[ ٢ / ١٧٧ ]
بسم الله الرحمن الرحيم
[ ٢ / ١٧٧ ]
٤٣٠ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، عن الحسين بن صالح، عن هارون أبي محمد، عن مقاتل بن حيان، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ قال: لكل شيء قلب، وقلب القرآن يس.
[ ٢ / ١٧٧ ]
٤٣١ - حدثنا أبو موسى الزمن سنة ثلاث وأربعين ومائتين، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد بهذا الإسناد مثله.
[ ٢ / ١٧٨ ]
٤٣٢ - حدثنا بندار، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: ﴿يس﴾ مفتاح كلام الله، يفتح به کلامه.
[ ٢ / ١٧٨ ]
٤٣٣ - سمعت ابن أبي عمر يقول: قال سفيان: قوله: ﴿يس﴾ يا إنسان.
[ ٢ / ١٧٨ ]
٤٣٤ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، قال: بلغني عن الحسن قال: من قرأ ﴿يس﴾ في ليلة ابتغاء وجه الله أو مرضاة الله غفر له.
قال: وبلغني أنها تعدل القرآن كله.
[ ٢ / ١٧٨ ]
٤٣٥ - حدثنا محمد بن يحيى القطعي، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا
⦗١٧٩⦘
أبي، عن محمد بن إسحاق، عن من لا أتهم، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: اجتمعت قريش عند باب رسول الله ﷺ، قال إسحاق: يعني حين أراد الخروج إلى المدينة للهجرة، فخرج عليهم فأخذ الله أبصارهم دونه، فأخذ قبضة من التراب فجعل يحثيها على رؤوسهم ويقرأ: ﴿يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾ فمر بهم رجل يدري ما يصنع رسول الله ﷺ فقال: ما يقعدكم؟ قالوا: ننتظر محمدًا لنأخذه، فقال: خيبکم الله! أما رأيتم محمدًا وما يصنع بكم؟ فوالله لقد خرج عليكم فما ترك رجلًا منكم إلا وضع في رأسه ترابًا فجعلوا ينفضون عن رؤوسهم التراب.
[ ٢ / ١٧٨ ]
٤٣٦ - حدثنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى السيناني، عن الحسين بن واقد، عن يزيد، عن عكرمة في قوله: ﴿يس﴾ قال: يا إنسان بالحبشية.
[ ٢ / ١٧٩ ]
٤٣٧ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد قال: ﴿مُقْمَحُونَ﴾ رافعي أذقانهم، فأيديهم في أفواههم مرفوعة.
[ ٢ / ١٧٩ ]
٤٣٨ - سمعت ابن أبي عمر يقول: قال سفيان في قوله: ﴿فَهُمْ مُقْمَحُونَ﴾ قال: الإبل إذا شربت رفعت رؤوسها.
[ ٢ / ١٨٠ ]
٤٣٩ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد في قوله: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا﴾ عن الحق سدت أبصارهم فلا يبصرون الحق من بين أيديهم ومن خلفهم فهم يترددون.
[ ٢ / ١٨٠ ]
٤٤٠ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن الحسن وأبي عمرو والأعرج: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سُدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سُدًّا﴾ وكذلك قال عكرمة: ما كان من صنع الله فهو سُد.
[ ٢ / ١٨٠ ]
٤٤١ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون قال: كان ابن عباس يقول: ﴿فَأَغْشَيْنَاهُمْ﴾ حدثني بذلك حنظلة، عن شهر بن حوشب، عن ابن عباس، قال:
⦗١٨١⦘
وحدثني خارجة بن مصعب، عن رجل، عن عمر بن عبد العزيز مثل قول ابن عباس.
[ ٢ / ١٨٠ ]
٤٤٢ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا﴾ أعمالهم ﴿وَآثَارَهُمْ﴾ خطاهم بأرجلهم.
[ ٢ / ١٨١ ]
٤٤٣ - حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: أخبرني أبي، عن خالد بن قيس، عن مطر، عن عمر بن عبد العزيز: ﴿وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾ قال: فلو كان الله مغفلًا شيئًا لأغفل ما تعفو الرياح من أثر قدم ابن آدم.
[ ٢ / ١٨١ ]
٤٤٤ - سمعت بن أبي عمر يقول: قال سفيان، عن أبي عمرو إن شاء الله، وقال مرة: حدثنا شيخ كوفي، عن عكرمة في قوله: ﴿وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾ قال: ما أثروا من خير وشر.
[ ٢ / ١٨٢ ]
٤٤٥ - حدثنا ابن زنجويه، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد: ﴿وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ﴾ قال: في أم الكتاب.
[ ٢ / ١٨٢ ]
٤٤٦ - حدثنا بندار، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم الأحول،
⦗١٨٣⦘
عن أبي مجلز قال: اسم صاحب ﴿يس﴾ حبيب بن مري.
[ ٢ / ١٨٢ ]
٤٤٧ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن إسماعيل، عن الأعمش: ﴿أَين ذُكرْتُمْ﴾ مخففة، يقول: شؤمكم معكم أين ذكرتم، قال: وتفسير الحسن: تطيرون بنا من أجل أننا ذكرناكم.
[ ٢ / ١٨٣ ]
٤٤٨ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ﴾ رسالة.
[ ٢ / ١٨٣ ]
٤٤٩ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن عمرو (^١)، عن هارون، عن الحسن: ﴿إن كل لمَّا﴾ مثقلة، وفي قراءة أُبي: ﴿إلا جميع لدينا محضرون﴾.
_________________
(١) لعله وقع عند النسخ تقديم وتأخير، وقد مر هذا السند عدة مرات: (عن هارون، عن عمرو، عن الحسن).
[ ٢ / ١٨٣ ]
٤٥٠ - حدثنا أبو موسى، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر قال: دخلت المسجد فإذا النبي ﷺ جالسًا، فلما غابت الشمس قال: يا أبا ذر! أين تذهب هذه؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنها تذهب فتستأذن في السجود فيؤذن لها وكأنها قد قيل لها: ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها، قال: ثم قرأ في قراءة عبد الله: ﴿فذلك مستقرها﴾.
[ ٢ / ١٨٤ ]
٤٥١ - حدثنا أبو موسى، قال: حدثت عن وكيع، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ، قال: ﴿الشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾ قال: مستقرها تحت العرش.
[ ٢ / ١٨٥ ]
٤٥٢ - حدثنا أبو موسى، قال: حدثنا أبو سلمة موسي بن إسماعيل التبوذكي، عن الأعمش، عن أبي راشد: ﴿الشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾ قال: موضع سجودها.
[ ٢ / ١٨٥ ]
٤٥٣ - سمعت ابن أبي عمر يقول: قال سفيان: قال: حدثنا شيخ لنا، عن عكرمة أنه قرأ: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾.
[ ٢ / ١٨٥ ]
٤٥٤ - حدثنا محمد بن كامل، قال: حدثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن في قوله: ﴿وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ﴾ قال: كعذق النخلة إذا قام فانحني.
[ ٢ / ١٨٥ ]
٤٥٥ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، عن الضحاك قوله: ﴿لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ﴾ هذا في ضوء القمر وضوء الشمس. إذا طلعت الشمس لم يكن للقمر ضوء، وإذا طلع القمر بضوئه لم يكن للشمس ضوء ﴿وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ﴾ كان في قضاء الله وعلمه أن لا يفوت الليل النهار حتي يدرکهـ فيذهب ظلمته، وفي قضاء الله أن لا يفوت النهار الليل حتى يدركه فيذهب بضوئه.
[ ٢ / ١٨٦ ]
٤٥٦ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الصهباء، عن الضحاك بن مزاحم: بقدر يجريان: يعني الشمس والقمر يجريان بإذن الله.
[ ٢ / ١٨٦ ]
٤٥٧ - سمعت ابن أبي عمر، يقول: قال سفيان في قوله: ﴿فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ قال: مثل قطب الرحى.
[ ٢ / ١٨٦ ]
٤٥٨ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن قال: مثل فلكة المغزل يدور.
[ ٢ / ١٨٦ ]
٤٥٩ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ﴿وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾ قال:
⦗١٨٧⦘
يعني: سفينة نوح.
[ ٢ / ١٨٦ ]
٤٦٠ - حدثنا بندار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن منصور بن زاذان، عن الحسن في قوله: ﴿وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ﴾ قال: السفن الصغار.
[ ٢ / ١٨٧ ]
٤٦١ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ﴾ يعني السفن التي اتخذت بعدها، قال إسحاق: يعني بعد سفينة نوح.
[ ٢ / ١٨٧ ]
٤٦٢ - حدثنا بندار، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح قال: ﴿وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ﴾ قال: السفن الصغار.
[ ٢ / ١٨٧ ]
٤٦٣ - حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثنا سفيان،
⦗١٨٨⦘
عن السدي، عن أبي مالك في قوله: ﴿وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ﴾ قال: السفن الصغار، ألا ترى أنه يقول: ﴿وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ﴾ قال عبد الله بن شداد: هي الإبل.
[ ٢ / ١٨٧ ]
٤٦٤ - سمعت ابن أبي عمر يقول: قال سفيان في قوله: ﴿اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ﴾ من الآخرة.
[ ٢ / ١٨٨ ]
٤٦٥ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ﴾ من الذنوب.
[ ٢ / ١٨٨ ]
٤٦٦ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن أبي عمرو: ﴿وَهُمْ يَخِصِّمُونَ﴾ على وجه يختصمون.
[ ٢ / ١٨٨ ]
٤٦٧ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن عوف، عن أبي المغيرة قال: قال عبد الله بن عمرو: لينفخن في الصور والناس في طرقهم وأسواقهم ومجالسهم، حتى إن الثوب ليكون بين الرجلين يتساومان به، فما يرسله واحد منهما حتى ينفخ في الصور، وحتى إن الرجل ليغدو من بيته فلا يرجع إلى بيته حتى ينفخ في الصور فيصعق به وهي التي قال الله جل ذكره: ﴿مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ﴾.
[ ٢ / ١٨٩ ]
٤٦٨ - حدثنا نصر بن علي، قال: أخبرنا بشر بن عمر، قال: حدثنا محمد بن خازم، عن الأعمش، عن سعد الطائي، عن عطية بن سعد، عن
⦗١٩٠⦘
أبي سعيد قال: ذكر رسول الله ﷺ صاحب الصور فقال: عن يمينه جبريل، وعن يساره ميکائيل.
[ ٢ / ١٨٩ ]
٤٦٩ - حدثنا نصر بن علي، قال: أخبرنا أبو أحمد، قال: حدثنا خالد بن طهمان، قال: حدثنا عطية، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ: كيف أنعم، وصاحب القرن قد التقم وحنا الجبهة واستمع الإذن متى يؤمر بالنفخة فينفخ، فكأن ذلك شق على أصحاب رسول الله ﷺ فقال لهم: قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل، على الله توكلنا.
[ ٢ / ١٩٠ ]
٤٧٠ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة قال: الكافر إلى جنب المؤمن، فإذا أصابته النفخة قال الكافر: ﴿يَاوَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴾.
[ ٢ / ١٩١ ]
٤٧١ - حدثنا بندار، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن خيثمة، عن الحسن، عن أُبي بن كعب في قوله: ﴿يَاوَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا﴾ قال: نومة ناموا قبل البعث.
[ ٢ / ١٩١ ]
٤٧٢ - حدثنا بندار، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن رجل يقال له خيثمة في قوله: ﴿يَاوَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا﴾ قال:
⦗١٩٢⦘
ينامون نومة قبل البعث.
[ ٢ / ١٩١ ]
٤٧٣ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿في شُغُلٍ﴾ من النعمة ﴿فَاكِهُونَ﴾ عجبون.
[ ٢ / ١٩٢ ]
٤٧٤ - حدثنا ابن أبي الشوارب محمد بن عبد الملك، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا سليمان التيمي، عن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ﴿أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ﴾ قال: في افتضاض الأبكار.
[ ٢ / ١٩٢ ]
٤٧٥ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو عمرو الكوفي، عن عكرمة: ﴿إنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ﴾ قال: افتضاض الأبكار.
[ ٢ / ١٩٢ ]
٤٧٦ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ﴾ وحلائلهم.
[ ٢ / ١٩٣ ]
٤٧٧ - سمعت ابن أبي عمر يقول: قال: سفيان في قوله: ﴿عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ﴾ قال: هن سرر في الحجال.
[ ٢ / ١٩٣ ]
٤٧٨ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، قال: في قراءة أُبي: ﴿سَلَامًا قَوْلًا﴾.
[ ٢ / ١٩٣ ]
٤٧٩ - قال إسحاق: سمعت مذكرًا بالعراق يعظ الناس فيقول في موعظته: ﴿ألهاكم التكاثر حتي زرتم المقابر﴾ ﴿بعثر ما في القبور﴾ ﴿حصل ما في الصدور﴾ ﴿جئنا بكم لفيفًا﴾ قال جبريل: ﴿وامتازوا اليوم أيها المجرمون﴾.
[ ٢ / ١٩٣ ]
٤٨٠ - سمعت ابن أبي عمر يقول: قال سفيان في قوله: ﴿وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جبلًا كَثِيرًا﴾ قال: خلقًا كثيرًا.
[ ٢ / ١٩٤ ]
٤٨١ - حدثنا أبو داود، قال: أخبرنا النضر، عن هارون، عن الحسن، وابن أبي إسحاق: ﴿وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا﴾ مثقلة، والأعرج: ﴿جِبْلًا﴾، وهكذا أبلغني أهل الكوفة، وأبو عمرو ﴿جُبْلًا﴾ خفيفة.
[ ٢ / ١٩٤ ]
٤٨٢ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جدعان قال: سئل ابن عباس عن قوله: ﴿يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ﴾ ﴿قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾ وقال: ﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ قال: فقال ابن عباس: إنه يوم ذو ألوان.
[ ٢ / ١٩٤ ]
٤٨٣ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن إسماعيل، عن الحسن: ﴿لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ﴾ وقد اختلف فيها عنه.
[ ٢ / ١٩٥ ]
٤٨٤ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن الأعمش: ﴿نُنَكِّسْهُ﴾ من التنكس، قال الأعرج والحسن وأبو عمرو: ﴿ننكُسه فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾.
[ ٢ / ١٩٥ ]
٤٨٥ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن نوح، عن الحسن: ﴿أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾ وكذلك قراءة الأعرج.
[ ٢ / ١٩٥ ]
٤٨٦ - حدثنا ابن أبي عمر العدني بمكة، قال: قال سفيان: قال الكلبي ومجاهد: أتي أبي بن خلف الجمحي النبي ﷺ بعظم بالٍ قد أتى عليه حين، ففته بيده ثم قال: يامحمد، أيعيدنا إذا كنا مثل هذا، فأنزل الله ﵎: ﴿أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ
⦗١٩٦⦘
قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾.
[ ٢ / ١٩٥ ]
٤٨٧ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، قال أهل مكة: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونَ﴾ نصب، قال النضر: وأهل البصرة يقرءون: ﴿فَيَكُونُ﴾.
[ ٢ / ١٩٦ ]