني: محمدًا ﷺ وأصحابه، أخرجوا من مكة بغير حق.
[ ٣٧٣ ]
٤٤٠ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: أما الصوامع فصوامع صغار يبنونها على الطرق، والبيع: بيع النصارى. وصلوات كنائس اليهود، يسمون الكنيسة صلوتا، والمساجد: المساجد يذكر الله فيها، يعني: في كل ما ذكر من الصوامع، والبيع، والصلوات، والمساجد يقول: في كل هذا يذكر الله كثيرًا، ولم
⦗٣٧٤⦘
يخص المساجد.
[ ٣٧٣ ]
٤٤١ - حدثنا عمرو بن علي، قال: سمعت أبا قتيبة، يقول: حدثنا حريث بن السائب، قال: قلت للحسن يا أبا سعيد، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الذي افترض الله على عباده؟ فقال: نعم وقرأ: ﴿الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ﴾.
[ ٣٧٤ ]
٤٤٢ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ﴾ قال: لا أهل لها، ﴿وَقَصْرٍ مَشِيدٍ﴾ يقول: طوال.
[ ٣٧٤ ]
٤٤٣ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول قوله: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى﴾ الآية، قال: كان نبي الله ﷺ بمكة أنزل الله -ﷻ- عليه آلهة
⦗٣٧٥⦘
العرب (^١) فجعل يتلو: ﴿اللات والعزي﴾ ويكثر ترديدها، فسمع أهل مكة نبي الله يذكر آلهتهم، ففرحوا بذلك، ودنوا يستمعون، فألقى الشيطان في تلاوة النبي: (تلك الغرانيق العلى، منها الشفاعة ترتجي)، فقرأها النبي كذلك، فأنزل الله -جل ذكره- ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى﴾ يعني بالتمني: التلاوة بالكتاب ﴿فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ﴾ فينسخ جبريل بأمر الله -تعالى- ما ألقى الشيطان على لسان محمد -﵇- وأحكم ﴿اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾.
_________________
(١) هكذا في الأصل، وفي تفسير ابن جرير: (في آلهة العرب) وهو الصواب.
[ ٣٧٤ ]
٤٤٤ - حدثنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا علي بن الحسن،
⦗٣٧٦⦘
قال: حدثنا خارجة، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، قال: کتب رجل إلى الحسن يشكو الوسوسة، فكتب الحسن أن ما استطاعت الأنبياء أن يمتنعوا من الوسوسة، وقد ذكر الله -جل ذكره- فقال: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾ ولن تضرك الوسوسة ما لم تعمل بها.
[ ٣٧٥ ]
٤٤٥ - حدثنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا علي بن الحسن، قال: قال الحسين بن واقد: ﴿إِذَا تَمَنَّى﴾ قال: إذا أتا (^١).
_________________
(١) هكذا في الأصل، والصواب: (إذا تلا).
[ ٣٧٦ ]
٤٤٦ - حدثنا بندار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ
⦗٣٧٧⦘
وَالْعُزَّى﴾ فقرأها رسول الله صلى الله عليه فقال: (تلك الغرانيق العلي، وإن شفاعتهن لترتجي)، فسجد رسول الله ﷺ فقال المشركون: إنه لم يذكر آلهتكم قبل اليوم فسجد والمشرکون (^١) معه فأنزل الله -ﷻ-: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾ إلى قوله: ﴿وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ﴾ من قوله: (تلك الغرانيق العلى، وإن شفاعتهم ترتجى) ﴿حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾ يوم بدر.
_________________
(١) هكذا في الأصل، والصواب: (فسجد المشركون).
[ ٣٧٦ ]
٤٤٧ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾ يوم بدر.
[ ٣٧٨ ]
٤٤٨ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد قال: ﴿الباطل﴾ شيطان.
[ ٣٧٨ ]
٤٤٩ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الكريم أبي أمية، عن مجاهد في قوله: ﴿ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا
⦗٣٧٩⦘
الْخَيْرَ﴾ قال: هي موعظة أفنرکع؟
[ ٣٧٨ ]
٤٥٠ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ يقول: من ضيق، يقول: جعل الدين واسعًا، ولم يجعله ضيقًا.
[ ٣٧٩ ]
٤٥١ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا يحيى بن اليمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد بن جبير: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ قال: الضيق.
[ ٣٧٩ ]
٤٥٢ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي يزيد، قال: سمعت ابن عباس يسأل عن قول الله -جل وعز-: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ قال: ها هنا من هذيل أحد؟ قال رجل: نعم أنا. قال: ما تعدون الحرجة فيكم؟ قال: هو الشيء الضيق، قال: هو ذاك.
[ ٣٨٠ ]
٤٥٣ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ﴾ الله.
[ ٣٨٠ ]
٤٥٤ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ﴾ قال: الله سماكم المسلمين.
[ ٣٨٠ ]
٤٥٥ - سمعت ابن أبي عمر يقول: سأل الحميدي سفيان عن قوله: ﴿مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ﴾ قال: أرأيت من لم يلده إبراهيم؟ هذا مثل قوله: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾.
[ ٣٨١ ]
٤٥٦ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ في الكتب كلها والذكر.
[ ٣٨١ ]
٤٥٧ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَفِي هَذَا﴾ في القرآن.
[ ٣٨١ ]