_________________
(١) هي سورة غافر.
[ ٢ / ٢٧٥ ]
بسم الله الرحمن الرحيم
[ ٢ / ٢٧٥ ]
٦٧٤ - حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث، قال: حدثنا علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه، عن يزيد، أن عكرمة حدثه، عن ابن عباس أنه قال: ﴿الر﴾ و﴿حم﴾ و﴿نون﴾: حروف الرحمن.
[ ٢ / ٢٧٥ ]
٦٧٥ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: قال ابن مسعود: ﴿حم﴾: ديباج القرآن.
[ ٢ / ٢٧٥ ]
٦٧٦ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن مسعر، قال: قال ابن مسعود: إذا وقعت في (آل حم) وقعت في روضات.
[ ٢ / ٢٧٥ ]
٦٧٧ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿ذِي
⦗٢٧٦⦘
الطَّوْلِ﴾ الغني.
[ ٢ / ٢٧٥ ]
٦٧٨ - حدثنا محمد بن النضر بن مساور، قال: حدثنا الحسين بن عياش قال: حدثنا جعفر، قال: حدثنا يزيد الأصم أن رجلا كان من أهل الشام ذا بأس، فوفد إلى عمر لبأسه، ففقده وسأل عنه، فقيل: يا أمير المؤمنين، تتايع في الشراب، فدعا كاتبًا فكتب إليه: أما بعد، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ﴿غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ ثم دعا له أن يقبل الله بقلبه، قال: وأمر غيره أن يدعو له بذلك، فلما بلغ الرجل كتاب عمر جعل يقرؤه ثم يردده، يقول: ﴿غَافِرِ الذَّنْبِ﴾ قد وعدني أن يغفر ذنبي، ﴿وَقَابِلِ التَّوْبِ﴾ قد وعدني أن يقبل التوبة، ﴿شَدِيدِ الْعِقَابِ﴾ هددني عقابه، ﴿ذِي الطَّوْلِ﴾ والطول: الخير الكثير، ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ فلم يزل يرددها حتي بكى، ثم نزع فأحسن النزع، فلما بلغ عمر ذلك قال: هكذا فافعلوا، إذا رأيتم أخ لكم زل زلة فسددوه ووثقوه وادعوا الله أن يتوب عليه، ولا تكونوا أعوانا للشياطين.
[ ٢ / ٢٧٦ ]
٦٧٩ - حدثنا محمد بن النضر بن مساور، قال: حدثنا الحسين بن عياش، قال: أخبرنا جعفر، قال: سمعت يزيدًا يقول: قال رجل لعبد الله بن عباس: لا إله إلا الله، نعرف أن الله هو أكبر من كل شيء، والحمد لله: نعرف أن الحمد لله، فما سبحان الله؟ قال ابن عباس: وما تنكر منها؟ هي كلمة وضعها الله لنفسه، وأمر ملائكته به، وفزع إليه الأخيار من خلقه.
[ ٢ / ٢٧٦ ]
٦٨٠ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن الحسن وأبي عمرو: ﴿وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ﴾ والأعرج ﴿وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَاتُ رَبِّكَ﴾.
[ ٢ / ٢٧٧ ]
٦٨١ - حدثنا عبد الوارث، عن عبد الله، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله: ﴿وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ قال مطرف: وجدنا أنصح العباد لعباد الله: الملائكة، ووجدنا أغش العباد لعباد الله الشياطين.
[ ٢ / ٢٧٧ ]
٦٨٢ - حدثنا بن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن هشام، قال: سمعت الحسن.
ووجدت في كتابي في السطر الذي تحت هشام: مطرف، قال: سمعت الحسن يقول: فلا أدري عنهما كلاهما أو أحدهما، قال: ينظر المنافق في صحيفته فيمقت نفسه، فينادون: لمقت الله إياكم - إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون - أكبر من مقتكم أنفسكم اليوم.
وقد كنت سمعته مرة يحدث به عن رجل سماه فلم أحفظ اسمه، إلا أني وجدت في كتابي في غير موضع: هشام ومطرف.
هذا كله قول ابن أبي عمر.
[ ٢ / ٢٧٧ ]
٦٨٣ - حدثنا محمد بن علي، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ﴾ هو قول الله ﵎: ﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾.
[ ٢ / ٢٧٧ ]
٦٨٤ - سمعت ابن أبي عمر يقول: قال سفيان في قوله: ﴿أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ﴾ قال: كانوا أمواتا فأحياهم الله ثم أماتهم ثم أحياهم.
[ ٢ / ٢٧٨ ]
٦٨٥ - سمعت ابن أبي عمر يقول: قال سفيان: ﴿يَوْمَ التَّلَاقِ﴾ يوم تلاقي أهل السماء وأهل الأرض.
[ ٢ / ٢٧٨ ]
٦٨٦ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿الْآزِفَةُ﴾ يوم القيامة.
[ ٢ / ٢٧٨ ]
٦٨٧ - سمعت ابن أبي عمر يقول: قال سفيان في قوله: يوم الآزفة قال: يوم القيامة، ثم قرأ: ﴿أَزِفَتِ الْآزِفَةُ لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ﴾.
[ ٢ / ٢٧٨ ]
٦٨٨ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن ابن عباس: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾ قال: الرجل يكون جالسًا مع
⦗٢٧٩⦘
القوم فتمر المرأة يسارقهم النظر إليها.
[ ٢ / ٢٧٨ ]
٦٨٩ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ﴾ نظر العين إلى ما نهي عنه.
[ ٢ / ٢٧٩ ]
٦٩٠ - حدثنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا علي بن الحسين بن واقد، قال: حدثني أبي، قال: حدثي الأعمش، قال: حدثني سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ﴾ قال: إذا أنت نظرت إليها تريد الخيانة
أم لا؟ ﴿وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾ إذا أنت قدرت عليها أتزني بها أم لا؟
[ ٢ / ٢٧٩ ]
٦٩١ - سمعت الحسين بن حريث، يقول: حدثنا علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه، قال: حدث الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
قال إسحاق: يعني الحديث الأول في قوله: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾ فقال: ألا أخبرك بالتي تليها؟ قلت: بلى، قال: الله ﷻ يقضي بالحق على أن يجزي بالسيئة (^١) الحسنة وبالسيئة السيئة في إنه هو السميع البصير.
قال علي بن الحسين، عن أبيه قال: فحدثت الأعمش عن الكلبي بنحو
⦗٢٨٠⦘
من هذا، فقال: أما والله إن الذي عند الكلبي عندي (^٢)، ما خرج مني إلا بحقير (^٣).
قال علي: فحدثني عمر بن أبي موسى بهذا الحديث عن الأعمش قال: سمعته منه مثل ما روى أبي عن الأعمش، غير أنه قال: ﴿وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ﴾ قادر على أن يجزي بالحسنة عشرًا.
_________________
(١) كذا في الأصل، والصواب: (بالحسنة).
(٢) عند الطبري: (لو أن الذي عند الكلبي عندي). (ن)
(٣) في الأصل: (بخفير) والخفير: مجير القوم الذي يكونون في ضمانه ما داموا في بلاده. (ن)
[ ٢ / ٢٧٩ ]
٦٩٢ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن الأعرج: ﴿أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ﴾.
[ ٢ / ٢٨٠ ]
٦٩٣ - سمعت ابن أبي عمر يقول: قال سفيان في قوله: ﴿إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ﴾ يوم ينادون أهل الجنة وأهل النار.
[ ٢ / ٢٨٠ ]
٦٩٤ - حدثنا ابو داود، عن النضر، عن هارون، عن الحسن وأبي عمرو: ﴿إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ﴾ هو يعنيان: التنادي. وكان الكلبي يثقلها ﴿يَوْمَ التَّنَادِّ﴾ يعني الفرار.
[ ٢ / ٢٨٠ ]
٦٩٥ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ﴾ خسار.
[ ٢ / ٢٨٠ ]
٦٩٦ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا يحيى بن اليمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد في هذه الآية قال: لا يحاسب الرب.
[ ٢ / ٢٨١ ]
٦٩٧ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ﴾ الإيمان بالله.
[ ٢ / ٢٨١ ]
٦٩٨ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿الْمُسْرِفِينَ﴾ السفاكين الدماء بغير حقها.
[ ٢ / ٢٨١ ]
٦٩٩ - سمعت ابن أبي عمر، يقول: قال سفيان، عن مجاهد في قوله: ﴿وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ﴾ قال: السافكين الدماء بغير حلها.
[ ٢ / ٢٨١ ]
٧٠٠ - حدثنا يحيى بن درست البصري، قال: حدثنا أبو إسماعيل القناد، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير
⦗٢٨٢⦘
أن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان حدثه، قال: كان أبو هريرة يأتينا بعد العصر فيتحدث إلينا فيقول: هبطت ملائكة عن خير ملائكة، وعرض آل فرعون على النار، ويتلو هذه الآية: ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا﴾.
[ ٢ / ٢٨١ ]
٧٠١ - حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن أبي قيس، عن الهزيل بن شرحبيل قال: أرواح آل فرعون في طير سود تغدو وتروح على النار، فذلك عرضها.
[ ٢ / ٢٨٢ ]
٧٠٢ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن مسعر، عن أبي قيس، عن الهزيل، عن ابن مسعود قال: أرواح الشهداء في طير خضر، وأرواح آل فرعون في طير سود يعترضون على النار في كل يوم مرتين، ويقول: يا آل فرعون هذه دارکم، وقرأ عبد الله: ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا﴾ قال عبد الله: فذلك عرضها.
[ ٢ / ٢٨٣ ]
٧٠٣ - حدثنا أحمد بن سيار، قال: حدثنا حرملة، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: بلغني أن أبا هريرة قال: إذا أذن الله ﵎ نادى مناد في أصل الجحيم، (معهم الزبانية فيتنادون بينهم) (^١)، سمع (^٢) صوته أعلاهم وأسفلهم وأدناهم وأقصاهم بصوت له جهير فيقول: يا أهل النار اجتمعوا، قال: فيجتمعون أجمعين في أصل الجحيم معهم الزبانية فيتنادون بينهم ﴿فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا﴾ في الدنيا ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا﴾؟ قال: ﴿فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ قال: فلعن عند ذلك الضعفاء للذين استكبروا، ولعن الذين استكبروا للذين استضعفوا، ولعنوا قرناءهم من الشياطين.
_________________
(١) لعل العبارة مقحمة هنا وستأتي في مكانها المناسب.
(٢) قال الباحث: كذا، ولعل المعنى يتصل إذا جعلت (يسمع) أو (فسمع).اهـ كذا قال وهي في الأصل: (يسمع). (ن)
[ ٢ / ٢٨٣ ]
٧٠٤ - حدثنا أحمد بن سيار، قال: حدثنا حرملة، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: بلغني أن أبا هريرة قال: قال بعضهم لبعض: هلموا! فلنطلب إلى الخزنة فلعلهم يشفعون لنا عند ربهم فيخفف عنا يوم العذاب، قال: فنادوا بأجمعهم الخزنة: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ﴾ قال: وهم على ذلك يعذبون، قال: وبين مراجعة الخزنة إياهم مقدار سبعين عامًا، ثم تراجعهم فيقولون: ألم ﴿تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾ قالوا بأجمعهم: ﴿بَلَي﴾ قالت الخزنة: فادعُوا ﴿وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ﴾.
[ ٢ / ٢٨٤ ]
٧٠٥ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا مروان بن معاوية، عن الأعمش، عن ذر، عن يسيع، عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله ﷺ: إن الدعاء هو العبادة، ثم قرأ: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾.
[ ٢ / ٢٨٤ ]
٧٠٦ - حدثنا بندار، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، عن داود بن أبي هند، عن محمد بن سيرين قال: إن لم تكن هذه الآية نزلت في القدرية فإني لا أدري فيمن نزلت: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ﴾ إلى قوله: ﴿بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُو مِنْ قَبْلُ شَيْئًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ ذَلِكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ﴾.
[ ٢ / ٢٨٥ ]
٧٠٧ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن أبي مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس: ﴿إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يَسْحَبُونَ﴾ قال: إذا كانوا يسحبونها كانوا اشتد (^١) عليهم.
قال هارون: وقال الحسن وأبو عمرو والأعرج: ﴿إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ﴾ يقول: يُفعل بهم ذلك.
قال هارون: وفي قراءة أُبي: ﴿إذ الأغلال في أعناقهم وبالسلاسل يسحبون﴾.
_________________
(١) كذا أثبت الباحث وصوب من البحر المحيط وهي صواب في الأصل: (أشد). (ن)
[ ٢ / ٢٨٥ ]
٧٠٨ - حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن سعيد بن عبيد، قال: كان سعيد بن جبير إذا أتى على هذه الآية ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ﴾ رجّع فيها ورددها مرتين أو ثلاث.
[ ٢ / ٢٨٦ ]
٧٠٩ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن مجاهد في هذه الآيات: وحاق بهم ما جاءت به رسلهم من الحق.
[ ٢ / ٢٨٦ ]