[] (^١)
[] (^٢)
_________________
(١) لم يرد اسم السورة في الأصل وهي: الفرقان.
(٢) لم ترد البسملة في الأصل.
[ ٤٩٩ ]
٦٥٤ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ﴾ يهود.
[ ٤٩٩ ]
٦٥٥ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا﴾ كذبًا.
[ ٤٩٩ ]
٦٥٦ - حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن حبيب، عن خيثمة قال: قيل للنبي ﷺ: إن شئت أن
⦗٥٠٠⦘
نعطيك خزائن الأرض ومفاتيحها، ما لم يعط من قبلك، ولا يعطى من بعدك، ولا ينقص ذلك مما لك عند الله، فقال: أجمعوها لي في الآخرة، فأنزل الله -جل وعلا-: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا﴾.
[ ٤٩٩ ]
٦٥٧ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا﴾ قال: الهلاك.
[ ٥٠٠ ]
٦٥٨ - حدثنا عبدة بن عبد الله الخزاعي، قال: حدثنا إسحاق بن منصور بن حيان الأسدي، قال: حدثنا عقبة بن إسحاق السلمي، عن
⦗٥٠١⦘
أبي شراعة، عن يحيى الجزار (^١) في قوله -جل ذكره-: ﴿وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا﴾ قال: أضيق من الزج في الرمح.
_________________
(١) هكذا في الأصل، والصواب: (ابن الجزار).
[ ٥٠٠ ]
٦٥٩ - حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، والحسن بن عبيد الله، عن أبي الضحي، عن علقمة قال: سألني رجل عن قوله -تبارك اسمه-: ﴿قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نُتَّخَذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ﴾ فلولا الحياء لأمرت به أن يقام، وقرأ: ﴿مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ﴾.
[ ٥٠٢ ]
٦٦٠ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عون، قال: سمعت المغيرة بن عبد الملك يقول في هذه الآية: ﴿وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا﴾ قومًا فسدتم.
[ ٥٠٣ ]
٦٦١ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبان بن تغلب، عن الحكم، عن مجاهد قال: قالت قريش: ﴿لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا﴾ إلى قوله: ﴿لِلْمُجْرِمِينَ (^١)﴾ تقول لهم الملائكة: لا بشرى لكم اليوم
⦗٥٠٤⦘
﴿حِجْرًا مَحْجُورًا﴾ أن تكون البشري يومئذ إلا للمؤمنين.
_________________
(١) في الأصل: (المجرمين).
[ ٥٠٣ ]
٦٦٢ - حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا مروان بن معاوية، قال: حدثنا جويبر، عن الضحاك في قوله: ﴿حِجْرًا مَحْجُورًا﴾ قال: حرام محرم.
[ ٥٠٤ ]
٦٦٣ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن فطر، عن مجاهد: ﴿لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا﴾ قال: تقول الملائكة: حرامًا محرمًا أن تكون البشرى يومئذ للمجرمين، لا
⦗٥٠٥⦘
بشري يومئذ إلا للمؤمنين.
[ ٥٠٤ ]
٦٦٤ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿حِجْرًا مَحْجُورًا﴾ لما جاءت زلازل الساعة فكان من زلزالها أن السماء انشقت فهي يومئذ واهية، والملك على أرجائها على شفة كل شيء تشقق من السماء، فذلك قوله -﷿-: ﴿يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا﴾ فيقولون الملائكة للمجرمين: حرامًا محرمًا أيها المجرمون أن تكون لكم البشري اليوم حين رأيتمونا.
[ ٥٠٥ ]
٦٦٥ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس قوله: ﴿هَبَاءً مَنْثُورًا﴾
⦗٥٠٦⦘
قال: هو الذي يدخل من الكوة مثل الشعاع.
[ ٥٠٥ ]
٦٦٦ - حدثنا بندار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن سماك، عن عكرمة في هذه الآية: ﴿هَبَاءً مَنْثُورًا﴾ قال: الغبار الذي في الشمس.
[ ٥٠٦ ]
٦٦٧ - حدثنا أحمد بن عمرو بن سرح، قال: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني عاصم بن حکيم، عن أبي سريع الطائي، عن عتبة بن يعلي (^١)
⦗٥٠٧⦘
قال: الهباء الرماد.
_________________
(١) هكذا في الأصل، وهو تصحيف، والصواب: (عبيد بن تعلي).
[ ٥٠٦ ]
٦٦٨ - سمعت بن أبي عمر يقول: قال سفيان في قوله -جل ذكره-: ﴿لَوْلَا نُزِّلَ (^١) عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً﴾ قالوا: لأي شيء لا ينزل عليه القرآن جملة واحدة، كما أنزل علي موسي وعيسي؟.
_________________
(١) في الأصل: (لولا أنزل).
[ ٥٠٧ ]
٦٦٩ - حدثنا ابن زنجويه، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: قال الثوري: وأخبرني منصور، عن مجاهد في قوله -جل وعز-: ﴿وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا﴾ قال: بعضه على إثر بعض.
[ ٥٠٧ ]
٦٧٠ - سمعت ابن أبي عمر يقول: قال سفيان: والترتيل، والترسيل: بعضها على إثر بعض.
[ ٥٠٨ ]
٦٧١ - حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن اليمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد قوله -ﷻ-: ﴿تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا﴾ قال: تبره إذا أراد کسر الشيء قال: تبره بالنبطية.
[ ٥٠٨ ]
٦٧٢ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول قوله -جل ذكره-: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ﴾ قال: من صلاة الغداة إلى طلوع الشمس.
[ ٥٠٩ ]
٦٧٣ - سمعت ابن أبي عمر، يقول: قال سفيان: سأل أبو جعفر مهدي بن أبي مهدي عن قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ﴾ قال: من لدن أن يطلع الفجر إلى أن تطلع الشمس.
[ ٥٠٩ ]
٦٧٤ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن فطر، عن
⦗٥١٠⦘
مجاهد قال: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا﴾ قال: حجابًا لا يبغي أحدهما على صاحبه.
[ ٥٠٩ ]
٦٧٥ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول قوله -ﷻ-: ﴿فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا﴾ قال: النسب سبع: ﴿أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ﴾. والصهر خمس: ﴿أُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ﴾.
[ ٥١٠ ]
٦٧٦ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد ﴿وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا﴾ معينًا.
[ ٥١١ ]
٦٧٧ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: ﴿وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا﴾ قال: عونًا.
[ ٥١١ ]
٦٧٨ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله: ﴿فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا﴾ قال: ما أخبرتك من شيء فهو كما أخبرتك.
[ ٥١١ ]
٦٧٩ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، قال: قراءة أصحابنا: ﴿وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا﴾ وقراءة أهل الكوفة: ﴿وَجَعَلَ فِيهَا
⦗٥١٢⦘
سُرجًا﴾.
[ ٥١١ ]
٦٨٠ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا هشيم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح في قوله -جل ذكره-: ﴿جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا﴾ قال: النجوم العظام.
[ ٥١٢ ]
٦٨١ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا هشيم، عن إسماعيل، عن يحيى بن نافع (^١) في قوله -جل ذكره-: ﴿جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا﴾ قال: قصورًا في السماء.
_________________
(١) هكذا في الأصل، والصواب: (يحيي بن رافع).
[ ٥١٢ ]
٦٨٢ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً﴾ أسود وأبيض.
[ ٥١٣ ]
٦٨٣ - بلغني عن سفيان الثوري أنه قال: لو جعل الله الليل والنهار (^١) سرمدًا لمل الناس الحياة، ولكنه جعل الليل والنهار.
_________________
(١) هكذا في الأصل، والصواب: (أو النهار).
[ ٥١٣ ]
٦٨٤ - حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أبو معاوية، عن جويبر، عن أبي سهل، عن الحسن في قوله: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا﴾ قال: جعل كل واحد منهما خلفًا
⦗٥١٤⦘
لصاحبه، إذا فاتك العمل بالليل عملته بالنهار، وإن فاتك بالنهار عملته بالليل أجزأك.
[ ٥١٣ ]
٦٨٥ - سمعت ابن أبي عمر يقول: قال سفيان قوله: ﴿جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ﴾ قال: إن قصر أحد في الليل أدرکهـ بالنهار، وإن قصر أحد في النهار أدرکهـ بالليل.
[ ٥١٤ ]
٦٨٦ - حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾ قال: بالوقار والسكينة.
[ ٥١٤ ]
٦٨٧ - حدثنا قتيبة، حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد قال: ﴿هَوْنًا﴾ بالوقار والسكينة.
[ ٥١٥ ]
٦٨٨ - حدثنا بندار، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا محمد بن أبي الوضاح، عن عبد الكريم، عن مجاهد: ﴿يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾ قال: بالحلم والوقار.
[ ٥١٥ ]
٦٨٩ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾ سدادًا من القول.
[ ٥١٥ ]
٦٩٠ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: قال سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله -جل ذكره-: ﴿يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾ قال: السكينة والوقار. ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾ سدادًا.
[ ٥١٥ ]
٦٩١ - حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا
⦗٥١٦⦘
سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾ قالوا: سدادًا.
[ ٥١٥ ]
٦٩٢ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن الهذلي، عن الحسن قوله -ﷻ-: ﴿الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾ قال: سدادًا، حلماء لا يجهلون، وإن جهل عليهم حلموا، هذا نهارهم فكيف ليلهم؟ ﴿الَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا﴾ ويقولون: ﴿رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾، ثم ذكر نفقتهم فقال: ﴿إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا﴾.
[ ٥١٦ ]
٦٩٣ - حدثنا بندار، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا سفيان، عن أبي سليمان، عن وهب بن منبه في قوله: ﴿وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا﴾ قال: الشطر من أموالهم.
[ ٥١٧ ]
٦٩٤ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن أبي فاختة، قال: قال رسول الله ولرجل: إن الله ينهاك أن تعبد المخلوق، وتدع الخالق، وينهاك أن تقتل ولدك، وتغذو كلبك، وينهاك أن تزني بحليلة جارك.
قال سفيان: وهو قوله -جل ذكره-: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ﴾.
[ ٥١٧ ]
٦٩٥ - حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن موسي بن عقبة، عن أبي الزناد، عن خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت، قال: نزلت هذه الآية: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ بعد الآية التي في تبارك بستة أشهر ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ
⦗٥١٩⦘
اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ﴾.
[ ٥١٨ ]
٦٩٦ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمار الدهني، وعن جابر سمعا سالم بن أبي الجعد يقول: جاء رجل إلى ابن عباس فقال: ما تقول في رجل قتل مؤمنًا متعمدًا، ثم تاب وآمن وعمل صالحًا، ثم اهتدى؟ قال: فقال: ويحك وأنى له الهدي؟ وربما قال: التوبة؟
[ ٥٢٠ ]
٦٩٧ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن کردم قال: جاء رجل بعد ذلك إلى ابن عباس فقال: إني ملأت حوضي أنتظر ظمئتي ترد علي، ووضعت رأسي، فلم أستيقظ إلا برجل قد جاء، فثلم حوضي، وأشرع راحلته، وامتلأت غيظًا فقمت إليه وأنا غضبان، فضربته بالسيف حتى قتلته، فرد على ابن عباس القصة (^١)، قال: ملأت حوضك تنتظر إبلك، ووضعت رأسك فجاء رجل فثلم حوضك
⦗٥٢٢⦘
فضربته فقتلته. كأنه رأى أن هذا أهون، وهذا له توبة.
_________________
(١) هكذا في الأصل ويحتمل أن يكون الصواب: (فرد عليه ابن عباس).
[ ٥٢١ ]
٦٩٨ - حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿يَلْقَ أَثَامًا﴾ واديًا في جهنم.
[ ٥٢٢ ]
٦٩٩ - حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن المهاجر، عن مجاهد: ﴿فَأُولَئِكَ (^١) يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ﴾ قال: الإيمان بعد الشرك.
_________________
(١) في الأصل: (أولئك). (ن)
[ ٥٢٢ ]
٧٠٠ - حدثنا الحسين بن الحسن، قال: أخبرنا هشيم بن بشير الواسطي، عن يونس، عن الحسن في قوله: ﴿فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ﴾ قال: التبديل في الدنيا، ليبدلهم (^١) الله بالعمل السيء العمل الصالح، أبدلهم بالشرك إخلاصًا وبالفجور إحسانًا (^٢)
⦗٥٢٣⦘
وإسلامًا.
_________________
(١) هكذا في الأصل، وفي تفسير ابن أبي حاتم: (أبدلهم).
(٢) هكذا في الأصل، وفي تفسير ابن أبي حاتم: (إحصانًا).
[ ٥٢٢ ]
٧٠١ - حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال: ﴿فَأُولَئِكَ (^١) يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ﴾ قال: حتى يتمنى أن سيئاته كانت أكثر مما کانت.
_________________
(١) في الأصل: (أولئك). (ن)
[ ٥٢٣ ]
٧٠٢ - حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن علي بن الحسين قال: التبديل في الآخرة، وقال الحسن: التبديل في الدنيا.
[ ٥٢٣ ]
٧٠٣ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر، عن أبي
⦗٥٢٤⦘
مخزوم، عن سيار: ﴿وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا﴾ قال: إذا مروا بالرفث کنوا.
[ ٥٢٣ ]
٧٠٤ - حدثنا عبد الوارث: قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: حدثنا سفيان، عن السدي في قوله: ﴿وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا﴾ قال: لم يكلموهم، وهي مكية.
[ ٥٢٤ ]
٧٠٥ - حدثنا عبد الوارث، عن عبد الله، عن محمد بن مسلم،
⦗٥٢٥⦘
عن إبراهيم بن ميسرة، قال: بلغني أن ابن مسعود مر بلهو معرضًا فقال رسول الله: إن أصبح وأمسي ابن مسعود لكريمًا، ثم تلا إبراهيم بن ميسرة: ﴿وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا﴾.
[ ٥٢٤ ]
٧٠٦ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، قال: أخبروني عن مجاهد في قوله -جل وعلا-: ﴿هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾ قال: اجعلهم صالحين أتقياء.
[ ٥٢٥ ]
٧٠٧ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان،
⦗٥٢٦⦘
عن أبيه، عن الحضرمي أنه قرأ: ﴿هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾ قال: إنما قرة عينهم أن يروهم يعملون بطاعة الله.
[ ٥٢٥ ]
٧٠٨ - حدثنا بندار، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح: ﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ قال: أئمة تقتدي.
[ ٥٢٦ ]
٧٠٩ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: ﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ قال: نأتم بهم، ونقتدي بهم حتى يأتم بنا ويقتدي بنا من بعدنا.
[ ٥٢٦ ]
٧١٠ - حدثنا بندار، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله -ﷻ-: ﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ قال: نقتدي بمن قبلنا، ونكون أئمة لمن بعدنا.
[ ٥٢٦ ]
٧١١ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ يقول: اجعلنا مهتدين
⦗٥٢٧⦘
يقتدى بهدانا، يقول: ﴿فبهداهم اقتده﴾.
[ ٥٢٦ ]
٧١٢ - سمعت ابن أبي عمر، يقول: سئل سفيان عن قوله -جل ذكره-: ﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ﴾ قال: ما يصنع بكم ربي.
[ ٥٢٧ ]
٧١٣ - حدثنا قتيبة بن سعيد أبو رجاء قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا﴾ قال: يوم بدر.
[ ٥٢٧ ]
٧١٤ - حدثنا بندار قال: حدثنا محمد قال: حدثنا شعبة، عن عبد
⦗٥٢٨⦘
الحميد بن واصل قال: سمعت مسلم بن عمار يقول: سمعت ابن عباس قرأ: ﴿فقد کذب الكافرون فسوف يكون لزامًا﴾.
[ ٥٢٧ ]
٧١٥ - حدثنا بندار، قال: حدثنا محمد قال: حدثنا شعبة، عن مولي لشقيق بن ثور أنه سمع سليمان أبا عبد الله قال: صليت
⦗٥٢٩⦘
مع ابن الزبير فقرأ: ﴿فقد کذب الكافرون فسوف يكون لزامًا﴾.
[ ٥٢٨ ]