[ ٢ / ٣٢٤ ]
بسم الله الرحمن الرحيم
[ ٢ / ٣٢٤ ]
٨١٧ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ في ليلة القدر. كل شيء يكون إلى السنة، إلا الموت والحياة والشقاوة والسعادة، فقد فرغ من الأمر، يفرق فيها المعاش والمصائب والأمور كلها.
[ ٢ / ٣٢٤ ]
٨١٨ - حدثنا بندار، نا عبد الرحمن، نا سفيان، عن أبي مالك في قوله: ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ قال: أمر السنة إلى السنة، قال: ما كان من خلق أو أجل أو رزق أو مصيبة أو نحو هذ.
[ ٢ / ٣٢٤ ]
٨١٩ - حدثنا الهيثم بن أيوب السلمي، أنا الفضيل بن عياض، عن حصين، عن سعد بن عبيدة،
⦗٣٢٥⦘
عن أبي عبد الرحمن في قوله: ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ قال: أمر السنة يفرق في ليلة القدر.
[ ٢ / ٣٢٤ ]
٨٢٠ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن أبي عمرو، وابن أبي إسحاق: ﴿رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾.
[ ٢ / ٣٢٥ ]
٨٢١ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن إسماعيل، عن الحسن: ﴿رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾.
[ ٢ / ٣٢٥ ]
٨٢٢ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾، قد مضى شأن الدخان.
[ ٢ / ٣٢٥ ]
٨٢٣ - حدثنا قتيبة، نا ابن لهيعة، عن الأعرج، قال: الدخان كان عام الفتح.
[ ٢ / ٣٢٥ ]
٨٢٤ - حدثنا عبد الجبار، نا سفيان، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عبد الله قال: أتوه فقالوا له: إن الرجل في المسجد يقول: إذا كان يوم القيامة كان دخان يأخذ -قال إسحاق: أظنه قال:- يأخذ بأنفاس الكفار، ويصيب المؤمن کالزكمة، فقال عبد الله: قد مضى الدخان والروم والتزام والقمر.
[ ٢ / ٣٢٦ ]
٨٢٥ - حدثنا ابن أبي عمر، نا سفيان، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن ابن أبي مليكة قال: دخلت على ابن عباس فقال: لم أنم هذه الليلة، قلت: لم؟ قال: طلع الكوكب ذو الذنب فخشيت أن يطرقني الدخان، فسلوني عن سورة البقرة وسورة يوسف، وإني قرأت القرآن وأنا صغير.
[ ٢ / ٣٢٦ ]
٨٢٦ - حدثنا أحمد بن عبدة، نا سليم بن أخضر، نا ابن عون قال: سمعت أبا العالية يقول: ﴿البطشة الكبرى﴾ يوم بدر، والدخان جميعًا قد مضى.
[ ٢ / ٣٢٧ ]
٨٢٧ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿البطشة الكبرى﴾ يوم بدر.
[ ٢ / ٣٢٧ ]
٨٢٨ - حدثنا الحسين بن حريث، نا الفضل بن موسى، عن فطر، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود قال: خمس قد مضين: انشق القمر، ويوم تأتي السماء بدخان مبين، ويوم نبطش البطشة الكبرى، وألم غلبت الروم، وسوف يكون لزامًا.
[ ٢ / ٣٢٧ ]
٨٢٩ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن الحسن وأبي عمرو: ﴿فَأَسرِ بِعِبَادِي﴾.
قول أبي عمرو: من أسريت بهمز، والأعرج: ﴿فاسر بعبادي﴾ من سريت، وهو لغة.
[ ٢ / ٣٢٨ ]
٨٣٠ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿واترُكِ البَحْرَ﴾ قال: سهلًا دمثًا.
قوله: ﴿كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾ الآية.
[ ٢ / ٣٢٨ ]
٨٣١ - قال السري بن يحيى أبو عبيدة
⦗٣٢٩⦘
إجازة: عن شعيب، عن سيف بن عمر قال: لما دخل سعد بن أبي وقاص المدائن و(^١) قرأ: ﴿كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِين﴾.
_________________
(١) كذا في الأصل.
[ ٢ / ٣٢٨ ]
٨٣٢ - سمعت ابن أبي عمر، يقول: حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أمية، عن مجاهد: في قوله: ﴿ومقامٍ کريم﴾ قال: المنابر.
[ ٢ / ٣٢٩ ]
٨٣٣ - حدثنا ابن أبي عمر، نا سفيان، قال: حدثني إنسان لا أدري من هو
⦗٣٣٠⦘
عن الحسن في قوله: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ﴾ قال: لم تبكيان (^١) على أحد.
_________________
(١) كذا في الأصل.
[ ٢ / ٣٢٩ ]
٨٣٤ - سمعت ابن أبي عمر، يقول: قال: سفيان وقال: غيره: إن المؤمن إذا مات يبكي عليه موضع سجوده بالباب الذي يصعد فيه عمله، وينزل فيه رزقه.
[ ٢ / ٣٣٠ ]
٨٣٥ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾ يقول: لا تبكي السماء والأرض على الكافر، ويبكي على المؤمن الصالح مقامه من الأرض وممر عمله: من السماء.
[ ٢ / ٣٣٠ ]
٨٣٦ - حدثنا الحسين بن حريث، نا وكيع بن الجراح، عن موسى بن عبيدة، عن يزيد بن أبان، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: ما من مؤمن إلا وله بابان: باب يصعد منه عمله، وباب ينزل منه رزقه، فإذا مات بكيا عليه، فذلك قوله: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ﴾.
[ ٢ / ٣٣٠ ]
٨٣٧ - حدثنا الهيثم بن أيوب، نا الفضيل بن عياض، عن منصور، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس سئل: هل تبكي السماء والأرض على أحد؟ قال: نعم! إنه ليس من مؤمن إلا له باب إلى السماء يصعد منه عمله أو ينزل منه رزقه، فإذا مات العبد بكت عليه -قال إسحاق: أحسبه- الأرض التي يصلي عليها ويذكر الله وبكى عليه بابه الذي كان يصعد منه عمله وينزل رزقه.
قال: فأما قوم فلم يكن لهم آثار صالحة فتبكي عليهم السماء والأرض، قال: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ﴾.
قوله: ﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الْأَثِيمِ﴾
[ ٢ / ٣٣١ ]
٨٣٨ - حدثنا أحمد بن سيار، نا حرملة، نا ابن وهب قال: بلغني أن أبا هريرة قال: فيستغيثون بالطعام فتأتيهم الملائكة بطعام هو أشد يبسًا من الحديد فلا يستطيعون أن يأكلوا منه شيئًا فيلقونه من أفواههم، ويبدأون (^١) بأيديهم من
⦗٣٣٢⦘
شدة الجوع فيأكلون أناملهم ثم يأكلوا (^٢) أكفهم، فإذا فعلوا ذلك أجسامهم أخذوا فنوطوا (^٣) بعراقيبهم بكلاليب من حديد على شجرة الزقوم. قال: فإن استغاثوا بماء بارد لم يغيثوهم إلا بماء كالمهل.
_________________
(١) في الأصل: (يبدون).
(٢) كذا في الأصل.
(٣) كذا في الأصل.
[ ٢ / ٣٣١ ]
٨٣٩ - حدثنا محمد بن موسي الحرشي أو غيره، نا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس: وما جعلنا الرؤيا التي أريناك؟ قال: هي رؤيا عين أريها النبي ﷺ ليلة أسري به، ليس رؤيا نوم، والشجرة الملعونة في القرآن قال: هي شجرة الزقوم.
قوله: ﴿خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ﴾ الآية.
[ ٢ / ٣٣٢ ]
٨٤٠ - حدثنا بندار، نا صفوان بن عيسي، نا ابن عجلان، عن سعيد المقبري،
⦗٣٣٣⦘
عن أبي هريرة، قال: قال كعب: لله ﵎ ثلاثة أثواب: ائتزر العز، وتسربل الرحمة، وارتدى الكبرياء، فمن تعزز بغيره أعزه الله، فذاك الذي يقال له: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾، ومن رحم الناس ﵀، فذلك الذي يسربل الله سرباله الذي ينبغي له، ومن تكبر فذلك الذي نازع الله رداءه. إن الله يقول: لا ينبغي من نازعني ردائي أن أدخله الجنة.
قوله: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾.
[ ٢ / ٣٣٢ ]
٨٤١ - حدثنا أحمد بن سيار، نا حرملة، أنا ابن وهب، قال: بلغني أن أبا هريرة قال: ليس منهم رجل إلا وهو يلبس من لؤلؤ محفوف بالدر والياقوت والزبرجد ويلبسون
⦗٣٣٤⦘
السندس، وعلى السندس الإستبرق والحرير الأخضر متكئين على فرش من إستبرق.
[ ٢ / ٣٣٣ ]
٨٤٢ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَزَوَّجْنَاهُمْ﴾ أنكحناهم ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾، والحور التي يحار فيها الطرف باديًا مخ ساقهن من وراء ثيابهن، ويرى الناظر وجهه في كبد إحداهن كالمرأة من رقة الجلد وصفاء اللون.
[ ٢ / ٣٣٤ ]