ولد الإمامُ ابن المنذر وعاش في نيسابور، وذُكِرَ في ترجمته أنّه نزل. بمكّة واستقرّ بها، وذَكَر في كتابه " الأوسط" أنّه سَمِعَ. بمصرَ من بكّار بن قتيبة (١)، وهذا يدلُّ على أنّه رحل إليها.
_________________
(١) الأوسط ١/٢٤٤ كتاب المياه جماع أبواب الاستنجاء وتنطرمقدمة تحقيق الأوسط ١/١٤.
[ ١ / ١٨ ]
وقال الحافظُ الذّهبيّ: ولم يذكره الحاكم في "تاريخه" نَسِيَهُ، ولا هو في "تاريخ بغداد"، ولا "تاريخ دمشق"، فإنّه ما دخلها (١) .
ومن الغريب عدمُ ذكر من ترجم له دخولَه بغداد أو غيرها من مدن العراق، وهي على طريق السّالك إلى مكّة المكرّمة. وربّما أنّ عدم إقامته في بغداد هي السّبب في عدم الإشارة إليه.