٢٠١ - حَدَّثَنَا علي بْن عَبْد العزيز، عَنْ أبي عبيد، عَنْ الكسائي، فِي قوله: ﴿الم اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ﴾ قَالَ " إِنَّمَا انفتحت الميم، ولم تنخفض لفتحة الألف واللام الَّتِي استقبلتها، وقد فسرناه فِي البقرة
٢٠٢ - أَخْبَرَنَا علي، قَالَ: حَدَّثَنَا الأثرم، عَنْ أبي عبيدة: ﴿الم﴾، افتتاح كَلام شعار للسورة، وقد مضى تفسيرها فِي البقرة، ثُمَّ انقطع، فقلت: ﴿اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ﴾: استئناف قوله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾
٢٠٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَلْقَمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ، " أَنَّهُ صَلَّى الْعِشَاءَ الآخِرَةِ، فَاسْتَفَتَحَ آلَ عِمْرَانَ، فَقَرَأَ: ﴿الم اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيّامُ﴾، قَالَ:
[ ١ / ١١٢ ]
قَالَ هارون: وهي فِي مصحف عَبْد اللهِ مكتوبة: ﴿الحي القيم﴾
٢٠٤ - حَدَّثَنَا علي، عَنْ أبي عبيد، قَالَ: حَدَّثَنَا شعبة، عَنْ سفيان، عَنْ الأعمش عَنْ إِبْرَاهِيم عَنْ علقمة، " أَنَّهُ قرأها " الحي القيام "، قَالَ: قلت: أأنت سمعتها مِنْهُ؟ قَالَ: لا أدري
٢٠٥ - حَدَّثَنَا علي، عَنْ أبي عبيد، قَالَ: " فهذا من الفعل فيعال من قمت، أصلها:
قيوام، فانقلبت الواو ياء، ولو أَنَّهُ فعال لكان قوام، كقول الله ﵎: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ﴾، وَقَالَ أبو عبيد، فِي قوله ﷿: ﴿الْقَيُّومُ﴾: " هي من الفعل، فيعول، وَكَانَ فِي الأصل أن يكون: قيوم، فانقلبت الواو لسكون الياء الَّتِي قبلها، وكذلك القيام
٢٠٦ - حَدَّثَنَا علي بْن المبارك، قَالَ: حَدَّثَنَا زيد بْن المبارك، قَالَ: حَدَّثَنَا محمد بْن ثور، عَنْ ابْن جريج، عَنْ مجاهد، فِي قوله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ قَالَ " القائم عَلَى كُلّ شَيْء
[ ١ / ١١٣ ]