[ ٢ / ٢٥٧ ]
بسم الله الرحمن الرحيم
[ ٢ / ٢٥٧ ]
٦٣٢ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله عز ذکره: ﴿إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ قال: عبدوهم، وكانت تلك قراءة ابن مسعود: الذين قالوا.
[ ٢ / ٢٥٧ ]
٦٣٣ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، قال: كان الجحدري يقول: ﴿كَذّابٌ كَفَّارٌ﴾.
[ ٢ / ٢٥٧ ]
٦٣٤ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ﴾ يعني من الضأن اثنين، ومن المعز اثنين، ومن البقر اثنين، ومن الإبل اثنين.
[ ٢ / ٢٥٧ ]
٦٣٥ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ﴾ نطفة ثم ما ثم (^١) يتبعها حتى يخرج ﴿فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ﴾ البطن والرحم والمشيمة.
_________________
(١) كذا في الأصل، وكلمة (ثم) مكررة.
[ ٢ / ٢٥٧ ]
٦٣٦ - حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن سماك، عن عكرمة: ﴿يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ﴾ قال: نطفة ثم علقة ثم مضغة ﴿فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ﴾ البطن والمشيمة والرحم.
[ ٢ / ٢٥٨ ]
٦٣٧ - حدثنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن عكرمة: ﴿فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ﴾ قال: الرحم والبطن والمشيمة.
[ ٢ / ٢٥٨ ]
٦٣٨ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ﴾ يقول نطفة ثم علقة ثم مضغة ﴿فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ﴾ الرحم والمشيمة والبطن والمشيمة التي تكون على الولد إذا خرج، وهي من الدواب السلا.
[ ٢ / ٢٥٨ ]
٦٣٩ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن مجاهد
⦗٢٥٩⦘
قال: الطاغوت: الشيطان.
[ ٢ / ٢٥٨ ]
٦٤٠ - حدثنا ابن أبي الشوارب وغيره من أهل البصرة، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: سمعت شيبة بن عجلان يقول في حديثه: إن قاسي القلب ملعون، ثم قرأ: ﴿فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ ثم قرأ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ﴾.
[ ٢ / ٢٥٩ ]
٦٤١ - حدثنا الحسين بن الحسن، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا عبد الرحمن المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن أبي جعفر رجل
⦗٢٦٠⦘
من بني هاشم، وليس بمحمد بن علي، قال: تلا رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ﴾ قال: إذا دخل النور القلب انشرح وانفسح، قيل: فهل لذلك علامة يعرف بها؟ قال: نعم، التجافي عن دار الغرور، والإنابة إلى دار الخلود، والاستعداد للموت قبل الموت.
[ ٢ / ٢٥٩ ]
٦٤٢ - سمعت ابن أبي عمر يقول: قال سفيان في قوله جل ذكره: ﴿مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ قال: يثني ذکر الجنة والنار مرة بعد مرة ومرة بعد مرة.
[ ٢ / ٢٦٠ ]
٦٤٣ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَاب﴾ يخر على وجهه في النار.
[ ٢ / ٢٦٠ ]
٦٤٤ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، قال: قال ابن عباس: ﴿سالما لرجل﴾ خالصًا.
[ ٢ / ٢٦١ ]
٦٤٥ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا ابن عون، عن إبراهيم قال: لما أنزلت ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ قالوا: ما خصومتنا ونحن إخوان؟ فلما قتل عثمان قالوا: هذه خصومتنا بيننا.
[ ٢ / ٢٦١ ]
٦٤٦ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عبدالله
⦗٢٦٢⦘
بن الزبير، عن أبيه قال: لما نزلت ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ قال الزبير: يا رسول الله! أيكر علينا الخصومة بعد الذي كان بيننا في الدنيا؟ قال: نعم، قال: إن الأمر إذا لشديد.
[ ٢ / ٢٦١ ]
٦٤٧ - حدثنا أبو داود، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن عبد الله، عن يحيى بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير قال: لما نزلت هذه السورة: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾، قال
⦗٢٦٣⦘
الزبير: يا رسول الله أيكر علينا ما كان بيننا في الدنيا مع خواص الذنوب؟ قال: نعم، ليكر ذلك عليكم حتى يؤدى أو يرد إلى كل ذي حق حقه،
قال: والله إن الأمر لشديد.
[ ٢ / ٢٦٢ ]
٦٤٨ - حدثنا سعيد بن يعقوب، قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن عمرو نحوه.
[ ٢ / ٢٦٣ ]
٦٤٩ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، قال: قلت لمجاهد: يا أبا الحجاج! أرأيت قول الله ﵎: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾ قال: الذين جاءوا بالقرآن فقالوا: هذا ما أعطيتمونا قد أديناه وعملنا بما فيه.
[ ٢ / ٢٦٣ ]
٦٥٠ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن عمرو، عن الحسن: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾ هم مثقلة، قال: المؤمن هو جاء به
⦗٢٦٤⦘
وصدقه، قال: وقال الكلبي: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ﴾ النبي ﷺ، والذي صدق به المؤمن، وكذلك كان يفسرها قتادة، قال: وقال محمد بن جحادة، عن أبي صالح: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾ حقيقة هو المؤمن.
[ ٢ / ٢٦٣ ]
٦٥١ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾ قال: محمد ﷺ.
[ ٢ / ٢٦٤ ]
٦٥٢ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن الكلبي، قال: قال وحشي: ليست لي توبة، قتلت حمزة، فأنزل الله ﵎: ﴿قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾.
[ ٢ / ٢٦٤ ]
٦٥٣ - حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني، قال: حدثنا ابن المبارك، قال: أخبرنا سهيل، عن غالب، قال: قلت للحسن: ما القنوط؟ قال: ترك فرائض الله في السر.
[ ٢ / ٢٦٥ ]
٦٥٤ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان التيمي، قال: سمعت منصورًا يحدث عن عامر، قال: جلس مسروق بن الأجدع، وشتير بن شكل، فقال أحدهما للآخر: حدث ما سمعت من عبد الله وأصدقك، أو أحدث وتصدقني، قال: سمعت عبد الله يقول: إن أكثر آية أو أكبر آية في القرآن آية في سورة الغرف: ﴿قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا لمن يشاء﴾، قال: صدقت، قال منصور: وكذلك هي في مصحف عبد الله، أو كذاك (^١) قرأها عبد الله.
قال إسحاق: هذا في حديث (^٢) غير هذه الآية.
_________________
(١) كذا في المطبوع، وفي الأصل: (كذاك). (ن)
(٢) كلمة مطموسة في الأصل.
[ ٢ / ٢٦٥ ]
٦٥٥ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿يَاحَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ﴾ فيما أمر
⦗٢٦٦⦘
الله محمدًا ﷺ.
[ ٢ / ٢٦٥ ]
٦٥٦ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾، يقول: خزائن السموات والأرض.
[ ٢ / ٢٦٦ ]
٦٥٧ - حدثنا محمد بن موسي الحرشي، قال: حدثنا أبو خلف عبد الله بن عيسي الحزاز، قال: حدثنا داود، عن عكرمة، عن ابن عباس أن قريشًا دعت رسول الله ﷺ أن يعطوه مالًا فيكون أغنى رجل بمكة ويزوجوه ما أراد من النساء ويطؤون عقبه، فقالوا له: هذا لك يا محمد، وكف عن شتم آلهتنا فلا تذكرها بسوء، فإن لم تفعل فإنا نعرض عليك خطة واحدة هي لك ولنا فيه صلاح، قال: ما هي؟ قالوا: تعبد آلهتنا سنة اللات والعزى ونعبد إلهك سنة، قال: حتى أنظر ما يأتيني من عند ربي، فجاء الوحي من عند الله من اللوح المحفوظ: ﴿قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ﴾ إلى قوله جل ذكره: ﴿بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾.
[ ٢ / ٢٦٦ ]
٦٥٨ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة أنها قالت: يا رسول الله! ﴿الْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ فأين المؤمنون يومئذ يا رسول الله؟ ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
⦗٢٦٧⦘
وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ﴾ قال: على الصراط يا عائشة.
[ ٢ / ٢٦٦ ]
٦٥٩ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ يقول: الأرض والسماوات مطويات بيمينه جميعًا، وكان ابن عباس يقول: إنما يستعين بشماله المشغولة يمينه، وإنما الأرض والسماوات كلها بيمينه، وليس في شماله شيء.
[ ٢ / ٢٦٧ ]
٦٦٠ - حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، عن منصور وسليمان، عن إبراهيم، عن عبيدة السلماني، عن عبد الله قال: جاء يهودي إلى النبي ﷺ فقال: يا محمد! إن الله يمسك السماوات على إصبع والأرضين على إصبع والجبال على إصبع والخلائق على إصبع، ثم يقول: أنا الملك، قال: فضحك النبي ﷺ حتي بدت نواجذه، وقال: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾.
[ ٢ / ٢٦٧ ]
٦٦١ - حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا فضيل بن عياض، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله، قال: فضحك النبي صلي الله عليه وسلم تعجبًا وتصديقًا.
[ ٢ / ٢٦٨ ]
٦٦٢ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعيد بن جبير في قول الله: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ قال: أولئك الشهداء متقلدون سيوفهم حول العرش.
[ ٢ / ٢٦٨ ]
٦٦٣ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن مطرف، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: كيف أنعم؟ وقد التقم صاحب القرن القرن وحنى جبهته وأصغى بسمعه ينتظر أن يؤمر أن ينفخ فينفخ، قال المسلمون: فكيف نقول يا رسول الله؟ قال: قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل، وتوكلنا على الله، وربما قال: على الله توكلنا.
[ ٢ / ٢٦٨ ]
٦٦٤ - حدثنا علي بن حجر، قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ينفخ في الصور فيصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله.
[ ٢ / ٢٦٩ ]
٦٦٥ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن عوف، عن أبي المغيرة، قال: قال عبد الله بن عمرو: لينفخ في الصور والناس في طرقهم وأسواقهم ومجالسهم، حتى إن الثوب ليكون بين الرجلين يتساومان به، فما يرسله واحد منهما حتى ينفخ في الصور فيصعق.
[ ٢ / ٢٦٩ ]
٦٦٦ - حدثنا علي بن حجر، قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى﴾ الآية، فأكون أول من رفع رأسه، وإذا موسى أخذ بقائمة من قوائم العرش، فلا أدري أكان فيمن أستثني أو رفع رأسه قبلي، ومن قال: أنا خير من يونس بن متى فقد كذب.
[ ٢ / ٢٧٠ ]
٦٦٧ - حدثنا الربيع بن سليمان، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن أبي الزناد، عن أبيه، قال:
⦗٢٧١⦘
أخبرني عبد الرحمن، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: يصعق الناس حين يصعقون فأكون أول من قام، فإذا موسى آخذ بالعرش، فلا أدري أكان فيمن صعق.
[ ٢ / ٢٧٠ ]
٦٦٨ - حدثنا أبو هريرة محمد بن فراس البصري، قال: حدثنا أبو قتيبة، قال: حدثنا حرمي، عن شعبة، عن عمارة، عن حجر، عن سعيد بن جبير في قوله: ﴿فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾، قال: ىىد (^١) الله الشهداء بين يدي العرش متقلدًا (^٢) بالسيوف.
_________________
(١) كذا في الأصل، والصواب: (ثنية) كما في المصادر.
(٢) كذا في الأصل، وفي المصادر: (متقلدين). (ن)
[ ٢ / ٢٧١ ]
٦٦٩ - حدثنا أحمد بن عبدة، قال: حدثنا سليم بن أخضر، قال: أخبرنا عوف، عن الحسن، قال: بلغني أن رسول الله ﷺ قال: ما بين النفختين أربعين (^١)، فلا أدري ما أربعين.
_________________
(١) كذا في الأصل، ولعل الصواب: (أربعون).
[ ٢ / ٢٧٢ ]
٦٧٠ - حدثنا الحسين بن الحسن، قال: أخبرنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن مجاهد، عن عبد الله بن ضمرة، عن کعب قال: ما من صباح إلا وملكان يناديان: يا باغي الخير هلم، ويا باغي الشر أقصر، وملكان يناديان: اللهم أعط مال منفق خلفًا، وأعط مال ممسك تلفًا.
وملكان يناديان: سبحان الملك القدوس، وملكان بالصور ينتظران متى يؤمران فينفخان.
[ ٢ / ٢٧٢ ]
٦٧١ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن أبي عمرو: ﴿وسيق﴾ وجيء، قال هارون: وزعموا أن الأعمش قال: ﴿وسيق﴾ وجيء، وهي لغة للعرب.
[ ٢ / ٢٧٢ ]
٦٧٢ - حدثنا بندار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق قال: سمعت عاصم بن ضمرة السلولي يحدث عن علي قال: ذكر عمر النار بشيء لا أحفظه، ثم ذكر الجنة فقال: يدخلون فإذا شجرة تخرج من تحت ساقها عينان فيغتسلون فيجرى عليهم بنضرة النعيم فلا تشعث أشعارهم ولا تغبر أبشارهم، قال: ويشربون من الأخرى فيخرج كل قذى أو قذر أو شيء في بطونهم.
قال: ثم يفتح لهم باب الجنة، قال: فيقال لهم: ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ﴾ قال: فيسبقهم الولدان فيحفون بهم كما يحف الولد بالحميم إذا جاء من غيبته.
قال: ثم يأتون فيرون أزواجهم فيسموهم بأسمائهم وأسماء آبائهم إذا رأينه، قال: فيستخفهن الفرح فيجنن حتى يقمن على أسكفة الباب، قال: ويجيئون (^١) ويدخلون فإذا أساس بيوتهم من جندل اللؤلؤ، وإذا صرح صفر وحمر من كل لون، و﴿سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ فلولا أن الله قدرها لهم لا التمعت أبصارهم لما يرون، قال: فيعانقون الأزواج ويقعدون على السرر ويقولون: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ
⦗٢٧٤⦘
جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ﴾.
_________________
(١) قال الباحث: في الأصل: (ويحون).اهـ ولعلها (ويجون). وهي صواب: قال أبو زيد: وقد يدعون الهمزة فيقولون: جا يجي، والناس يجون. «أساس البلاغة» (١/ ١٦٢). (ن)
[ ٢ / ٢٧٣ ]
٦٧٣ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير في قوله جل ذكره: ﴿نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ﴾ قال: ننزل من الجنة حيث نشاء.
[ ٢ / ٢٧٤ ]