[ ١٧٠ ]
بسم الله الرحمن الرحيم
[ ١٧٠ ]
٩٨ - حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله: ﴿كهيعص﴾ قال: كاف من كافي، وهاء من هادي، وصاد من صادق، وعين من عليم، وياء من حكيم.
[ ١٧٠ ]
٩٩ - حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن حصين، عن إسماعيل بن أبي (^١) راشد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله: ﴿كهيعص﴾ قال: كاف: كبير، ها: هادي، عين: عزيز، ياء: أمين، ص: صادق.
*قال سفيان: قال أبو بكر الهذلي، عن الحسن: فواتح يفتح
الله بهذا الكتاب.
_________________
(١) هكذا في الأصل والصواب: (إسماعيل بن راشد).
[ ١٧١ ]
١٠٠ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن إسماعيل، عن الحسن: قراءة الأعرج، وأبي عمرو: ﴿كهيعص﴾ وقراءة الحسن: ﴿كهيعص﴾. وعن إسماعيل، عن الأعرج، والحسن وأبي عمرو: ﴿وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي﴾.
[ ١٧٢ ]
١٠١ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن محمد بن
⦗١٧٣⦘
إسحاق، عن نبيه بن وهب، عن كعب مولى سعيد بن العاص (^١) عثمان بن عفان قال: كأني أنظر إلى عثمان بن عفان حين أملها: ﴿وَإِنِّي خَفَّتِ الْمَوَالِي مِنْ وَرَائِي﴾.
_________________
(١) كلمة لم يستطع الباحث قراءتها. وفي التفسير من «الجامع» لابن وهب (٣/ ٦٣): من طريق نبيه بن وهب عن مولى لسعيد بن العاص قال: سمعت سعيد بن العاص يقول: لكأني أسمع عثمان بن عفان وهو يملي علي. فذكره. (ن)
[ ١٧٢ ]
١٠٢ - حدثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى، قال: حدثنا مالك بن
⦗١٧٤⦘
سعير قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، في قوله: -جل ذكره-: ﴿وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي﴾. قال: خاف موالي الكلالة أن يرثونه (^١)، فقال: هَبْ ﴿لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا (٥) يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ﴾.
_________________
(١) هكذا في الأصل والصواب: (أن يرثوه).
[ ١٧٣ ]
١٠٣ - حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أبو معاوية، عن جويبر، عن الضحاك: ﴿يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا﴾ قال: ﴿يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ﴾ قال: يرث من مالي، ويرث
⦗١٧٥⦘
من آل يعقوب السنة والعلم.
[ ١٧٤ ]
١٠٤ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن رجل، عن مجاهد: ﴿لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا﴾ مثلًا.
[ ١٧٥ ]
١٠٥ - قال إسحاق: سمعت بن أبي عمر يقول: قال سفيان، في قوله: ﴿لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا﴾ قال: ليس ليحيي مثل في ولد آدم.
[ ١٧٥ ]
١٠٦ - حدثنا بندار، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن رجل،
⦗١٧٦⦘
عن الحكم، عن مجاهد: في هذه الآية: ﴿لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا﴾ قال: شبهًا.
[ ١٧٥ ]
١٠٧ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن ابن کثير، قال: سمعت مجاهدًا يقول: في قراءة أُبي بن كعب: ﴿مِنَ الْكِبَرِ عُسيًّا﴾.
[ ١٧٦ ]
١٠٨ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا﴾ هو الكبر.
[ ١٧٦ ]
١٠٩ - سمعت ابن أبي عمر يقول: قال سفيان: فسر مجاهد: ﴿مِنَ
⦗١٧٧⦘
الْكِبَرِ عِتِيًّا﴾ قال: عُسيًّا.
[ ١٧٦ ]
١١٠ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا﴾ صحيحًا لا يمنعك الكلام مرض.
[ ١٧٧ ]
١١١ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ﴾ بجد.
[ ١٧٧ ]
١١٢ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَحَنَانًا﴾ تعطفًا من ربه عليه.
[ ١٧٧ ]
١١٣ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن سعيد بن مسروق -أبي سفيان الثوري- عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ما أدري ما
⦗١٧٨⦘
(حنان) غير أني أظنه تعطف الله على العباد بالرحمة.
[ ١٧٧ ]
١١٤ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني عمرو بن دينار، أنه سمع عكرمة يقول: قال ابن عباس: ﴿وحنانًا﴾ والله ما أدري ما ﴿حَنانًا﴾.
[ ١٧٨ ]
١١٥ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن داود، عن الشعبي، قال: قال ابن عباس: أنا أعلم الناس لم اتخذت النصارى المشرق قبلة لقول الله -جل وعز-: ﴿انْتَبَذَتْ (^١) مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا﴾.
_________________
(١) في الأصل (فانتبذت).
[ ١٧٨ ]
١١٦ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت
⦗١٧٩⦘
الضحاك يقول: ﴿فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا﴾ يعني جبريل.
[ ١٧٨ ]
١١٧ - حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: أخبرنا أبو داود، عن المسعودي، عن عاصم، عن أبي وائل: ﴿إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا﴾ قال: قد علمت مريم أن التقي ذو نهية.
[ ١٧٩ ]
١١٨ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن المغيرة بن عبد الله الثقفي قال: سمعت ابن عباس وسئل عن حمل مريم، قال: لم يكن إلا أن حملت فوضعت.
[ ١٨٠ ]
١١٩ - حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: أخبرنا عبد الأعلى، عن عوف، عن خلاس، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: كل بني آدم قد طعن فيه الشيطان حين سقط من بطن أمه، ألم تسمعوا إلى استهلال الصبي حين يقع من بطن أمه والله إنها لمن طعنته، غير يعني: عيسي وأمه.
[ ١٨١ ]
١٢٠ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ﴾ ألجأها.
[ ١٨١ ]
١٢١ - حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن أبي سنان، عن الضحاك: ﴿قَالَتْ يَالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا﴾ قال: حيضة على عقبي.
[ ١٨٢ ]
١٢٢ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن رجل، عن مجاهد قال: حيضة ملقاة.
[ ١٨٢ ]
١٢٣ - حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أبو معاوية، عن جويبر، عن الضحاك، قال: مر أبو بكر بطائر واقع على شجرة فقال: طوبى لك يا طائر تقع على الشجرة، وتأكل من الثمر، ثم تطير وليس عليك حساب ولا عذاب، يا ليتني كنت مثلك، والله لوددت أن الله خلقني شجرة على جانب الطريق، فمر علي بعير فأخذني، فأدخلني فاه، فلاكني، ثم ازدردني، ثم أخرجني بعرٍا، ولم أك بشرًا.
⦗١٨٣⦘
قال: وقال عمر: يا ليتني كنت كبش أهلي، فسمنوني ما بدا لهم حتى إذا كنت كأسمن ما أكون، فنزل بهم بعض من يحبون، فيذبحوني، فجعلوا بعضي شواء، وبعضي قديدًا، فأكلوني، فأخرجوني عذرًا ولم أك بشرًا.
وقال: قال أبو الدرداء: يا ليتني كنت شجرة تعضد، وتؤكل ثمرتي، ولم أك بشرًا.
[ ١٨٢ ]
١٢٤ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد:
⦗١٨٤⦘
﴿فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا﴾ قال: عيسي.
[ ١٨٣ ]
١٢٥ - حدثنا بندار، قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا﴾ قال: عيسي بن مريم.
[ ١٨٤ ]
١٢٦ - حدثنا بندار، قال: حدثنا أبو عاصم -يعني النبيل- قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: ﴿فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِ﴾ قال: عيسي.
[ ١٨٤ ]
١٢٧ - حدثنا بندار، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا سفيان، عن جويبر، عن الضحاك قال: جبريل.
[ ١٨٤ ]
١٢٨ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك: ﴿فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا﴾ قال: يعني: جبريل ﴿مِنْ تَحْتِهَا﴾ قال: كان أسفل منها.
[ ١٨٥ ]
١٢٩ - حدثنا بندار، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾ قال: الجدول.
[ ١٨٥ ]
١٣٠ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد:
⦗١٨٦⦘
﴿سَرِيًّا﴾ نهرًا، بالسريانية.
[ ١٨٥ ]
١٣١ - سمعت ابن أبي عمر، يقول: قال سفيان، قال غير واحد، عن الحسن، قال: سري والله. فقال له (^١) حميد بن عبد الرحمن الحميري: يا أبا سعيد، إنما هو الجدول.
_________________
(١) كررها الباحث. (ن)
[ ١٨٦ ]
١٣٢ - سمعت ابن أبي عمر، يقول: قال سفيان: وقال لبيد:
⦗١٨٧⦘
ورمي لها (^١) عرض السري يعوم.
_________________
(١) كذا في الأصل وفي ديوان لبيد: (بها).
[ ١٨٦ ]
١٣٣ - حدثنا محمد، قال أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك قوله: ﴿تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾ قال: الجدول الصغير من الأنهار.
[ ١٨٧ ]
١٣٤ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن حصين، عن عمرو بن ميمون قال: ﴿فَنَادَاهَا﴾ ملك ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾ السري: النهر.
[ ١٨٧ ]
١٣٥ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن حصين، عن عمرو بن ميمون، قال: إني لأحسب خير الطعام للنفساء (^١) التمر، يريد
⦗١٨٨⦘
قول الله: ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا﴾.
_________________
(١) أثبت الباحث: (للنساء) ثم صوبها من تفسير عبد الرزاق، وهي على الصواب في الأصل. (ن)
[ ١٨٧ ]
١٣٦ - حدثنا أبو هريرة، قال: حدثنا (^١) محمد بن فراس البصري، قال: حدثنا أبو قتيبة، قال: حدثنا يونس بن الحارث الطائفي، قال: حدثنا عامر الشعبي، قال: کتب عمر إلى قيصر في شأن النخل، وهي الشجرة التي أنبتها الله تحت مريم حيث نفست بعيسي ابنها، فاتق الله، ولا تتخذ عيسى إلهًا من دون الله.
_________________
(١) الصواب: (حدثنا أبو هريرة محمد بن فراس).
[ ١٨٨ ]
١٣٧ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج -أحسبه- عن المغيرة بن عبد الله الثقفي قال: سمعت ابن عباس
⦗١٨٩⦘
بالطائف وسئل عن قوله: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾ قال: صمتًا.
[ ١٨٨ ]
١٣٨ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، عن الضحاك ﴿نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾ يعني: صمتًا.
[ ١٨٩ ]
١٣٩ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا﴾ قال: عظيمًا.
[ ١٨٩ ]
١٤٠ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا﴾، ﴿قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ﴾ لم يتكلم عيسى إلا عند ذلك حين قالوا: ﴿كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا﴾.
[ ١٩٠ ]
١٤١ - سمعت ابن أبي عمر، يقول: قال سفيان في قوله: ﴿وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا﴾ قال: الجبار: الشقي الذي يقتل على الغضب.
[ ١٩٠ ]
١٤٢ - حدثنا قتيبة، قال حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، قال أخبرني ابن کثير، عن مجاهد: ﴿ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ﴾ قال: الله الحق.
[ ١٩٠ ]
١٤٣ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد ﴿فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ﴾ قال: في أهل الكتاب.
[ ١٩٠ ]
١٤٤ - حدثني هشام بن عمار، قال: حدثنا سويد بن عبد العزيز، عن ابن الحارث، عن عبد الله بن عامر، قال: قراءة أهل الشام ﴿إِذْ قَالَ﴾ إبراهيم (^١) ﴿لِأَبِيهِ يَاأَبَتَ﴾ بالنصب.
_________________
(١) كذا في الأصل والآية: ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَاأَبَتِ﴾.
[ ١٩١ ]
١٤٥ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ﴾ يعني: رجم القول، قال: وقوله: ﴿وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا﴾ اجتنبني سالمًا لا يصيبك مني معرة.
[ ١٩٢ ]
١٤٦ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا﴾ قال: حينًا.
[ ١٩٢ ]
١٤٧ - سمعت عثمان بن عفان السجزي يقول: قلت للحصين بن بشر السجزي -قال إسحاق: وكان من العرب من بكر بن وائل، وكان واليًا على سجستان، ودعا أهل البلد إلى المحنة- أنتم معشر
⦗١٩٣⦘
العرب أولى الناس بأبيكم إبراهيم حيث ﴿قَالَ لِأَبِيهِ يَاأَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا﴾ فإذا لم يسمع، ولم يبصر، ولم يغني (^١) فمن يعبد؟.
_________________
(١) كذا في الأصل والصواب: (لم يغنِ).
[ ١٩٢ ]
١٤٨ - حدثنا بندار بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: ﴿وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا﴾ قال: أدني حتى سمع صريف القلم.
[ ١٩٣ ]
١٤٩ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ إدريس رفع -ولم يمت- كما رفع عيسي.
[ ١٩٣ ]
١٥٠ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ إدريس أدركه الموت في
⦗١٩٤⦘
السماء السابعة.
[ ١٩٣ ]
١٥١ - حدثنا ابن زنجويه، قال: حدثنا الحسين بن أحمد (^١)، قال: حدثنا شيبان، عن قتادة، عن أنس أن نبي الله ﷺ لما عرج به إلى السماء قال: أتيت على إدريس وهو في السماء السابعة.
_________________
(١) كذا في الأصل والصواب: (محمد).
[ ١٩٤ ]
١٥٢ - حدثنا حفص بن إسماعيل الصفار، المروزي، قال: حدثنا عمرو بن محمد، قال: حدثنا سفيان الثوري في قول الله -جل وعز-: ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ قال: في السماء الرابعة.
[ ١٩٥ ]
١٥٣ - حدثنا بندار قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن عياض (^١) بن ربيعة، عن عبد الله قال: إدريس هو إلياس وإسرائيل هو يعقوب.
_________________
(١) كذا في الأصل والصواب: (عبيدة).
[ ١٩٥ ]
١٥٤ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، قال: قال عبد الله بن عمرو: إدريس أقدم من نوح، بعثه الله إلى قومه، فأمرهم أن يقولوا لا إله إلا الله، ويعملوا ما شاءوا؛ فأبوا فأهلكهم الله.
[ ١٩٦ ]
١٥٥ - حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد: ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ قال: السماء الرابعة.
[ ١٩٦ ]
١٥٦ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿أَضَاعُوا الصَّلَاةَ﴾ عند قيام الساعة.
[ ١٩٧ ]
١٥٧ - حدثنا علي بن حجر، قال: أخبرنا عفيف، عن رجل من أهل الشام، عن مكحول: في قوله: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ﴾ قال: أضاعوا مساجدهم واتبعوا ضيعاتهم.
[ ١٩٧ ]
١٥٨ - حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا
⦗١٩٨⦘
سفيان، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم بن مخيمرة: ﴿أَضَاعُوا الصَّلَاةَ﴾ قال: تركوا الوقت، ولو تركوا الصلاة لكفروا.
[ ١٩٧ ]
١٥٩ - حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن أبي بكر الهذلي أنه قال: أبصر كعب الأحبار رجلًا بالشام فقال: كأنك أتاوي؟ قال: أجل -يعني: غريبًا- قال: لعلك من أهل العراق اللاتي نساؤهن (^١) کاسيات،
⦗١٩٩⦘
عاريات، غاويات، مائلات، مميلات يحملن بأزواجهن، (^٢) الدنيا، ويجعلن على رؤوسهن أمثال أسنمة البخت العجاف، يضيعن الصلاة، ويتبعن الشهوات ﴿فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ قال: يا كعب، وما قوله: ﴿فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾؟ قال: وادي (^٣) في جهنم أشدها حرًا، وأبعدها قعرًا، فيه بئر يقال له الهبهب. ﴿كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا﴾.
_________________
(١) لعل الصواب: (الذين نساؤهم). (ن)
(٢) كلمتين لم يستطع الباحث قراءتهما، ولعل الصواب فيهما: (وتحمل بهن). (ن)
(٣) كذا في الأصل والصواب: (وادٍ).
[ ١٩٨ ]
١٦٠ - حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثنا سفيان، عن سعيد بن سنان، قال: سمعت الضحاك يحدث عن ابن عباس: ﴿وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ قال: يؤتون به على تفاريق الليل والنهار.
[ ٢٠٠ ]
١٦١ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: في قوله: ﴿وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ قال: ليس في الجنة بكرة ولا عشي، ولكن مقدار البكر (^١) والعشي.
_________________
(١) كذا في الأصل والصواب: (البكرة).
[ ٢٠١ ]
١٦٢ - حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ قال: يؤتون بهم (^١) على ما يحبون من البكرة (^٢) والعشي.
_________________
(١) كذا في الأصل والصواب: (به).
(٢) أثبت الباحث: (البكر) وصوبه في الحاشية، وهو على الصواب في الأصل. (ن)
[ ٢٠١ ]
١٦٣ - حدثنا الحرشي، قال: حدثنا عامر بن يساف، قال:
⦗٢٠٢⦘
حدثنا يحيى بن أبي كثير، قال: كانت العرب في زمانها إنما لها أكلة واحدة، فمن أصاب أكلتين سمي فلان الناعم، فأنزل الله يرغب عباده فيما عنده: ﴿وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ ﴿تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا﴾.
[ ٢٠١ ]
١٦٤ - حدثنا محمد بن النضر بن مساور، قال: حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي، عن أبي عمران الجوني، قال: أبطأ جبريل علي رسول الله صلى الله عليه فقال له رسول الله صلى الله عليه: يا جبريل، والله لئن كنت مشتاقًا. قال: فقال جبريل: وإني والله إن کنت أو كما قال. قال: ولكن ﴿مَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾.
[ ٢٠٢ ]
١٦٥ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ جبريل احتبس عن نبي الله ﷺ من حتى تكلم فيه المشرکون واشتد ذلك على نبي الله ﷺ فأتاه جبريل فقال: اشتد عليك احتباسنا عنك وتكلم في ذلك المشركون، وإنما أنا عبد الله ورسوله، إذا أمرني بأمر أطعته ﴿مَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ يقول: بقول ربك ﴿لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا﴾ من الآخرة ﴿وَمَا خَلْفَنَا﴾ من الدنيا.
[ ٢٠٣ ]
١٦٦ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن مسعر، عن علي بن الأقمر، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود في قوله:
⦗٢٠٤⦘
﴿يُوزَعُونَ﴾ قال: يحبس الأول على الآخر حتى إذا تكاملت العدة أتى بهم جميعًا، ثم يأتي الأكابر جرمًا، ثم تلا سفيان: ﴿ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا﴾.
[ ٢٠٣ ]
١٦٧ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ عن ابن عباس: يدخلها.
[ ٢٠٤ ]
١٦٨ - حدثنا بندار، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، عن
⦗٢٠٥⦘
ثور، عن خالد بن معدان، قال: إذا أدخل أهل الجنة الجنة قالوا: يا رب أليس وعدتنا أن نَرِد النار؟ قال: بلى ولكنكم مررتم بها وهي جامدة.
[ ٢٠٤ ]
١٦٩ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عمن سمع ابن عباس يماري نافع بن الأزرق في الورود فقال ابن عباس: الورود وقال نافع: الدخول ليس بالدخول (^١) لهذه الآية: ﴿إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ﴾ الآية فقرأ ابن عباس: ﴿إِنَّكُمْ
⦗٢٠٦⦘
وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾ أورد هؤلاء أم لا؟ ثم قرأ: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا﴾ أورد هؤلاء أم لا؟ أما أنت وأنا فنردها فأرجو أن ينجينا الله منها، وما أرى تحرجك (^٢) منها لتكذيبك.
_________________
(١) كذا في الأصل والصواب: (فقال ابن عباس: الورود: الدخول وقال نافع: الورود ليس بالدخول).
(٢) كذا أثبت الباحث وصوب في الحاشية، والرسم في الأصل يحتمل: (يخرجك). (ن)
[ ٢٠٥ ]
١٧٠ - حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا شعبة، عن السدي، عن مرة، عن عبد الله قال: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا﴾ قال: يردونها، ثم يصدرون عنها بأعمالهم.
[ ٢٠٦ ]
١٧١ - حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا شعبة، عن السدي، عن مرة، عن عبد الله مثله.
قال عبد الرحمن: فقلت لشعبة: إن إسرائيل حدثني، عن السدي، عن مرة، عن عبد الله، عن النبي عليه فقال شعبة: قد سمعته من السدي مرفوع، ولكني عمدًا أدعه.
[ ٢٠٧ ]
١٧٢ - حدثنا بندار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن عبد
⦗٢٠٨⦘
الله بن السائب، عن ابن مسعود ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا﴾ قال: الكفار.
[ ٢٠٧ ]
١٧٣ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿حَتْمًا﴾ قضاء.
[ ٢٠٨ ]
١٧٤ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد الله بن لهيعة، عن أبي الزبير،
⦗٢٠٩⦘
عن جابر، عن أم مبشر الأنصارية أنها أخبرته أنها سمعت رسول الله ﷺ يقول عند حفصة: لا يدخل النار -إن شاء الله- من أصحاب الشجرة التي بايعوا تحتها، فقالت حفصة: بلى يا رسول الله، فانتهرها فقالت: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ فقال رسول الله ﷺ قد قال الله: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا﴾.
[ ٢٠٨ ]
١٧٥ - قال إسحاق: وسمعت ابن أبي عمر يقول: قال سفيان في قوله: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ فقال: يردونها وهي خامدة فينجي الله ﴿الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا﴾ قال: قد جثوا.
[ ٢١٠ ]
١٧٦ - حدثنا بندار، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس في قوله: ﴿خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا﴾ قال: المقام المنزل، والندي: المجلس.
[ ٢١٠ ]
١٧٧ - حدثنا بندار، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس في قوله: ﴿أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا﴾
⦗٢١١⦘
قال: الرئي: المنظر، والأثاث: المتاع. قال: وليس في الدنيا مما في الجنة إلا الأسماء.
[ ٢١٠ ]
١٧٨ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿أَحْسَنُ أَثَاثًا﴾ يعني: المال ﴿وَرِئْيًا﴾ يعني: المنظر الحسن.
[ ٢١١ ]
١٧٩ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد:
⦗٢١٢⦘
﴿لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا﴾ العاص بن وائل.
[ ٢١١ ]
١٨٠ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحي، عن مسروق، قال: سمعت خباب بن الأرت يقول: جئت عاص بن وائل أتقاضاه حقا لي عنده فقال: لا أعطيك حتى تكفر بمحمد. فقلت: لا حتى تموت ثم تبعث. فقال: إني لميت ثم مبعوث؟ قلت: نعم. قال: إن لي هناك مالًا وولدًا فأقضيك فنزلت: ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ
⦗٢١٣⦘
بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا﴾ الآية.
[ ٢١٢ ]
١٨١ - حدثنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه، قال: شهدت أبا عمرو بن العلاء يقول: ﴿لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا﴾ قال: الوَلد الواحد، والوُلد الكثير.
قال: فحدثت به الأعمش فقال: ما أراك إلا أحسنت. قلت: أفمنا (^١)؟ قال: إنا لا نستطيع أن ندع رأي أشياخنا لقولك، ثم روى علي، عن أبيه، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن خباب حديثًا قرأ في ذلك الحديث عن الأعمش: ﴿ووَلدًا﴾.
_________________
(١) كذا أثبت الباحث وفي الأصل: (أقِمنا). (ن)
[ ٢١٣ ]
١٨٢ - حدثنا قتيبة، قال حدثنا الحسن بن علي البزار (^١)، عن سعيد الخراط، عن محمد بن کعب في قول الله: ﴿إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا﴾ قال: العهد عند الله: لا إله إلا الله.
_________________
(١) الصواب: (البراد).
[ ٢١٤ ]
١٨٣ - حدثنا عمرو بن علي بن بحر، قال: حدثنا معتمر بن سليمان التيمي، قال: حدثنا شيبة (^١) بن عبد الملك، عن مقاتل بن حيان في
⦗٢١٥⦘
قوله: ﴿إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا﴾ قال: الصلاة.
_________________
(١) الصواب: (شبيب).
[ ٢١٤ ]
١٨٤ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا﴾ يؤتي بهم يوم القيامة في النار.
[ ٢١٥ ]
١٨٥ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا﴾ قال: أعداء.
[ ٢١٥ ]
١٨٦ - سمعت ابن أبي عمر يقول: قال سفيان: في قوله: ﴿فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا﴾ قال: يقال: عدد النفس.
[ ٢١٥ ]
١٨٧ - حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أبو معاوية، عن جويبر، عن الضحاك: ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا﴾: يحشرون على
⦗٢١٦⦘
نجب من نور عليها رحال.
[ ٢١٥ ]
١٨٨ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا﴾ عظيمًا.
[ ٢١٦ ]
١٨٩ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن مسعر،
⦗٢١٧⦘
عن عون بن عبد الله، قال: إن الجبل ينادي الجبل باسمه يا فلان هل مر بك اليوم ذاكر لله؟ فيقول: نعم. فيستبشر به، ثم قال عون: هن للخير أسمع، فيسمعن الباطل والزور ولا يسمعن الخير؟ ثم قرأ: ﴿لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا﴾.
[ ٢١٦ ]
١٩٠ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن الأعرج، عن مجاهد: ﴿يَتَفَطَّرْنَ﴾ الانفطار: هو الانشقاق، والتي في حم ﴿ينفطرن﴾.
[ ٢١٧ ]
١٩١ - حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا عمر بن طلحة، عن سعد بن إسحاق بن کعب بن عجرة، قال: سمعت محمد بن كعب القرظي وتلا هذه الآية: ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾ فقال حين تلاها: كاد أعداء الله ليقيمون علينا الساعة.
[ ٢١٨ ]
١٩٢ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ يحبهم، ويحببهم إلى المؤمنين.
[ ٢١٨ ]
١٩٣ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن رجل، عن مجاهد: ﴿سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ قال: يحبهم، ويحببهم إلي عباده. وقاله سفيان أيضًا.
[ ٢١٨ ]
١٩٤ - حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أبو معاوية، عن جويبر، عن الضحاك قوله: ﴿سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ قال: محبة في صدور المؤمنين.
[ ٢١٩ ]
١٩٥ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿لُدًّا﴾ لا يستقيمون.
[ ٢١٩ ]
١٩٦ - حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أبو معاوية، عن جويبر، عن الضحاك: ﴿وَتُنذِرَ (^١) بِهِ قَومًا لُدًّا﴾ قال: اللد وهم الخصوم.
_________________
(١) في الأصل: (لتنذر).
[ ٢١٩ ]
١٩٧ - حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أبو معاوية، عن جويبر، عن الضحاك: ﴿هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا﴾ قال: يقول: صوتًا.
[ ٢١٩ ]
١٩٨ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا﴾ يعني: صوتًا.
[ ٢٢٠ ]