_________________
(١) هي سورة الشورى.
[ ٢ / ٢٩٨ ]
بسم الله الرحمن الرحيم
[ ٢ / ٢٩٨ ]
٧٣٨ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن أبي بكر الهذلي، قال: كنت أذاكر من الحسن «حم» و«طسم» والحسن يصلي فانفتل فقال: هن فواتح يفتح الله بهن السور.
[ ٢ / ٢٩٨ ]
٧٣٩ - قال إسحاق: وروي عن قتادة قوله: ﴿حم عسق﴾، قال: اسم من أسماء القرآن.
قال إسحاق: وجدت هذا الحديث في كتاب أبي.
[ ٢ / ٢٩٨ ]
٧٤٠ - حدثنا محمد بن علي، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ﴾ قال: يتصدعن من عظمة الله.
[ ٢ / ٢٩٨ ]
٧٤١ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن الزبير بن خريت وعلي بن حكيم، عن عكرمة: ﴿تَكَادُ السَّمَاوَاتُ ينفطرن مِنْ فَوْقِهِنَّ﴾.
[ ٢ / ٢٩٨ ]
٧٤٢ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن أبي عامر الخزاز، عن أبي يزيد المدني، عن ابن عباس: ﴿تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ
⦗٣٠٠⦘
مِنْ فَوْقِهِنَّ﴾.
[ ٢ / ٢٩٩ ]
٧٤٣ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ﴾ نسلًا من بعد نسل من الناس والأنعام.
[ ٢ / ٣٠٠ ]
٧٤٤ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ مفاتيح بالفارسية.
[ ٢ / ٣٠٠ ]
٧٤٥ - قال إسحاق: وجدت في كتاب أبي في تفسير قتادة، قوله: ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا﴾ حين بعث بالشريعة بتحليل الحلال وتحريم الحرام، ﴿وَمَا وَصَّيْنَا (^١) بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ﴾ فعلموا أن الفرقة هلكة وأن الجماعة ثقة.
_________________
(١) في الأصل: (وصّى).
[ ٢ / ٣٠٠ ]
٧٤٦ - حدثنا الحسين، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن صفوان بن عمرو،
⦗٣٠١⦘
قال: حدثني شريح بن عبيد الحضرمي، قال: قال عمر بن الخطاب لكعب: بشرنا، فقال: أبشروا، إن لله ثلاثمائة وأربع عشرة شريعة لايأتي بواحدة منهن مع كلمة الإخلاص رجل إلا أدخله الله الجنة (^١).
_________________
(١) قال الباحث أنه لم يقف عليه عند غير المؤلف، والخبر في الزهد لابن المبارك (٢٢٥) فهو من روايته هنا، ومن طريقه رواه أبو نعيم في الحلية (٥/ ٣٦٨) وغيره. وقد علق الباحث على هذا الأثر بتعليق ينم على عدم فهمه للأثر ودلالته، ومما قاله: ما كان ينبغي للمؤلف أن يورد مثل هذا في تفسير من تفاسير الإسلام. اهـ وهذا يدل على تعالم واستدراك على المصنف وكذلك الإمام ابن المبارك وكل من خرج الخبر وكل من صح إليه إسناده من الرواة بغير علم، فكلهم سكتوا عن الخبر ولم يفهموا منه ما فهمه الباحث، وليس في الخبر ما توهمه من تجويز العمل للمسلمين بشرائع غير الإسلام، وإنما غاية ما فيه البشارة بالجنة لمن أتى بالتوحيد واتبع شريعة نبيه وليس فيه تجويز الاختيار من الشرائع كما ظن. أو قد يفهم منه الاقتداء بهذه الشرائع ما لم يكن خلافها في شريعتنا. وقد نص على هذا الإمام إسحاق بن راهويه: قال ﵀: كل ما ذُكِر عن نَبيٍّ من الأنبِياء سنة؛ رُخصَة أو عَزمَة المُسلِمين؛ فالاقتِداء بذلك حَسَنٌ جائز، ما لم تَكُن شَريعَة نَبيِّنا ﷺ على خِلاف ذلك؛ قال الله تعالى: ﴿أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده﴾. «مسائل حرب الكرماني». وخلاصة القول: أن على المرء أن يتريث قبل التحذلق على الأئمة وأن يتهم فهمه ورأيه والواجب أن يسكت حيث سكتوا. (ن)
[ ٢ / ٣٠٠ ]
٧٤٧ - حدثنا ابن عمر، قال: حدثنا سفيان، عن عصيفير، عن قتادة، قال: إن الله ﷻ ليعطي على نية الآخرة ما شاء من أمر الدنيا، ولا يعطي على نية الدنيا إلا الدنيا ثم قرأ: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيب﴾.
[ ٢ / ٣٠١ ]
٧٤٨ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: لولا كلمة الفصل يوم القيامة، أخروا إليه.
[ ٢ / ٣٠١ ]
٧٤٩ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ﴾ المكان المونق.
[ ٢ / ٣٠٢ ]
٧٥٠ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن إسماعيل وعمرو، عن الحسن والأعرج: ﴿ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ﴾ وقال أبو عمرو: ﴿يَبْشر﴾ هذه وحدها من أجل أنه ليس فيها ﴿به﴾ وهو من بشرت الأديم، تنضو له وجوههم.
وقال أبو عمرو: وكل شيء فيه ﴿به﴾ فهو يبشر، وقال الأعمش مثله.
[ ٢ / ٣٠٢ ]
٧٥١ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ يعني قريشًا، يقول: إنما أنا رجل منكم فأعينوني على عدوي واحفظوا قرابتي، وإن الذي جئتكم به لا أسألكم عليه أجرًا إلا المودة في القربي، أن تودوني لقرابتي وتعينوني على عدوي.
[ ٢ / ٣٠٢ ]
٧٥٢ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، أو داود أو غيره، عن مجاهد: ﴿لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ قال: لم يكن من قريش بطن إلا ولدوه.
[ ٢ / ٣٠٢ ]
٧٥٣ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن
⦗٣٠٣⦘
مجاهد ﴿إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ أن تمنعوني وتصدقوني وتصلون رحمي.
[ ٢ / ٣٠٢ ]
٧٥٤ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون: ﴿وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ﴾، كتبت على الوصل، وهي مستأنفة وليست بمجازاة. ألا ترى أنه قال: ﴿وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ﴾.
[ ٢ / ٣٠٣ ]
٧٥٥ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن أبي جناب، عن بكير بن الأخنس، عن أبيه قال: سئل عبد الله عن رجل زنا بامرأة ثم يتزوجها قال: ﴿هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ﴾.
[ ٢ / ٣٠٣ ]
٧٥٦ - حدثنا أبو داود قال: نا النضر بن شميل، نا أبو جناب الكلبي، عن بكير بن الأخنس، عن أبيه، أن أباه قرأ سورة حم عسق من الليل فشك في ﴿يَفْعَلُونَ﴾ أو ﴿تَفْعَلُونَ﴾ فغدا على ابن مسعود يسأله فوجد عنده قومًا يستفتون في رجل أصاب امرأة حرامًا ثم تزوجها فقرأ عبد الله هذه الآية:
﴿هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾ وقرأها بالتاء، فكفتني القراءة الفتيا، ثم قال: نعم يتزوجها إذا تابا وأصلحا.
[ ٢ / ٣٠٤ ]
٧٥٧ - سمعت ابن أبي عمر، يقول: قال سفيان: حدثي اليماني الرجل الصالح الحكم بن أبان، قال: سألت سالم بن عبد الله عن رجل زني بامرأة ثم يتزوجها، فقال: ﴿هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ﴾.
[ ٢ / ٣٠٤ ]
٧٥٨ - حدثنا عبد الوارث، عن ابن المبارك، أنا حيوة بن شريح، عن أبي هانئ الخولاني أنه سمع عمرو بن حريث وغيره يقولون: إنما نزلت هذه
⦗٣٠٥⦘
الآية في أصحاب الصفة: ﴿وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ﴾ وذلك أنهم قالوا: لو أن لنا الدنيا فتمنوا الدنيا.
[ ٢ / ٣٠٤ ]
٧٥٩ - سمعت ابن أبي عمر يقول: قال سفيان، قال ناس: ما سمى الله المطر في القرآن إلا عذاب، ولكن سماه العرب الغيث، يريدون قول الله: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا﴾.
[ ٢ / ٣٠٥ ]
٧٦٠ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: قال سفيان: سمعته منذ أكثر من خمسين سنة من شيخ کوفي يقال له إبراهيم عن من حدثه، قال: قال علي بن أبي طالب في
⦗٣٠٦⦘
قول الله: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ قال: ما أصابكم من مصيبة في الدنيا فبما كسبت أيديكم، وما عفا عنه فهو أجود وأمجد وأحلم من أن يعفو ثم يعود في عفوه. قال ابن أبي عمر: وحدثنا به سفيان سنة ست وتسعين ومائة.
[ ٢ / ٣٠٥ ]
٧٦١ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ﴾ السفن ﴿كَالْأَعْلَامِ﴾ الجبال.
[ ٢ / ٣٠٦ ]
٧٦٢ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج وابن جريج، عن مجاهد: ﴿أَوْ يُوبِقْهُنَّ﴾ يهلكهن.
[ ٢ / ٣٠٦ ]
٧٦٣ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون: ﴿أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ﴾ مجازاة ﴿وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِنَا﴾ وكان الأعرج يقرؤها: ﴿ويعلمُ﴾ رفع.
[ ٢ / ٣٠٦ ]
٧٦٤ - سمعت ابن أبي عمر يقول: سئل سفيان عن الكبائر فقال: عمي في هذا من هو أعلم منا، وكل شيء وعد الله عليه النار فهو من الكبائر.
[ ٢ / ٣٠٦ ]
٧٦٥ - حدثنا العطاردي، نا محمد بن فضيل، عن أشعث، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كل ما وعد الله عليه النار كبيرة، وقد ذكرت النظرة.
[ ٢ / ٣٠٧ ]
٧٦٦ - حدثنا ابن أبي عمر، نا سفيان، عن زائدة، عن منصور، عن إبراهيم في قوله: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ﴾ قال: كان المؤمنون يكرهون أن يستذلوا، وكانوا إذا قدروا عفوا.
[ ٢ / ٣٠٧ ]
٧٦٧ - سمعت ابن أبي عمر، يقول: قال سفيان بن عيينة: قلت لسفيان الثوري في قوله: ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا﴾ ما هو؟ قال هو أن يشتمك رجل فتشتمه، أو أن يفعل فتفعل به، فلم أجد عنده منه شيئًا فسألت هشام ابن حجير عن هذه الآية: ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا﴾، قال: الجارح إذا جرح يقتص منه، وليس هو أن يسبك فتسبه. قال سفيان: وكان ابن شبرمة يقول: ليس بمكة مثل هشام بن حجير.
[ ٢ / ٣٠٨ ]
٧٦٨ - سمعت ابن أبي عمر، يقول: قال سفيان: نرى أن العفو كفارة للجارح والمجروح.
[ ٢ / ٣٠٨ ]
٧٦٩ - حدثنا الحسين بن حريث، نا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن مطر، عن الحسن في قوله: ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ قال: ينادي مناد يوم القيامة: من كان له أجر على الله فليقم. قال: فيقوم من عفا في الدنيا.
[ ٢ / ٣٠٨ ]
٧٧٠ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿خَاشِعِينَ
⦗٣٠٩⦘
مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾ ذليل.
[ ٢ / ٣٠٨ ]
٧٧١ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَا لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ﴾ قال: حرز
[ ٢ / ٣٠٩ ]
٧٧٢ - حدثنا ابن أبي عمر، نا سفيان، عن خلف بن حوشب، قال: قرأ زيد بن صوحان: ﴿اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ﴾ قال: لبيك من زيد لبيك.
[ ٢ / ٣٠٩ ]
٧٧٣ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾ يقول: يهب لمن يشاء. إناثًا ليس فيهن ذكر، ويهب لمن يشاء الذكور ليس فيهم أنثي.
[ ٢ / ٣٠٩ ]
٧٧٤ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا﴾ يخلط بينهم غلمان وجواري، قال مجاهد: والتزويج أن تلد
⦗٣١٠⦘
المرأة غلامًا ثم تلد جارية ثم تلد غلامًا ثم تلد جارية.
[ ٢ / ٣٠٩ ]
٧٧٥ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا﴾ تلد المرأة ذكرًا مرة وأنثى مرة، ﴿وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا﴾ لا يولد له ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ﴾.
[ ٢ / ٣١٠ ]