قال تعالى: ﴿لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ ٣ قال الطبري: قال علي ابن أبي طالب، وأنس بن مالك - ﵄ -: (هو النظر إلى وجه الله ﷿) ٤.
_________________
(١) ٣ سورة ق، الآية:٣٥. ٤ شرح العقيدة الطحاوية، ص (٢١٠) . والأثر أخرجه الإمام ابن جرير في جامع البيان (٢٢/٣٦٧-٣٦٩) مطولًا عن أنس ﵁ وفيه: (وعزتي لا تجلين لهم حتى ينظرون إليَّ، قال: فذلك انتهاء العطاء وفضل المزيد) . قال ابن كثير: (وذكر - يعني ابن جرير - هاهنا أثرًا مطولًا عن أنس بن مالك ﵁ موقوفًا، وفيه غرائب كثيرة) . تفسير القرآن العظيم (٤/٢٢٩) . قلت: له متابع لكن بسند ضعيف، أخرجه البزار - كما في كشف الأستار - عن أنس في قوله ﵎: ﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ قال: يتجلى لهم كل جمعة. قال البزار: عثمان صالح، ولا نعلم رواه بهذا اللفظ عن أنس إلا عثمان بن عمير أبو اليقظان. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٧/١١٢) وقال: رواه البزار وفيه عثمان بن عمير وهو ضعيف. وأما أثر علي ﵁ فلم أقف عليه في جامع البيان، عند هذه الآية، في النسخ المطبوعة التي بين يديّ.
[ ١٢١ / ٤٤ ]