قوله: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ ٤ إنكار على مَنْ حَسِبَ أنه يفعل هذا، وإخبار أن هذا حكم سيئ قبيح، وهو مما ينزه الربُّ عنه٥.
قال تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾ ٦ أي: عبد ما تهواه نفسه٧.
_________________
(١) ٤ سورة الجاثية، الآية:٢١. ٥ شرح العقيدة الطحاوية، ص (٦٦١) . ونحو تفسير المؤلف في الوسيط (٤/٩٨)، والجامع لأحكام القرآن (١٦/١٦٥)، وإرشاد العقل السليم (٨/٧٢) . ٦ سورة الجاثية، الآية:٢٣. ٧ شرح العقيدة الطحاوية، ص (٢٣٥) . وانظر جامع البيان (٢٢/٧٦)، والنكت والعيون (٥/٢٦٥)، والوسيط (٤/٩٩)، وتفسير القرآن للسمعاني (٥/١٤١)، ومعالم التنزيل (٤/١٥٩، ١٦٠)، ورجح الطبري التفسير الذي ذكره المؤلف على غيره.
[ ١٢١ / ٤٠ ]