[ ٢ / ٣٩٨ ]
بسم الله الرحمن الرحيم
[ ٢ / ٣٩٨ ]
٩٩٩ - حدثنا نصر بن علي الجهضمي، أنا عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، عن أم هاشم بنت حارثة بن النعمان قالت: لقد كان معنا رسول الله صلى الله عليه في بيوتنا سنتين أو سنة وبعض أخرى، وما أخذت ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ إلا عن لسان رسول الله صلى الله عليه، كان يقرؤها كل يوم جمعة على الناس إذا خطبهم.
[ ٢ / ٣٩٨ ]
١٠٠٠ - حدثنا الحساني محمد بن إسماعيل البغدادي، نا وكيع بن الجراح، نا شريك، عن خصيف، عن مجاهد قال:
⦗٣٩٩⦘
﴿ق﴾ فواتح السور.
[ ٢ / ٣٩٨ ]
١٠٠١ - حدثنا قتيبة، نا يحيى بن اليمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد قال: ﴿وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ قال: الكريم.
[ ٢ / ٣٩٩ ]
١٠٠٢ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ﴾ قالوا: كيف يحيينا الله وقد صرنا عظامًا ورفاتًا وظللنا (^١).
قوله: ﴿قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ﴾ الآيات.
_________________
(١) كذا في الأصل وعند الطبري: (ضللنا في الأرض).
[ ٢ / ٣٩٩ ]
١٠٠٣ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ﴾ من عظامهم.
[ ٢ / ٣٩٩ ]
١٠٠٤ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قال الله: ﴿قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ﴾ يقول: ما أكلت الأرض منهم ونحن عالمون به، وهو عندي معي، علمي فيهم في كتاب حفيظ.
[ ٢ / ٣٩٩ ]
١٠٠٥ - حدثنا عبد الوارث، نا أبو معاوية، عن جويبر، عن الضحاك: ﴿قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ﴾ قال: ما تأكل الأرض من دمائهم ولحومهم وأشعارهم.
[ ٢ / ٤٠٠ ]
١٠٠٦ - حدثنا عبد الوارث، نا أبو معاوية، عن جويبر، عن الضحاك في قوله: ﴿وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ﴾ قال: بعدتهم وأسمائهم.
[ ٢ / ٤٠٠ ]
١٠٠٧ - حدثنا الحساني، نا وكيع، نا سفيان، عن جابر، عن مجاهد وعطاء: ﴿لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ﴾ قال: مخبت.
[ ٢ / ٤٠٠ ]
١٠٠٨ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ﴾ ملتبس.
[ ٢ / ٤٠٠ ]
١٠٠٩ - وفي تفسير قتادة: ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ﴾ أي كذبوا بالقرآن.
[ ٢ / ٤٠٠ ]
١٠١٠ - حدثنا عبد الوارث، نا أبو معاوية الضرير، عن جويبر، عن الضحاك قال:
⦗٤٠١⦘
﴿وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ﴾ شقوق.
قوله: ﴿وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا﴾ الآية.
[ ٢ / ٤٠٠ ]
١٠١١ - سمعت ابن أبي عمر، يقول: قال سفيان في قوله: ﴿تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ﴾ قال: راجع. قال سفيان: والإنابة: الإقبال.
[ ٢ / ٤٠١ ]
١٠١٢ - حدثنا الحساني، نا وكيع، نا سفيان، عن جابر ومجاهد وعطاء: ﴿لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ﴾ قال: مخبت.
[ ٢ / ٤٠١ ]
١٠١٣ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَحَبَّ الْحَصِيدِ﴾ الحنطة.
[ ٢ / ٤٠١ ]
١٠١٤ - حدثنا عبد الوارث، نا أبو معاوية الضرير، عن جويبر، عن الضحاك قال: ﴿وَحَبَّ الْحَصِيدِ﴾ الحنطة والشعير.
[ ٢ / ٤٠١ ]
١٠١٥ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ (^١)﴾ قال:
⦗٤٠٢⦘
الباسقات الطوال.
_________________
(١) في الأصل: (نضديد).
[ ٢ / ٤٠١ ]
١٠١٦ - حدثنا عبد الجبار بن العلاء، نا مروان، قال: أنا إسماعيل بن أبي خالد قال: سألت عبد الله بن شداد بن الهاد عن قول الله: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ قال: طولهن واستواؤهن.
[ ٢ / ٤٠٢ ]
١٠١٧ - حدثنا ابن أبي عمر، نا سفيان، عن المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، في قوله: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ (^١)﴾ قال: نخل الجنة نضيد (^٢) ما بين أصله إلى فرعه، كلما نزلت رطبة عاد مكانها ألين من الزبد وأحلى من العسل، طول العنقاد اثنا عشر ذراعا، وأنهارها تجري في غير أخدود.
قلت: ممن سمعت هذا؟ قال: أما إني لم أكذب، سمعته من مسروق.
⦗٤٠٣⦘
قوله: ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ﴾ الآية.
_________________
(١) في الأصل: (نضديد).
(٢) في الأصل: (نضديد).
[ ٢ / ٤٠٢ ]
١٠١٨ - حدثنا بندار، نا عبد الرحمن، نا سفيان، عن ابن بكير، عن عكرمة قال: كان أصحاب الرس بئر رسوا فيها نبيهم.
[ ٢ / ٤٠٣ ]
١٠١٩ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ﴾ والرس بئر قتل فيها صاحب ياسين.
[ ٢ / ٤٠٣ ]
١٠٢٠ - حدثنا الحساني، نا وكيع بن الجراح، نا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن ميمون بن (^١) ميسرة أبي صالح: ﴿أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ﴾ أي خلقناهم أول مرة، ﴿بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ أن يحييهم من بعد الموت.
⦗٤٠٤⦘
قوله: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ﴾ الآية.
_________________
(١) كذا في الأصل والصواب: (عن) وزعم الباحث أن ذكر: (ميمون) زائد وهذا غلط، ففي «العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله» (٤٠٣٨) قلت ليحيى وَكِيع عَن سُفْيَان عَن عَطاء بن السَّائِب عَن رجل يُقَال لَهُ مَيْمُون عَن ميسرَة أبي صَالح. من مَيْمُون هَذَا؟ قَالَ لَا أعرفهُ. أَو لَا أَدْرِي. (ن)
[ ٢ / ٤٠٣ ]
١٠٢١ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ قال: الحبل الوريد الذي في الحلق.
[ ٢ / ٤٠٤ ]
١٠٢٢ - حدثنا خالد بن يوسف البصري السمتي، نا أبو عوانة، نا عمر بن أبي سلمة قال: رأيت ابن عمر مر بقاص وهم يرفعون أيديهم، قال: اللهم اقطع هذه الأيدي! ويلكم إن الله أقرب مما ترفعون إليه. وهو أقرب إلى أحدكم من حبل الوريد.
[ ٢ / ٤٠٤ ]
١٠٢٣ - حدثنا بندار بن بشار أبو بكر العبدي، نا عبد الرحمن، نا سفيان، عن منصور، عن مجاهد: ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ﴾ قال: ﴿عَنِ الْيَمِينِ﴾ الذي يكتب الحسنات، ﴿وَعَنِ الشِّمَالِ﴾ الذي يكتب السيئات.
[ ٢ / ٤٠٤ ]
١٠٢٤ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿قَعِيدٌ﴾ رصد.
[ ٢ / ٤٠٤ ]
١٠٢٥ - حدثنا الحسين بن حريث، نا علي بن الحسن بن شقيق، عن سفيان بن عيينة قال: سمعت في قوله: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ قال: سمعنا أنهما عند نابيه.
[ ٢ / ٤٠٥ ]
١٠٢٦ - حدثنا بندار، نا محمد، قال: نا شعبة، عن واصل، عن أبي وائل قال: لما كان أبو بكر يقضي قالت عائشة: هذا كما قال الشاعر:
إذا حشرجت يومًا وضاق بها الصدر
فقال أبو بكر: يا بنية! لا تقولي ذلك ولكنه كما قال الله: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾.
[ ٢ / ٤٠٥ ]
١٠٢٧ - حدثنا عبد الجبار بن العلاء، نا مروان بن معاوية الفزاري، نا إسماعيل بن أبي خالد.
⦗٤٠٦⦘
قال وحدثنا الحساني، نا يزيد، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، كلاهما عن البهي، إلا أن الحساني قال: مولى آل الزبير أن عائشة حين رأت أباها يسوق قالت كلمة من قول حاتم:
إذا حشرجت يومًا وضاق بها الصدر.
قال: فنظر إليها فقال: ليس كذلك، ولكن ﴿وجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾.
انظري ملاءتي هاتين، إذا أنا مت فاغسليهما ثم كفنيني فيهما، فإن الحي أحوج إلى الحديث من الميت.
[ ٢ / ٤٠٥ ]
١٠٢٨ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى، نا معتمر بن سليمان، قال: سمعت هشام عن بكر قال: لما كان أبو بكر في الموت قالت عائشة:
كل ولي إبل مورثها وكل ذي سلب مسلوب
⦗٤٠٧⦘
فقال: لاتقولي ذلك، ولكن قولي كما قال الله: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾.
قوله: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ﴾ الآية.
[ ٢ / ٤٠٦ ]
١٠٢٩ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى، نا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أبان بن أبي عياش، عن عكرمة، عن ابن عباس في هذه الآية: ﴿وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ﴾ قال: السائق عمله والشهيد نفسه.
[ ٢ / ٤٠٧ ]
١٠٣٠ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَجَاءَتْ كُلُّ
⦗٤٠٨⦘
نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ﴾ الملكان كاتباه.
[ ٢ / ٤٠٧ ]
١٠٣١ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ﴾ يعني المشركين، السائق من الملائكة، والشاهد من أنفسهم: الأيدي والأرجل، والملائكة أيضا شهداء عليهم.
[ ٢ / ٤٠٨ ]
١٠٣٢ - حدثنا ابن أبي عمر، نا سفيان، عن ابن أبي خالد، قال: حدثني من سمع عثمان بن عفان يقول في قوله: ﴿وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ﴾ قال: السائق يسوقها إلى أمر الله، وشاهد يشهد عليها بعملها.
قال: ثم يقول عثمان: وما أسر عبد سريرة إلا رداه الله رداءها إن خيرًا فخير وإن شرًا فشر. وقاله سفيان برأيه.
[ ٢ / ٤٠٨ ]
١٠٣٣ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ﴾، قال: للكافر يوم القيامة.
[ ٢ / ٤٠٩ ]
١٠٣٤ - حدثنا عبد الوارث، نا أبو معاوية، عن جويبر، عن الضحاك: ﴿فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ﴾ قال: يقول: شديد.
[ ٢ / ٤٠٩ ]
١٠٣٥ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ﴾ قال: قرينه شيطانه.
[ ٢ / ٤٠٩ ]
١٠٣٦ - حدثنا الفرياناني أحمد بن عبد الله بن حكيم، أنا محمد بن حميد وليس بالرازي، عن معمر، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال: فرضت الصلاة على النبي صلى الله عليه ليلة أسري به خمسون صلاة ثم نقصت حتى جعلت خمسًا، ثم نودي يا محمد: لا يبدل القول لدي وإن لك بهذه الخمس خمسين.
[ ٢ / ٤٠٩ ]
١٠٣٧ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ﴾ قال: كان ابن عباس يقول: إن الله الملك سبقت منه كلمة: ﴿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾، فلما سيق أعداء الله إلى النار زبرًا (^١) جعلوا يجثمون أو يجتهمون (^٢) في جهنم فوجًا فوجًا، فصارت جهنم لا يلقى فيها شيء إلا ذهب فيها لا يملؤها شيء حتى إذا لم يبق من أهلها أحد إلا دخلها وهي لا يملؤها شيء أتاها الرب ﵎ فوضع قدمه عليها، ثم قال لها: هل امتلأت جهنم؟ فتقول: قط قط، قد امتلأت، ملأتني من الجن والإنس فليس في مزيد.
قال ابن عباس: ولم يكن ملأها شيء حتى وجدت مس قدم الله فتضايقت، فما فيها موضع إبرة.
_________________
(١) كذا في الأصل وفي الطبري: (زمرًا).
(٢) كذا في الأصل وفي الطبري: (يقتحمون).
[ ٢ / ٤١٠ ]
١٠٣٨ - حدثنا الحساني، نا وكيع، نا إسماعيل بن أبي خالد، عن زياد مولى بني مخزوم، عن أبي هريرة قال: لا تزال جهنم تسأل الزيادة حتى يضع
⦗٤١١⦘
الرب قدمه عليها فتقول: قط قط.
[ ٢ / ٤١٠ ]
١٠٣٩ - حدثنا الحساني، نا جعفر بن عون، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه: لا يلج النار رجل حافظ على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها.
⦗٤١٢⦘
قوله: ﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ الآية.
[ ٢ / ٤١١ ]
١٠٤٠ - حدثنا ابن أبي عمر، نا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عبيد بن عمير: ﴿هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ﴾ قال: الأواب الحفيظ الذي لا يجلس مجلسًا فيقوم حتى يستغفر الله.
[ ٢ / ٤١٢ ]
١٠٤١ - حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه، قال: نا عبد الرزاق، أرني الثوري، عن منصور، عن مجاهد قال: ﴿الأواب﴾ إذا ذكر ذنوبه في الخلاء استغفر الله.
[ ٢ / ٤١٢ ]
١٠٤٢ - حدثنا قتيبة، نا يحيى بن اليمان، عن شريك، عن أبي اليقظان، عن أنس بن مالك قوله: ﴿لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ قال: يتجلى لهم كل جمعة.
[ ٢ / ٤١٢ ]
١٠٤٣ - سمعت ابن أبي عمر، يقول: قال سفيان: حدثنا ابن جريج، عن مجاهد: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ﴾ قال: عقل ﴿أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ غير غائب.
[ ٢ / ٤١٣ ]
١٠٤٤ - سمعت ابن أبي عمر، يقول: قال سفيان في قوله: ﴿لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ﴾ قال: عقل ﴿أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ (^١)﴾ قال: القرآن (^٢) وهو شاهد ليس بغافل.
_________________
(١) في الأصل: (سمعه).
(٢) لعل الصواب: (للقرآن).
[ ٢ / ٤١٣ ]
١٠٤٥ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ قال: كان العرب تقول: ألقى فلان سمعه، أي استمع بأذنيه، وهو شاهد، يقول: غير غائب.
قوله: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ الآية.
[ ٢ / ٤١٣ ]
١٠٤٦ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ﴾ كان مقدار كل يوم ألف سنة مما تعدون.
[ ٢ / ٤١٣ ]
١٠٤٧ - قال إسحاق: وجدت في كتاب أبي في تفسير قتادة: إن الله ﵎ أكذب اليهود والنصارى وأهل الفرى، وذلك أنهم قالوا: إن الله
⦗٤١٤⦘
خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استراح يوم السابع، وذلك عندهم يوم السبت، وهم يسمونه يوم الراحة.
[ ٢ / ٤١٣ ]
١٠٤٨ - قال إسحاق: بلغني أن رجلا كتب القرآن في ستة أيام ثم عقد بأصبعه ستًا فقال: كتبته في ستة أيام وما مسنا من لغوب. قال: فبقيت أصبعه على تلك الحال حتى مات (^١).
_________________
(١) عن محمد بن علاثة، قال: كان عندنا رجل يكتب مصاحف، وكان خفيف اليد. وكتب مصحفًا في ستة أيام. فقيل له: في كم كتبته؟ قال: في ستة أيام وما مسنا من لغوب. قال: فجفت يمينه. «تاريخ واسط» (ص: ٢١٦). وقال عبد الله بن الحسين التويي الهمذاني: سمعت أبي يقول: كنت عند أبي حامد الإسفراييني، فذكر له رجل يكتب مصحفًا في يوم، فاجتمع بالرجل فقال له: أنت تكتب مصحفًا في يوم، فقال: نعم، وما مسنا من لغوب! وأشار بثلاثة أصابعه، فجفت يده في الحال. «المنثور من الحكايات والسؤالات لابن طاهر المقدسي (٢٢). (ن)
[ ٢ / ٤١٤ ]
١٠٤٩ - حدثنا بندار، نا عبد الرحمن، نا سفيان، عن أبي إسحاق، عن علوان بن أبي مالك، عن الشعبي قال: ﴿وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾، الركعتين بعد المغرب ﴿وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾ الركعتين قبل الصبح.
[ ٢ / ٤١٤ ]
١٠٥٠ - حدثنا محمد بن علي الشقيقي، أنا أبو معاذ، عن عبيد قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾ يعني صلاة المغرب.
[ ٢ / ٤١٤ ]
١٠٥١ - حدثنا بندار، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن إبراهيم بن مهاجر، عن
⦗٤١٥⦘
إبراهيم أنه قال في هذه الآية: ﴿وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾ قال: الركعتين قبل الصبح ﴿وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾ ركعتين بعد المغرب.
قال شعبة: لا أدري أيتهما إدبار النجوم، ولا أدري أيتهما أدبار السجود.
[ ٢ / ٤١٤ ]
١٠٥٢ - حدثنا ابن أبي عمر، نا سفيان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي في قوله: ﴿وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾ ركعتين بعد المغرب.
[ ٢ / ٤١٥ ]
١٠٥٣ - سمعت أبا داود يحكي عن النضر بن شميل، عن هارون قال: قراءة الحسن وأبي عمرو: ﴿إدبار النجوم﴾ ﴿وأدبار السجود﴾، لأن النجوم تدبر، والسجود لا تدبر.
⦗٤١٦⦘
قوله: ﴿وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ﴾ الآية.
[ ٢ / ٤١٥ ]
١٠٥٤ - حدثنا المسيب بن واضح، قال: قلت للحجاج بن محمد قوله: ﴿يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ﴾ قال: كل أحد يرى أن الصيحة خرجت من أصل أذنه قريبة منه.
قلت: من أين تخرج الصيحة؟ قال: من السماء السابعة، وهي طويلة فتمر سماء سماء فيخرون على أدمة السماء حتى تنزل إلى القرار إلى الأرض، ثم إلى الأرض فيموت أهل الأرض. كل من مرت به الصيحة إلى قرار الأرض.
قلت: في القرآن ثلاث نفخات: نفخة الفزع، ونفخة الصعقة،
ونفخة البعث. قلت: وكم بين النفختين؟ قال: أربعين سنة.
[ ٢ / ٤١٦ ]
١٠٥٥ - قال إسحاق: في تفسير قتادة: واستمع يوم يناد المناد من مكان قريب كنا تحدث أنه ينادي من بيت المقدس من الصخرة وهي أوسط الأرض.
وحدثنا أن كعب قال: هي أقرب الأرض إلى السماء ثمانية عشر ميلا.
⦗٤١٧⦘
قوله: ﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ﴾ الآية.
[ ٢ / ٤١٦ ]
١٠٥٦ - وجدت في كتاب أبي عن يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة: ﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ﴾ إن الله تعالى كره الجبرية ونهي عنه وقدم فيها، قال الله تعالى: ﴿فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ﴾.
[ ٢ / ٤١٧ ]