[ ٢ / ٤١٨ ]
بسم الله الرحمن الرحيم
[ ٢ / ٤١٨ ]
١٠٥٧ - حدثنا قتيبة، نا عبد الواحد بن زياد، نا عبيد بن مهران المكتب قال: سمعت أبا الطفيل، يقول: سمعت ابن الكواء يسأل علي بن أبي طالب فقال: يا أمير المؤمنين، ما الذاريات ذروًا؟ قال: الرياح.
[ ٢ / ٤١٨ ]
١٠٥٨ - حدثنا بندار، نا محمد، نا شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت خالد بن عرعرة قال: سمعت عليًا خرج إلى الرحبة وعليه بردان، فقال: لو أن رجلًا قام فسأل وسمع القوم، فقال (^١) ابن الكواء فقال: ما الذاريات ذروا؟ قال: هي الرياح، قال: فالحاملات وقرا؟ قال: هي السحاب، قال: فما الجاريات يسرًا؟ قال: هي السفن، قال:
⦗٤١٩⦘
فالمقسمات أمرًا؟ قال: الملائكة.
_________________
(١) كذا في الأصل ولعل الصواب: (فقام).
[ ٢ / ٤١٨ ]
١٠٥٩ - حدثنا ابن أبي عمر، نا سفيان، عن ابن أبي حسين قال: سمعت أبا الطفيل يقول: سمعت ابن الكواء يسأل عليًا عن الذاريات ذروًا، فذكر مثله.
قوله: ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ﴾.
[ ٢ / ٤١٩ ]
١٠٦٠ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿الدِّينَ لَوَاقِعٌ﴾ قال: الحساب.
قوله: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ﴾.
[ ٢ / ٤١٩ ]
١٠٦١ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن مجاهد:
⦗٤٢٠⦘
﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ﴾ البنيان.
[ ٢ / ٤١٩ ]
١٠٦٢ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى، نا المعتمر بن سليمان، نا أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس في هذه الآية: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ﴾ قال: ذات الخلق الحسن. قال: وقال الحسن: ذات الخلق الشديد.
[ ٢ / ٤٢٠ ]
١٠٦٣ - حدثنا بندار، نا عبد الرحمن، نا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ﴾ قال: حسنها واستواؤها.
[ ٢ / ٤٢٠ ]
١٠٦٤ - حدثنا نصر بن علي (^١) عن شعبة، عن إسماعيل، عن أبي صالح
⦗٤٢١⦘
في قوله: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ﴾ قال: الشدة.
_________________
(١) هنا كلمة لم يتبينها الباحث وقال: لعلها (الجهضمي)، كذا قال والصواب: (أخبرني أبي) كما هو ظاهر في الأصل. (ن)
[ ٢ / ٤٢٠ ]
١٠٦٥ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ﴾ يقول: ذات الزينة، يقال: حبكها مثل حبك الرمل ومثل حبك الماء إذا ضربته الريح فنسجته طرائق.
[ ٢ / ٤٢١ ]
١٠٦٦ - حدثنا الحسن بن قزعة البصري، نا الحصين بن نمير، نا سفيان بن حسين في قوله: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ﴾ قال: طرائق كطرائق الرمل والماء وأنشد:
مكلل بأصول النجم تنسجه ريح خريق لضاحي مائه حبك.
⦗٤٢٢⦘
قوله: ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ﴾ الآية.
[ ٢ / ٤٢١ ]
١٠٦٧ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ﴾ يوفك يوفق (^١).
_________________
(١) قال الطبري: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله (يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ) قال ابن عمرو في حديثه: يوفي، أو يُؤْفَن، أو كلمة تشبهها. وقال الحارث: يُؤْفَن، بغير شك.
[ ٢ / ٤٢٢ ]
١٠٦٨ - قال إسحاق: وفي تفسير قتادة: أفك عنه اليوم كثير، يعني: كتاب الله ﴿قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ﴾ أهل الغرة والظنون ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ﴾ يقول: في غمرة وشبهة.
قوله: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾.
[ ٢ / ٤٢٢ ]
١٠٦٩ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾ يقول: يطبخون كما يفتن الذهب بالنار.
ويقال أيضًا: يفتنون: يكذبون، كل هذا يقال.
[ ٢ / ٤٢٢ ]
١٠٧٠ - حدثنا بندار، نا عبد الرحمن، نا سفيان.
وحدثنا الحساني، نا وكيع، نا سفيان، عن حصين، عن عكرمة: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾ قال: يحرقون.
[ ٢ / ٤٢٢ ]
١٠٧١ - حدثنا أبو موسى، نا أبو عامر، أنا قرة، عن الحسن في قوله: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾.
قال إسحاق: أحسبه قال: يعيرون بذنوبهم.
قوله: ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ﴾ الآية.
[ ٢ / ٤٢٣ ]
١٠٧٢ - قال إسحاق: وجدت في كتاب أبي في تفسير قتادة: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾ يقول: ينضجون بالنار ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ﴾ ذوقوا عذابكم الذي كنتم به تستعجلون.
[ ٢ / ٤٢٣ ]
١٠٧٣ - حدثنا الحسين بن حريث، نا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن يزيد، عن عكرمة: ﴿هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾ قال: تكذيبكم، به تكذبون.
[ ٢ / ٤٢٣ ]
١٠٧٤ - سمعت ابن أبي عمر يقول: سئل سفيان عن قوله: ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ
⦗٤٢٤⦘
هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾ قال: هذا الذي فتنتم به، ألم تر إلى الدينار إذا أدخل النار قيل: قد اختبر وفتن.
[ ٢ / ٤٢٣ ]
١٠٧٥ - حدثنا محمد بن إسماعيل الحساني، نا وكيع بن الجراح، نا سفيان، عن أبي عمر البزار، عن مسلم البطين، عن ابن عباس: ﴿آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ﴾ قال: الفرائض.
[ ٢ / ٤٢٤ ]
١٠٧٦ - حدثنا الحساني، نا وكيع، نا سفيان، عن أبي عمر البزار، عن مسلم البطين، عن ابن عباس: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ﴾ قال: قبل نزول الفرائض.
قوله: ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾.
[ ٢ / ٤٢٤ ]
١٠٧٧ - حدثنا بندار، نا يحيى بن سعيد القطان، نا سفيان.
⦗٤٢٥⦘
وحدثنا الحساني، نا وكيع، نا سفيان، كلاهما عن منصور، عن إبراهيم: ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ قال: قليلًا من الليل ما ينامون.
[ ٢ / ٤٢٤ ]
١٠٧٨ - حدثنا بندار، نا محمد، نا شعبة، عن قتادة، عن مطرف أنه قال في تفسير هذه الآية: ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾، قال: لا يأتي عليهم إلا صلوا فيها.
[ ٢ / ٤٢٥ ]
١٠٧٩ - حدثنا قتيبة، نا الفضيل بن عياض، عن هشام، عن الحسن: ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ قال: كانوا يحمدون صلاتهم من أول الليل إلى السحر ثم يقعدون يستغفرون ربهم.
[ ٢ / ٤٢٥ ]
١٠٨٠ - حدثنا الحساني، نا وكيع، نا مبارك، عن الحسن: ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ قال: هجعوا قليلًا ثم مدوها إلى السحر.
⦗٤٢٦⦘
قوله: ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ الآية.
[ ٢ / ٤٢٥ ]
١٠٨١ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ قال: يصلون.
[ ٢ / ٤٢٦ ]
١٠٨٢ - حدثنا الحساني، نا وكيع، نا أصحابنا، عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك قال: أمرنا أن نستغفر بالأسحار سبعين استغفارة.
[ ٢ / ٤٢٦ ]
١٠٨٣ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ قال الله: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ كَانُوا قَلِيلًا﴾ هذه مفصولة، ثم استأنف فقال: ﴿مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ والهجوع النوم، ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ يقول: يقومون فيصلون، يقول: كانوا يقومون وينامون كما قال الله لمحمد: ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ﴾ فهذا نوم وهذا قيام ﴿وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ﴾ كذلك يقومون ثلثًا ونصفًا وثلثين، يقول: ينامون ويقومون أو يقيمون، شك إسحاق.
[ ٢ / ٤٢٦ ]
١٠٨٤ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾ قال: المحروم هو الرجل المحارف الذي لا يكون له مال إلا ذهب، قضى الله له ذلك.
[ ٢ / ٤٢٧ ]
١٠٨٥ - وفي تفسير قتادة: ﴿وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ﴾ قال: من سار في آيات الله رأى عبرًا وآيات عظام.
[ ٢ / ٤٢٧ ]
١٠٨٦ - حدثنا ابن أبي عمر، نا سفيان، عن ابن جريج قال: سمعت ابن المرتفع يحدث عن ابن الزبير في قوله: ﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾ قال: سبيل الغائط والبول.
[ ٢ / ٤٢٧ ]
١٠٨٧ - حدثنا محمد بن علي بن الحسن، أنا أبو أسامة، عن ابن جريج بهذا الإسناد مثله.
[ ٢ / ٤٢٧ ]
١٠٨٨ - حدثنا الحساني، نا وكيع، نا سفيان الثوري، عن ابن جريج بهذا الإسناد مثله.
[ ٢ / ٤٢٨ ]
١٠٨٩ - وفي تفسير قتادة: ﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾ من تفكر في خلق نفسه عرف أنما خلق ولينت مفاصله للعبادة.
قوله: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾ الآية.
[ ٢ / ٤٢٨ ]
١٠٩٠ - حدثنا ابن أبي عمر، نا سفيان، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن الحسن أنه كان إذا نظر إلى السحاب قال: فيه - والله - رزقکم، ولكنكم تحرمونه بخطاياكم وأعمالكم.
[ ٢ / ٤٢٨ ]
١٠٩١ - حدثنا الحساني، نا وكيع بن الجراح، نا سفيان، عن رجل لم يسمه، عن مجاهد: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾ قال: المطر ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾ قال: الجنة والنار.
[ ٢ / ٤٢٨ ]
١٠٩٢ - سمعت ابن أبي عمر، يقول: قال سفيان في قول الله: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾ الغيث ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾ الجنة.
قوله: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾ الآية.
[ ٢ / ٤٢٩ ]
١٠٩٣ - حدثنا قتيبة، نا عمرو بن محمد العنقزي، أنا أسباط، عن السدي قال: أتى الرسلُ إبراهيمَ حين بعثوا إلى قوم لوط فنزلوا به يستضيفونه فجاءهم بالعجل الحنيذ، قال: فلما وضع بين أيديهم کفوا عنه فلم يتناولوا منه شيئًا، فقال لهم إبراهيم حين رآهم لا يطعمون: مالكم لا تطعمون؟ قالوا: إنا قوم لا نصيب طعامًا إلا بثمن.
قوله: ﴿فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ﴾ الآية.
[ ٢ / ٤٢٩ ]
١٠٩٤ - حدثنا قتيبة، نا عمرو بن محمد، عن أسباط، قال: قال السدي: الحنيذ: السمين.
قال أسباط: وقال غيره: المشوي الذي خُدَّ له في الأرض خدًّا
فشوي فيه.
[ ٢ / ٤٢٩ ]
١٠٩٥ - حدثنا قتيبة، نا عمرو، عن أسباط، عن السدي قال: قال لها جبريل: إنك ستلدين.
[ ٢ / ٤٢٩ ]
١٠٩٦ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، أرني عبد الله، عن مجاهد: ﴿فَصَكَّتْ وَجْهَهَا﴾ وضعت راحتها على جبهتها كالإنسان
⦗٤٣٠⦘
إذا عجب.
[ ٢ / ٤٢٩ ]
١٠٩٧ - حدثنا قتيبة، نا عمرو بن محمد، أنا أسباط، عن السدي قال: لما قال لها جبريل: إنك ستلدين فضربت جبهتها، فذلك قوله: ﴿فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾ کنت شابة عقيم فكيف وأنا اليوم عجوز؟ فضحكت تعجبًا وقالت: أنا ألد؟ كيف يكون هذا وأنا عجوز وهذا بعلي شيخًا.
قوله: ﴿فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ الآية.
[ ٢ / ٤٣٠ ]
١٠٩٨ - قال إسحاق: وجدت في كتاب أبي عن يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة: فما وجدنا فيها غير بيت من ﴿فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ لو كان فيها أكثر من ذلك لأنجاهم الله ليعلموا أن الإيمان عند الله محفوظًا لا ضيعة على أهله.
قوله: ﴿وَفِي مُوسَى إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ﴾ الآية.
[ ٢ / ٤٣٠ ]
١٠٩٩ - قال إسحاق: وجدت في كتاب أبي في تفسير قتادة: ﴿وَفِي مُوسَى إِذْ
⦗٤٣١⦘
أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾ يقول: بعذر مبين ﴿فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ﴾ غلب عدو الله على قومه.
وقوله: ﴿وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ أي مليم في نعمة الله عليه.
قوله: ﴿وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾ الآية.
[ ٢ / ٤٣٠ ]
١١٠٠ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾ قال: الريح العقيم التي لا تلقح شيئًا.
[ ٢ / ٤٣١ ]
١١٠١ - حدثنا الحساني، نا وكيع، قال: نا سفيان، عن الأعمش.
وسفيان عن مغيرة، عن إبراهيم: ﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ﴾ قال: التي تلقح السحاب.
[ ٢ / ٤٣١ ]
١١٠٢ - حدثنا ابن أبي عمر، نا سفيان، عن عاصم بن أبي النجود،
⦗٤٣٢⦘
عن أبي وائل، عن رجل من ربيعة قال: ذكر أنه لم يرسل عليه (^١) من الريح إلا قدر هذه الحلقة، يعني حلقة الخاتم، ثم قرأ إنا (^٢) ﴿أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ﴾.
_________________
(١) في الترمذي: (عليهم).
(٢) في الترمذي: (إذ).
[ ٢ / ٤٣١ ]
١١٠٣ - حدثنا الحساني، نا وكيع بن الجراح، نا قيس بن الربيع، عن الأغر، عن خليفة بن الحصين، عن علي بن أبي طالب قال: الريح العقيم: الريح النكباء.
[ ٢ / ٤٣٣ ]
١١٠٤ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ﴾ الهامد.
[ ٢ / ٤٣٣ ]
١١٠٥ - وفي تفسير قتادة: ﴿كَالرَّمِيمِ﴾ رميم الشجر.
قوله: ﴿وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ﴾ الآية.
[ ٢ / ٤٣٣ ]
١١٠٦ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون: ﴿وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ
⦗٤٣٤⦘
تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ﴾ وأهل الكوفة يصرفونها كلها.
[ ٢ / ٤٣٣ ]
١١٠٧ - وفي تفسير قتادة: ﴿مَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ﴾ ما استطاع القوم نهوضًا بعقوبة الله ﴿وَمَا كَانُوا مُنْتَصِرِينَ﴾ ما كانت عندهم من قوة يمتنعون بها من الله ﵎.
قوله: ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ﴾ الآية.
[ ٢ / ٤٣٤ ]
١١٠٨ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن أبي عمرو: ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ﴾ يقول: وفي قوم نوح.
[ ٢ / ٤٣٤ ]
١١٠٩ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ﴾ بقوة ﴿وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾.
[ ٢ / ٤٣٤ ]
١١١٠ - حدثنا قتيبة، نا جرير،
⦗٤٣٥⦘
عن رقبة، قال: قال لي حماد: أرأيت قوله: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ﴾ قال: بقوة.
وكذلك قال إبراهيم.
[ ٢ / ٤٣٤ ]
١١١١ - حدثنا قتيبة، نا يحيى بن اليمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد قال: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ﴾ قال: بقوة.
[ ٢ / ٤٣٥ ]
١١١٢ - قال إسحاق: وجدت في كتاب أبي عن يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة: ﴿أَتَوَاصَوْا بِهِ﴾ إن كان الأول أوصى الآخر بالتكذيب.
[ ٢ / ٤٣٥ ]
١١١٣ - حدثنا محمد بن إسماعيل الحساني، نا وكيع بن الجراح، نا سفيان، عن ليث، عن مجاهد: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ﴾ قال: فأعرض عنهم، فقيل له: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ قال: فوعظهم.
[ ٢ / ٤٣٥ ]
١١١٤ - حدثنا الحساني البغدادي محمد بن إسماعيل، نا يزيد بن هارون، أنا سعيد بن زيد، عن عمرو بن مالك النكري، عن أبي الجوزاء: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ﴾ ما أريد أن يرزقوا أنفسهم ولا يطعموها، أنا أرزقهم وأطعمهم.
[ ٢ / ٤٣٦ ]
١١١٥ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ ليعرفوني.
[ ٢ / ٤٣٦ ]
١١١٦ - حدثنا بندار، نا مؤمل، نا سفيان، عن ابن جريج، عن زيد بن أسلم قال: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ ما أجبلوا عليه من الشقاء والسعادة.
[ ٢ / ٤٣٦ ]
١١١٧ - حدثنا بندار، نا معاذ بن هشام، أني أبي، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ﴾ قال: يطعمون أنفسهم.
[ ٢ / ٤٣٧ ]
١١١٨ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿فَإِنَّ (^١) لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ﴾ سبيلًا.
_________________
(١) في المطبوع: (وإن) وهي كذلك في الأصل والصواب ما أثبته. (ن)
[ ٢ / ٤٣٧ ]
١١١٩ - حدثنا بندار، نا محمد، نا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير: ﴿ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ﴾ قال: سجل من العذاب.
[ ٢ / ٤٣٧ ]
١١٢٠ - حدثنا بندار، نا عفان بن مسلم، نا نبهان، عن الحسن في قوله:
⦗٤٣٨⦘
﴿ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾ قال: دولة مثل دولة أصحابهم.
[ ٢ / ٤٣٧ ]