[ ٢ / ١٤٥ ]
بسم الله الرحمن الرحيم
[ ٢ / ١٤٥ ]
٣٣٩ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿لَا يَعْزُبُ﴾ لا يغيب.
[ ٢ / ١٤٥ ]
٣٤٠ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه قوله: ﴿وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ﴾ مثبطين.
[ ٢ / ١٤٥ ]
٣٤١ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج: ﴿يَاجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ﴾ يقول: سبحي.
[ ٢ / ١٤٥ ]
٣٤٢ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿أَوِّبِي مَعَهُ﴾ يقول: سبحي.
[ ٢ / ١٤٥ ]
٣٤٣ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن إسماعيل وعمرو، عن الحسن: ﴿يَاجِبَالُ أوبي مَعَهُ وَالطَّيْرَ﴾.
[ ٢ / ١٤٥ ]
٣٤٤ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن الأعرج: ﴿يَاجِبَالُ أوبي مَعَهُ وَالطَّيْرَ﴾.
[ ٢ / ١٤٦ ]
٣٤٥ - حدثنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس: ﴿يَاجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ﴾ قال: سبحي معه.
[ ٢ / ١٤٦ ]
٣٤٦ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾ لا تصغر المسمار وتعظم الحلقة فيسلس، ولا تصغر الحلقة وتعظم المسمار فيقصم الحلقة.
[ ٢ / ١٤٦ ]
٣٤٧ - حدثنا ابن أبي عمر (^١)، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾ قال: لا تدق المسمار فيسلس ولا تعظمه فيقصها واجعل لها قدرًا.
_________________
(١) في المطبوع: (ابن عمر). (ن)
[ ٢ / ١٤٦ ]
٣٤٨ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: قوله: ﴿وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾ قال: لا تدق المسمار فيسلس في الحلقة ولا تغلظه فيقصمها واجعله قدرًا.
[ ٢ / ١٤٧ ]
٣٤٩ - حدثنا أبو موسى، قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا قرة، عن الحسن في قوله: ﴿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ﴾ قال: كان يغدو فيقيل بإصطخر ثم يروح منها فيكون رواحها بكابل.
[ ٢ / ١٤٧ ]
٣٥٠ - حدثنا نصر بن علي، قال: خبرني أبي، عن قرة، عن الحسن، في قوله: ﴿غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ﴾ قال: كان يغدو من بيت المقدس فقيل بإصطخر، ثم يروح إلى كابل، وبينهما مسيرة شهر، فذلك قول الله جل ذكره: ﴿غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ﴾.
[ ٢ / ١٤٧ ]
٣٥١ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿يَعْمَلُ
⦗١٤٨⦘
بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ له.
[ ٢ / ١٤٧ ]
٣٥٢ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا﴾ من الجن.
[ ٢ / ١٤٨ ]
٣٥٣ - حدثنا محمد بن كامل، قال: أخبرنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن: ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ﴾ قال: كالحياض.
[ ٢ / ١٤٨ ]
٣٥٤ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ﴾ محاريب دون القصور، بنيان.
[ ٢ / ١٤٨ ]
٣٥٥ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَتَمَاثِيلَ﴾ من نحاس ﴿وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ﴾ الحياض حياض الإبل ﴿وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ﴾ العظام.
[ ٢ / ١٤٨ ]
٣٥٦ - حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿وَقُدُورٍ
⦗١٤٩⦘
رَاسِيَاتٍ﴾ قدور عظام ثابتات في الأرض لا يزكون عن أمكنتهم.
[ ٢ / ١٤٨ ]
٣٥٧ - حدثنا ابن سرح، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عبد الله بن سعد (^١)، عن عبد الجليل بن حميد أنه سمع ابن شهاب يقول في قول الله: ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ قال: قولوا: الحمد لله.
_________________
(١) كذا في الأصل، وفي شعب الإيمان: (سعيد).
[ ٢ / ١٤٩ ]
٣٥٨ - حدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسي بن يونس، عن عثمان بن حكيم،
⦗١٥٠⦘
عن يزيد بن أبي تميم (^١)، عن رجل من أصحاب النبي ﵇، عن النبي ﷺ قال: خرج سليمان بن داود في جنده فقال رجل: لقد أوتي آل داود شكرًا، فقال سليمان: أنا أخبرك بأفضل مما أوتي آل داود: من خشي الله في السر والعلانية، ومن عدل عند الرضا والغضب، ومن قصد في الغنى والفقر.
_________________
(١) كذا في الأصل، ولم يعرفه الباحث، والصواب: (يزيد بن تميم). انظر الإصابة (٦/ ٥٠٨).
[ ٢ / ١٤٩ ]
٣٥٩ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ﴾ عصاه.
[ ٢ / ١٥٠ ]
٣٦٠ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون: ﴿تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ﴾ مهموزة، وكان أبو عمرو يهمزها ثم ترك الهمز، وكلاهما عربية، والمنسأة العصا.
[ ٢ / ١٥٠ ]
٣٦١ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن الحسن وأبي عمرو: ﴿لَقَدْ
⦗١٥١⦘
كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَساكنِهِمْ﴾ وأهل الكوفة: ﴿فِي مَسْكَنِهِمْ﴾.
[ ٢ / ١٥٠ ]
٣٦٢ - سمعت ابن أبي عمر، يقول: قال سفيان في قوله: ﴿لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ﴾ قال: هي أرض اليمن، يقال لها مأرب، كانت امرأة تخرج فتضع مكتلها على رأسها فتغزل فيمتلئ المكتل، قال: ووجدوا فيها قصرًا مكتوبًا عليه: نحن في مقيل ومراح.
[ ٢ / ١٥١ ]
٣٦٣ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ﴾ وادي سبأ يسمى العرم، وكان إذا مطر سالت أودية اليمن إلى العرم، واجتمع إليه الماء، فعمدت سبأ إلى العرم، فسدوا ما بين الجبلين، فحجروه بالصخر والقار فاشتد زمانًا من الدهر لا يرجون الماء، يقول: لا يخافون، فلما طغوا بعث الله جرذًا فخرق السد فأهلكهم الله وبدلهم الله بجنان الفواكه والأعناب أن أصبحت خمطًا، وهو الأراك، وأثلًا وشيئًا من سدر قليل.
[ ٢ / ١٥١ ]
٣٦٤ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿أُكُلٍ خَمْطٍ﴾ أراك.
[ ٢ / ١٥٢ ]
٣٦٥ - حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا حصين، عن أبي مالك، قال: الخمط: الأراك، والأثل: هو هذا الأثل.
[ ٢ / ١٥٢ ]
٣٦٦ - سمعت بن أبي عمر يقول: قال سفيان: قال بعض الفقهاء وقد سئل عن قوله قال: الأكل: هو الشعير، قال سفيان: الخمط: الأراك.
[ ٢ / ١٥٢ ]
٣٦٧ - حدثنا محمد بن كامل، قال: حدثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن في قوله: ﴿ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ﴾ قال: الخمط: الأراك.
[ ٢ / ١٥٢ ]
٣٦٨ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا﴾ الشام.
[ ٢ / ١٥٣ ]
٣٦٩ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿قُرًى ظَاهِرَةً﴾ يعني قرى عربية، وهي بين المدينة والشام.
[ ٢ / ١٥٣ ]
٣٧٠ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن إسماعيل وعمرو، عن الحسن: ﴿فَقَالُوا (^١) رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا﴾ وأبو عمرو ومجاهد: ﴿بعّد بَيْنَ أَسْفَارِنَا﴾ وقول الكلبي: ﴿ربنا باعد﴾ فعل ذلك بنا.
_________________
(١) في الأصل: (قالوا). (ن)
[ ٢ / ١٥٣ ]
٣٧١ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ﴾ قال: على الناس إلا من أطاع ربه.
[ ٢ / ١٥٣ ]
٣٧٢ - حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد: ﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ﴾ قال: ظن ظنًا
⦗١٥٤⦘
فاتبعوا ظنه.
[ ٢ / ١٥٣ ]
٣٧٣ - سمعت ابن أبي عمر يقول: قال سفيان في قوله: ﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ قال: إن الناس يظنون أن الفريق قليل وهم كثير، قال الله جل ذكره: ﴿فريق في الجنة وفريق في السعير﴾.
[ ٢ / ١٥٤ ]
٣٧٤ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عمرو بن محمد بن العنقزي، عن إسماعيل بن رافع، عن محمد بن يزيد، عن رجل، عن محمد بن كعب، عن رجل من الأنصار، عن أبي هريرة قال: حدثنا رسول الله ﷺ في حديث الصور فقال: وأقول: رب وعدتني الشفاعة فشفعني في أهل الجنة فيدخلون الجنة، فيقول الله: قد شفعتك وأذنت لهم في دخول الجنة.
وكان رسول الله ﷺ يقول: والذي بعثني بالحق! ما أنتم في الدنيا أعرف بمساكنكم وأزواجكم من أهل الجنة حين يدخلون الجنة بمساكنهم وأزواجهم فيدخل كل رجل منهم على اثنتين وسبعين زوجة؛ سبعون ممن أنشأ الله، واثنتان أدميتان من ولد آدم، لهما فضل على من أنشأ الله لعبادتهما الله في الدنيا، يدخل على الأولى منهم في غرفة ياقوتة على سرير من ذهب مكلل باللؤلؤ، عليها سبعون زوجًا من سندس وإستبرق.
⦗١٥٥⦘
ثم يضع يده بين كتفيها، ثم ينظر إلى ثدييها من صدرها من وراء ثيابها وجلدها ولحمها، وإنه لينظر إلى مخ ساقها كما ينظر أحدكم إلى السلك في قصبة الياقوت، كبدها له مرآة، وكبده لها مرآة.
[ ٢ / ١٥٤ ]
٣٧٥ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ﴾ كشف عنهما الغطاء يوم القيامة.
[ ٢ / ١٥٥ ]
٣٧٦ - حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا قرة بن خالد، عن الحسن أنه كان يقرأ: ﴿حَتَّى إِذَا فُرِّغَ عَنْ قُلُوبِهِمْ﴾ قال أبو عامر: وحدثنا قرة، عن عبد الله بن القاسم، أنه كان يقرأ: ﴿حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ قال: الوحي ينزل الله ﵎ من السماء، فإذا قضى قالوا: ﴿مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾.
[ ٢ / ١٥٥ ]
٣٧٧ - حدثنا أبو داود، عن النضر قال: قال هارون. وحدثت عن أبي موسى (^١)، عن نافع، عن ابن عمر: ﴿حَتَّى إِذَا فرغ عَنْ قُلُوبِهِمْ﴾ أي جُلّي.
قال هارون: قال عمرو: عن الحسن: ﴿حتي إذا فرغ﴾ لا يعجبني.
_________________
(١) لم يعرفه الباحث، وهو: أبو موسى يحيى بن موسى القتبي. وروايته هذه عند المروزي في تعظيم قدر الصلاة. (ن)
[ ٢ / ١٥٦ ]
٣٧٨ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن عكرمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: إذا قضى الله في السماء أمرًا ضربت الملائكة أجنحتها تصغيًا لقوله، كأنها سلسلة على صفوان، فإذا ﴿فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ قال: والشياطين بعضهم فوق بعض، قال سفيان: هكذا، وفرج بين أصابعه وحرفها، فأشار إلينا ابن أبي عمر كيف أشار سفيان بيده، فإذا سمع الأعلى كلمة رمي بها إلى الذي تحته، وربما أدركه الشهاب قبل أن
⦗١٥٧⦘
ينبذها، وربما قال: نبذها قبل أن يدرکهـ، ينبذها بعضهم إلى بعض حتي ينتهي بها إلى الأرض فيلقيها على لسان الكاهن أو الساحر فيكذب عليها مائة كذبة، فيقال: أليس أخبرنا أنه يكون كذا وكذا فيصدق بالكلمة
التي سمع.
[ ٢ / ١٥٦ ]
٣٧٩ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ﴾ الآية، كان ابن عباس يقول: إن الله ﵎ إذا أراد أن يوحي إلى محمد ﷺ دعا جبريل، فلما تكلم ربنا بالوحي كأن صوته صوت الحديد على الصفا، فلما سمع أهل السماء صوت الوحي خروا سجدًا، فلما أتى عليها (^١) جبريل ﵇ بالرسالة رفعوا رءوسهم فقالوا: ﴿مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ وهذا قول الملائكة.
وزعم ابن مسعود بأن الملائكة المعقبات، الذين يختلفون إلى أهل الأرض يكتبون أعمالهم، إذا أرسلهم الرب ﵎ فانحدروا سمع لهم صوت شديد فيحسب الذين هم أسفل منهم من الملائكة أنه من أمر الساعة فيخرون سجدًا، وهذا كلما مروا عليهم ويفعلون ذلك من خوف ربهم ﵎.
_________________
(١) في الأصل: (عليهم) وهو الصواب. (ن)
[ ٢ / ١٥٧ ]
٣٨٠ - سمعت بن أبي عمر يقول: قال سفيان في قوله: ﴿بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْدَادًا﴾ قال: بأعمالكم بالليل والنهار، قال سفيان: وكل مكر في القرآن فهو عمل.
[ ٢ / ١٥٧ ]
٣٨١ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى﴾ قربة.
[ ٢ / ١٥٨ ]
٣٨٢ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ﴾ بطاعة الله.
[ ٢ / ١٥٨ ]
٣٨٣ - سمعت بن أبي عمر يقول: قال: سفيان: ﴿وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ﴾ قال: خسف بهم من تحت أرجلهم.
[ ٢ / ١٥٨ ]
٣٨٤ - حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس في قوله: ﴿وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ﴾ قالوا: سألوا الرد.
[ ٢ / ١٥٨ ]
٣٨٥ - حدثنا قتيبة، قال:
⦗١٥٩⦘
حدثنا حميد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس في قوله: ﴿وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ﴾ قالوا: سألوا الرد وليس بحين رد.
[ ٢ / ١٥٨ ]
٣٨٦ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾ من مال أو ولد أو زهرة.
[ ٢ / ١٥٩ ]
٣٨٧ - سمعت بن أبي عمر يقول: قال سفيان في قوله: ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾ قال: بين التوبة، وقال ناس: وبين الرجوع إلى الدنيا وإلى عيشهم فيها من شهواتهم وأخذوا ما يشتهون من شهوة الدنيا ولذتها قال سفيان: وقال آخر في قوله: ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾ قال: المال والولد.
[ ٢ / ١٥٩ ]
٣٨٨ - حدثنا بندار، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الصمد (^١) قال: سمعت الحسن يقول: ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾ قال: حيل بينهم وبين الأماني.
_________________
(١) كذا بالأصل، والصواب: (عبيد الصيد).
[ ٢ / ١٦٠ ]
٣٨٩ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ﴾ الكفار من قبلهم.
[ ٢ / ١٦٠ ]