[ ٥٣٠ ]
بسم الله الرحمن الرحيم
[ ٥٣٠ ]
٧١٦ - حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا شعبة قال: سألت السدي عن قوله -جل وعز-: ﴿طسم﴾ قال: قال ابن عباس: هو اسم الله الأعظم.
[ ٥٣٠ ]
٧١٧ - حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد قال: سمعت الضحاك يقول ﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ﴾ قاتل نفسك عليهم حرصًا.
[ ٥٣٠ ]
٧١٨ - سمعت ابن أبي عمر يقول: قال سفيان في قوله: ﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ﴾ قال: قاتل نفسك.
[ ٥٣٠ ]
٧١٩ - حدثنا أبو داود، قال: أخبرنا النضر بن شميل، عن هارون، عن إسماعيل، عن الحسن: ﴿إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ﴾ مثقلة، وأبو عمرو: ﴿نُنْزل﴾
⦗٥٣١⦘
خفيفة.
[ ٥٣٠ ]
٧٢٠ - حدثنا قتيبة قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد قال: ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ﴾ قال: قتل موسى النفس.
[ ٥٣١ ]
٧٢١ - حدثنا قتيبة قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾ من الجاهلين.
[ ٥٣١ ]
٧٢٢ - حدثنا محمد قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد قال: سمعت الضحاك يقول ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾ فقال موسي: لم أكفر، ولكن فعلتها وأنا من الضالين.
[ ٥٣١ ]
٧٢٣ - حدثنا محمد قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد قال: سمعت الضحاك يقول: في حرف ابن مسعود: ﴿فعلتها إذًا (^١) وأنا من الجاهلين﴾.
_________________
(١) لم ترد (إذًا) في الأصل.
[ ٥٣١ ]
٧٢٤ - حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن أبي سعد، عن عكرمة في قوله -ﷻ-: ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ﴾ فلم يزده إلا رغمًا وقال: ﴿قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾.
[ ٥٣٢ ]
٧٢٥ - حدثنا قتيبة قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد قال: ﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ قطعة، وهم ستمائة ألف، ولا يحصى عدد أصحاب فرعون.
[ ٥٣٢ ]
٧٢٦ - حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن أبي سعد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: خرج فرعون في ألف ألف حصان سوي
⦗٥٣٣⦘
الإناث، وخرج موسى في بني إسرائيل في ستمائة ألف فقال فرعون: ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ﴾.
[ ٥٣٢ ]
٧٢٧ - حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، قال: سمعت الأسود يقول: ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ﴾ قال: مقرون مؤدون.
[ ٥٣٣ ]
٧٢٨ - حدثنا علي بن حجر قال: أخبرنا سعيد بن سعيد، عن القاسم بن أبي أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: ﴿فَلَمَّا
⦗٥٣٤⦘
تَرَاءَى الْجَمْعَانِ﴾ وتقاربا قال قوم موسي: ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾ فافعل ما أمرك به ربك فإنه لم يكذب ولم نكذب، قال: وعدني ربي إذا انتهيت إلى البحر أن ينفرق اثني عشر (^١) فرقة حتى أجوزه.
_________________
(١) هكذا في الأصل والصواب: (اثنتي عشرة).
[ ٥٣٣ ]
٧٢٩ - سمعت ابن أبي عمر يقول: حدثنا سفيان، عن أبي سعد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: فلما بلغ موسي البحر فاتبعه فرعون في ألف ألف حصان سوى الإناث، وخرج موسى في بني إسرائيل في ستمائة ألف، فقال فرعون: ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ﴾ فلما بلغ موسى البحر اقتحم، واتبعه فرعون فقال له: أين تريد؟ وكان الله أوحى إلى موسى -﵇- أن اضرب بعصاك البحر، وأوحى إلى البحر أن موسي سيضربك، فإذا ضربك فاسمع له وأطع، فبات البحر تلك الليلة وله أفكل، لا يدري من أي جانب يضربه موسى، فقال له فتاه يوشع بن نون: يا موسى ما أمرك ربك؟ قال: أمرني أن أضرب البحر. قال: فاضربه فضربه فصار اثنا عشر (^١) طريقًا وكانوا اثنا عشر (^٢) سبطًا، لكل سبط طريق، فقال فرعون: ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ﴾ وكان فرعون على حصان، وكان الحصان هاب البحر، قال: فتمثل له جبريل على فرس أنثي وديق
⦗٥٣٥⦘
فلما رآها اقتحم.
_________________
(١) هكذا في الأصل، والصواب: (فكان فيه اثنا عشر).
(٢) هكذا في الأصل، والصواب: (اثني عشر).
[ ٥٣٤ ]
٧٣٠ - حدثنا محمد قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ﴾ قال: كالجبل العظيم.
[ ٥٣٥ ]
٧٣١ - حدثنا قتيبة قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ قال: ليس فيه شك في الحق.
[ ٥٣٥ ]
٧٣٢ - حدثنا بندار قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا سفيان، عن سماك بن حرب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً﴾ قال: هو الرجل يقول لأهله: علامة ما بيني وبينكم أن أرسل إليكم بخاتمي، أو آية كذا وكذا.
[ ٥٣٥ ]
٧٣٣ - حدثنا محمد قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ﴾ يقول: بكل طريق ﴿تَعْبَثُونَ﴾ تلعبون.
[ ٥٣٥ ]
٧٣٤ - حدثنا الجراح بن مخلد قال: حدثنا روح، قال: حدثنا زکريا بن إسحاق، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾ قال: بالسيف والسوط.
[ ٥٣٦ ]
٧٣٥ - حدثنا محمد قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾ قال: إذا كثر حمل الثمرة فيرکب بعضها بعضًا، حتى يقصي بعضها بعضًا، فهو حينئذ هضيم.
[ ٥٣٦ ]
٧٣٦ - حدثنا عبد الجبار، قال: حدثنا مروان، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، قال: سألت عبد الله بن شداد بن الهاد عن قول
⦗٥٣٧⦘
الله -جل ذكره-: ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾ قال: تتخيرون بيوتًا.
[ ٥٣٦ ]
٧٣٧ - حدثنا محمد قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿فَارِهِينَ﴾ کيسين.
[ ٥٣٧ ]
٧٣٨ - حدثنا أبو داود، عن النضر بن شميل، عن هارون، عن عمرو عن الحسن ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَرِهِينَ﴾ تفسيرها: آمنين، وقول قتادة: معجبين.
[ ٥٣٧ ]
٧٣٩ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن أبان بن تغلب، عن طلحة اليامي، عن مجاهد: أشرين، بطرين، مرحين.
[ ٥٣٨ ]
٧٤٠ - سمعت أبا داود، يقول: قال النضر، عن هارون الأعور، قال: وزعم آخر، عن منصور بن المعتمر: ﴿فَارِهِينَ﴾ حاذقين. وقال الأعمش: من قبل الفراهة.
[ ٥٣٨ ]
٧٤١ - حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عمرو بن محمد قال: أخبرنا إسرائيل، عن عبد العزيز بن رافع (^١)، عن أبي الطفيل
⦗٥٣٩⦘
قال: قالت ثمود لصالح: ائتنا ﴿بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ قال: اخرجوا، فخرجوا إلى هضبة من الأرض، فإذا هي تمخض كما تمخض الحامل، ثم إنها انفرجت فخرجت الناقة من وسطها، فقال لهم صالح: ﴿هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (^٢) ﴿هَذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾.
_________________
(١) هكذا في الأصل، والصواب: (رفيع).
(٢) [الأعراف: ٧٣].
[ ٥٣٨ ]
٧٤٢ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عمرو بن محمد، قال: وأخبرنا أسباط، عن السدي قال: فلما عقرت الناقة ندم القوم، فأتوا صالحًا فقال: عليكم بفصيلها، فإن أدركتموه قبل أن يرفع إلى السماء فلعلكم أن تعافوا، فطلبوا فوجدوا فصيلها على أكمة، فذهبوا ليأخذوه، فطارت به الأكمة، فلم يقدروا عليه.
[ ٥٣٩ ]
٧٤٣ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عمرو، قال: قال إسرائيل:
⦗٥٤٠⦘
وحدثني رجل أن صالحًا قال لهم: إن آية العذاب أن يأتيكم أن تصبحوا غدًا حمرًا، واليوم الثاني: صفرًا، والثالث: سودًا، ثم يصبحكم العذاب، فرأوا ذلك فتحنطوا، واستعدوا.
[ ٥٣٩ ]
٧٤٤ - حدثنا قتيبة قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾ ترك أقبال النساء إلى أدبار الرجال والنساء.
[ ٥٤٠ ]
٧٤٥ - حدثنا قتيبة قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ﴾ قال: الجبلة الخليقة.
[ ٥٤٠ ]
٧٤٦ - سمعت ابن أبي عمر، يقول: قال سفيان، في قوله -جل وعلا-: ﴿وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ﴾ قال: خلق الأولين، ثم قرأ: ﴿وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا﴾.
[ ٥٤١ ]
٧٤٧ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ﴾ جانب (^١) من السماء.
_________________
(١) هكذا في الأصل، والصواب (جانبًا).
[ ٥٤١ ]
٧٤٨ - حدثنا بندار قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن زيد بن معاوية في قوله: ﴿فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ﴾ قال: أصابهم حر أقلقهم من بيوتهم، فنشأت لهم سحابة فابتدروها، فلما تتاموا تحتها أخذتهم الرجفة.
[ ٥٤١ ]
٧٤٩ - حدثنا محمد قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ﴾ قوم شعيب، حبس الله عنهم الظل والريح، فأصابهم حر شديد، ثم بعث الله لهم سحابة فيها العذاب، فلما رأوا سحابة (^١) انطلقوا يرمونها (^٢)، زعموا يستظلون بها، فاضطرمت عليهم فأهلكتهم.
_________________
(١) في تفسير ابن جرير: (السحابة) وهي أنسب.
(٢) هكذا في الأصل، وهو خطأ، والصواب: (يؤمونها).
[ ٥٤٢ ]
٧٥٠ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن الأعرج، وأبي عمرو: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾، وتفسير قتادة ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾ مخففة.
[ ٥٤٢ ]
٧٥١ - حدثنا محمد قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾ جبريل.
[ ٥٤٢ ]
٧٥٢ - حدثنا الحسين بن الحريث، قال: حدثنا الفضل بن موسي، عن الحسين بن واقد، عن ابن بريدة في قوله -جل ذكره-: ﴿بِلِسَانٍ
⦗٥٤٣⦘
عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾ قال: بلسان جرهم.
[ ٥٤٢ ]
٧٥٣ - حدثنا قتيبة قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ عبد الله بن سلام، وعدة من علمائهم.
[ ٥٤٣ ]
٧٥٤ - حدثنا قتيبة قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ﴾ محمد ﷺ.
[ ٥٤٣ ]
٧٥٥ - حدثنا قتيبة قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد:
⦗٥٤٤⦘
﴿إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ ذِكْرَى﴾ قال: الرسل.
[ ٥٤٣ ]
٧٥٦ - حدثنا محمد قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد قال: سمعت الضحاك يقول: قوله -جل ذكره-: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ بدأ بأهل بيته وفصيلته، قال: الأدنون فمن بعده.
[ ٥٤٤ ]
٧٥٧ - حدثنا قتيبة قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ﴾ أينما كنت.
[ ٥٤٤ ]
٧٥٨ - حدثنا قتيبة قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ المصلين، كان يرى في الصلاة من خلفه.
[ ٥٤٤ ]
٧٥٩ - حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح،
⦗٥٤٥⦘
وداود بن شابور، وحميد، عن مجاهد قوله -تبارك اسمه-: ﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ (٢١٨) وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ قال: كان النبي ﷺ يرى من خلفه كما يرى من بين يديه.
[ ٥٤٤ ]
٧٦٠ - حدثنا قتيبة قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿الْغَاوُونَ﴾ الشياطين.
[ ٥٤٥ ]
٧٦١ - حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن عبد الكريم، عن عكرمة قال: إن شاعرين تهاجيا في الجاهلية، فكان مع كل واحد منهما
⦗٥٤٦⦘
فئام من الناس، فنزلت: ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾.
[ ٥٤٥ ]
٧٦٢ - حدثنا محمد قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾ كان رجلان على عهد رسول الله ﷺ أحدهما: من الأنصار، والآخر: من قوم آخرين يتهاجيان، ومع كل واحد منهما غواة من قومه، وهم السفهاء.
[ ٥٤٦ ]
٧٦٣ - حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الحجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا﴾ عبد الله بن رواحة.
[ ٥٤٦ ]
٧٦٤ - قال إسحاق: بلغني أن أبا بكر الصديق حين حضرت الوفاة قال: اكتبوا هذا ما أوصى به أبو بكر الصديق عند آخر عهده من الدنيا خارجًا منها، وأول عهده بالآخرة داخلًا فيها، حين يؤمن الكافر، ويصدق الفاجر، إني وليت عليکم عمر بن الخطاب، فإن يعدل فذلك ظني به، وإن غير فالخير أردت، ولا يعلم الغيب إلا الله: ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾.
[ ٥٤٧ ]