[ ٢ / ٤٣٩ ]
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله: ﴿وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ﴾ الآيات.
[ ٢ / ٤٣٩ ]
١١٢١ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ﴾ قال: مكتوب.
[ ٢ / ٤٣٩ ]
١١٢٢ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ﴾ صحيفة.
[ ٢ / ٤٣٩ ]
١١٢٣ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ﴾ الضراح.
[ ٢ / ٤٣٩ ]
١١٢٤ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، نا معتمر بن سليمان التيمي قال: سمعت هشام، عن الحسن قال: البيت المعمور بحيال الكعبة، ما بينهما حرام كله، وما تحته إلى أرض السابعة حرام كله.
[ ٢ / ٤٣٩ ]
١١٢٥ - حدثنا بندار، نا محمد، نا شعبة، عن سماك بن حرب قال: سمعت خالد بن عرعرة يقول: قام ابن الكواء فسأل علي ابن أبي طالب وقال: ما البيت المعمور؟ قال: بيت في السماء السادسة يقال لها: الضريح، يدخل
⦗٤٤٠⦘
فيه كل يوم سبعون ألف ملك ثم لا يعودون فيه.
[ ٢ / ٤٣٩ ]
١١٢٦ - حدثنا الحساني، نا وكيع بن الجراح، نا إسرائيل، عن سماك بن حرب، عن خالد بن عرعرة، عن علي بن أبي طالب أنه سئل عن قول الله: ﴿وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ﴾؟ فقال: بيت في السماء يقال له الضراح حيال الكعبة يزوره كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون فيه إلى يوم القيامة حرمته في السماء كحرمته في الأرض.
[ ٢ / ٤٤٠ ]
١١٢٧ - حدثنا قتيبة، نا عبد الواحد بن زياد، نا عبيد بن مهران المكتب قال: سمعت أبا الطفيل يقول: سمعت ابن الكواء سأل علي بن أبي طالب فقال: يا أمير المؤمنين، ما البيت المعمور؟ فقال: بيت في السماء بحيال البيت العتيق يقال له الضريح يدخل فيه كل يوم سبعون ألف ملك لا يدخلونه إلى يوم القيامة.
[ ٢ / ٤٤٠ ]
١١٢٨ - حدثنا الحسين بن حريث، نا الفضل، عن الحسن (^١)، عن يزيد، عن عكرمة في قوله: ﴿وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ﴾، قال: بيت في السماء
⦗٤٤١⦘
بحيال الكعبة.
_________________
(١) كذا في الأصل والظاهر أنه (الحسين بن واقد) لأن هذا السند سبق بعينه.
[ ٢ / ٤٤٠ ]
١١٢٩ - حدثنا الحساني، نا وكيع، نا أبو الأشهب، عن أبي رجاء، عن ابن عباس: ﴿وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ﴾ قال: هو بيت في السماء بحيال الكعبة يقال له: الضراح، يزوره كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون فيه إلى يوم القيامة.
[ ٢ / ٤٤١ ]
١١٣٠ - حدثنا الحساني، نا وكيع بن الجراح، نا المغيرة بن زياد الموصلي، عن ابن أبي نجيح قال: قالت عائشة: ما رأيت السماء أقرب منها إلى الأرض بمكة، ولا رأيت القمر أضوأ منه بمكة.
[ ٢ / ٤٤١ ]
١١٣١ - حدثنا عمرو بن علي بن بحر أبو حفص الفلاس، نا أبو قتيبة، نا عباد بن راشد، نا محمد بن عباد بن جعفر قال:
⦗٤٤٢⦘
رأيت ابن عامر قائمًا على باب البصريين بمكة فنظر إلى البيت فقال: حبذا بيت ربي ما أحسنه وأجمله، هذا والله البيت المعمور.
[ ٢ / ٤٤١ ]
١١٣٢ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ﴾ يزعمون أنه يروح إليه كل يوم سبعون ألف ملك من الملائكة من قبيلة إبليس يقال لهم الجن.
[ ٢ / ٤٤٢ ]
١١٣٣ - حدثنا ابن أبي عمر، نا سفيان، عن ابن أبي حسين قال: سمعت أبا الطفيل يقول: سمعت ابن الكواء يسأل عليًا عن البيت المعمور قال: هو في السماء السابعة يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون فيه وهو الضراح.
[ ٢ / ٤٤٢ ]
١١٣٤ - حدثنا الحساني محمد بن إسماعيل، نا وكيع بن الجراح، نا سفيان، عن عمار الدهني، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن
⦗٤٤٣⦘
ابن عباس قال: العرش لا يقدر أحد قدره.
[ ٢ / ٤٤٢ ]
١١٣٥ - قال أبو عبد الله محمد بن إسماعيل هذا، حدثنا عن إسماعيل بن أبي خالد، عن سعد الطائي قال: العرش ياقوتة حمراء.
قوله: ﴿وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ﴾.
[ ٢ / ٤٤٣ ]
١١٣٦ - حدثنا بندار، نا محمد، نا شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت خالد بن عرعرة قال: قام ابن الكواء يسأل عليًا عن السقف المرفوع فقال: هي السماء ﴿وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا﴾.
قوله: ﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾ الآية.
[ ٢ / ٤٤٣ ]
١١٣٧ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد قال: ﴿وَالْبَحْرِ
⦗٤٤٤⦘
الْمَسْجُورِ﴾ الموقد.
[ ٢ / ٤٤٣ ]
١١٣٨ - حدثنا ابن أبي عمر، نا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، عن علي في قوله: ﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾ قال: هو بحر تحت العرش.
[ ٢ / ٤٤٤ ]
١١٣٩ - حدثنا محمد بن إسماعيل الحساني، نا علي، عن عطاء بن السائب، عن
⦗٤٤٥⦘
سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله: ﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾ قال: المرسل.
[ ٢ / ٤٤٤ ]
١١٤٠ - حدثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى، نا سهل بن حماد أبو عتاب، نا أبو مكين قال: سمعت عكرمة في قوله: ﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾ قال: بحر دون العرش.
[ ٢ / ٤٤٦ ]
١١٤١ - سمعت ابن أبي عمر، يقول: قال سفيان: ﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾ قال: المملوء، إذا سجر مثل التنور.
قوله: ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ﴾ الآيات.
[ ٢ / ٤٤٦ ]
١١٤٢ - حدثنا الرياشي العباس بن الفرج، نا إبراهيم بن بشار، عن سفيان
⦗٤٤٧⦘
بن عيينة قال: حدثوني عن الأعمش يعني أبا معاوية، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا﴾ قال: تدور.
[ ٢ / ٤٤٦ ]
١١٤٣ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا﴾ يعني استدارتها وتحريكها لأمر الله، ويموج بعضها في بعض.
قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ﴾ الآية.
[ ٢ / ٤٤٧ ]
١١٤٤ - حدثنا محمد بن إسماعيل الحساني، نا وكيع بن الجراح، نا سفيان، عن منصور، عن مجاهد: ﴿يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا﴾، قال: كذبون أو يكذبون، شك إسحاق.
[ ٢ / ٤٤٧ ]
١١٤٥ - حدثنا بندار، نا عبد الرحمن، نا سفيان، عن صالح بن خباب، عن حصين بن عقبة، عن عبد الله قال: أكثر الناس خطايا أكثرهم خوضًا في الباطل.
[ ٢ / ٤٤٨ ]
١١٤٦ - حدثنا محمد بن يحيى القسري المروزي، نا هاشم بن مخلد، نا عبد الله بن المبارك، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن ابن عباس: قوله: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ (^١)﴾ قال: يدفعون فيها دفعًا.
_________________
(١) في الأصل هنا زيادة: (اصلوها).
[ ٢ / ٤٤٨ ]
١١٤٧ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾ الدع: الدفع والإرهاق.
قوله: ﴿وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ الوزعة السياقة من الملائكة تسوقهم (^١) إلى المعاد، ويردون أولهم على آخرهم.
قوله: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ﴾ إلى قوله ﴿ذُرِّيَّاتهمْ بِإِيمَانٍ﴾.
_________________
(١) هنا كلمة لم يستطع الباحث قراءتها وقال: صورتها: (د ـونهم).
[ ٢ / ٤٤٩ ]
١١٤٨ - حدثنا بندار، نا عبد الرحمن، نا شعبة إن شاء الله - شك إسحاق في شعبة - عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في هذه الآية: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَأتبعناهم ذُرِّيَّاتهمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّاتهمْ﴾ قال: إن الله ﵎ ليرفع للمؤمن ذريته وإن كانوا دونه في العمل ليقر به (^١) عينه.
_________________
(١) في الطبري: (ليقر الله بهم).
[ ٢ / ٤٤٩ ]
١١٤٩ - حدثنا الحساني، نا وكيع بن الجراح، نا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس نحوه.
[ ٢ / ٤٥٠ ]
١١٥٠ - حدثنا قتيبة، نا يحيى بن اليمان، عن أشعث، عن جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية قال: ﴿وَأتبعناهم ذُرِّيَّاتهمْ بِإِيمَانٍ﴾ قال: بإيمان الآباء.
[ ٢ / ٤٥٠ ]
١١٥١ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن عمرو، عن الحسن: ﴿وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ﴾ قال هارون: جويبر، عن الضحاك: وتفسيره: ﴿وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ﴾ يعني الذين لم يبلغوا العمل ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّاتهمْ﴾ يعني الصغار الذين لم يبلغوا الحنث فدخلوا الجنة.
[ ٢ / ٤٥٠ ]
١١٥٢ - حدثنا بندار، نا محمد، نا شعبة، عن أبي المعلي، عن سعيد بن جبير في هذه الآية: ﴿والَّذِينَ آمَنُوا وَأتبعناهم ذُرِّيَّاتهمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّاتهمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ﴾ قال سعيد: ما ظلمناهم، قال: المؤمن يرفع له ذريته فيلحقوا (^١) به.
_________________
(١) كذا في الأصل.
[ ٢ / ٤٥١ ]
١١٥٣ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿والَّذِينَ آمَنُوا وَأتبعناهم ذُرِّيَّاتهمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّاتهمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ يقول: من أدرك ذريته الإيمان فعمل بطاعتي ألحقتهم بإيمانهم في الجنة وأولادهم الصغار أيضًا على ذلك، ﴿وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ يقول: وما ظلمناهم.
[ ٢ / ٤٥١ ]
١١٥٤ - حدثنا بندار، نا عبد الرحمن، نا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ قال: ما نقصنا الآباء للأبناء.
[ ٢ / ٤٥١ ]
١١٥٥ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن الحسن وأبي عمرو:
⦗٤٥٢⦘
﴿وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ﴾.
وهي في قراءة أُبي وابن مسعود: ﴿وما لِتناهم﴾ يقول: لم أنقصهم، وبعض العرب يقول: لات يليت مثل: سار يسير، وبعضهم يقول: وَلَت يَلِت.
[ ٢ / ٤٥١ ]
١١٥٦ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن داود أبي هند، عن سعيد بن جبير: ﴿وَأتبعناهم ذُرِّيَّاتهمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّاتهمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ يقول: وأتبعناهم ذرياتهم بإيمان أبائهم ولا نؤاخذهم بذنوبهم.
[ ٢ / ٤٥٢ ]
١١٥٧ - حدثنا الحساني، نا وكيع بن الجراح، نا أبو مكين، قال: سمعت أبا مجلز يقول: يجمع الله للمؤمن ذريته في الجنة كما يحب أن يجمعون في الدنيا.
قوله: ﴿يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا﴾ الآية.
[ ٢ / ٤٥٢ ]
١١٥٨ - قال إسحاق: وجدت في كتاب أبي، عن يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة: ﴿يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ﴾ أي لا لغو فيها ولا باطل، إنما كان الباطل في الدنيا مع الشيطان.
قوله: ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ﴾ الآية.
[ ٢ / ٤٥٣ ]
١١٥٩ - قال قتادة: وذكر لنا أن رجلا قال: يانبي الله، هذا الخادم فكيف المخدوم؟ فقال: والذي نفس محمد بيده، إن فضل المخدوم على الخادم كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب.
[ ٢ / ٤٥٣ ]
١١٦٠ - قال إسحاق: روى سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة: ﴿إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾ أي في الدنيا.
[ ٢ / ٤٥٣ ]
١١٦١ - حدثنا الحساني، نا وكيع، نا الأعمش، عن أبي الضحى، عن عائشة أنها قرأت هذه الآية: ﴿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ﴾ فقالت: اللهم منَّ علي وقني عذاب السموم إنك أنت البر الرحيم.
قال وكيع.
⦗٤٥٤⦘
قوله: ﴿فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ﴾ الآية.
[ ٢ / ٤٥٣ ]
١١٦٢ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ﴾ قال: حوادث الدهر.
[ ٢ / ٤٥٤ ]
١١٦٣ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾ فيقال: هو الموت وأحداث الدهر منه.
قوله: ﴿وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ﴾ الآية.
[ ٢ / ٤٥٤ ]
١١٦٤ - حدثنا محمد بن علي، أنا أبو معاذ، عن عبيد قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا﴾ ساقطة وجانبًا من السماء.
[ ٢ / ٤٥٤ ]
١١٦٥ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ﴾ قال: الجوع.
[ ٢ / ٤٥٤ ]
١١٦٦ - حدثنا الحساني، نا وكيع، نا العلاء بن عبد الكريم اليامي، عن أبي كريمة الكندي قال: كنا جلوسًا عند زاذان أبي عمرو (^١) فقرئت هذه الآية: ﴿وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ﴾ فقال زاذان: عذاب القبر.
_________________
(١) كذا في الأصل والصواب: (أبي عمر).
[ ٢ / ٤٥٥ ]
١١٦٧ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿وَسَبِّحْ (^١) بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ﴾ إلى الصلاة المفروضة ﴿وَإِدْبَارَ
⦗٤٥٦⦘
النُّجُومِ﴾ صلاة الغداة.
_________________
(١) في الأصل: (فسبح).
[ ٢ / ٤٥٥ ]