قوله تعالى: ﴿ْ لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلا يَخْرُجْنَ﴾ ٥ المراد بالإخراج والخروج - في الآية - النقلة من المنزل المضاف إليها بالسكنى حال وجوب العدة٦، لا مطلق الخروج للحاجة، أي: لا تخرجوهن من بيوتهن مكرهات،
_________________
(١) ٥ سورة الطلاق، الآية: ١. ٦ انظر أحكام القرآن للجصاص (٥/ ٣٤٨)، وأحكام القرآن للكيا الهراسي (٤/٤١٩،٤٢٠)، وأحكام القرآن لابن العربي (٤/ ١٨٢٩) .
[ ١٢١ / ٥٢ ]
إخراج نقلة، ولا يخرجن عنها باختيارهن١.
قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ ٢ أي: فهو كافيه٣، لايحوجه إلى غيره ٤.
_________________
(١) ١ التنبيه على مشكلات الهداية، ص (٧٦١) تحقيق عبد الحكيم. ٢ سورة الطلاق، الآية: ٣. ٣ انظر إعراب القرآن للنحاس (٤/٤٥١)، والوسيط للواحدي (٤/٣١٤)، ففيهما - وفي غيرهما - هذا المعنى. ٤ شرح العقيدة الطحاوية، ص (٣٥١) .
[ ١٢١ / ٥٣ ]