أن يكون مؤمنًا موقنًا بثواب الله تعالى وعظيم جزائه.
[ ٥١ ]
فإذا توفرت هذه الشروط الثلاثة لهم ﴿كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا﴾ متقبلًا مثابًا عليه بحسن الثناء، وجميل الجزاء، على الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف (١) إلى أضعاف كثيرة: ﴿وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: ٢٦١].
وإذا اختل واحد منها فليس العمل بمتقبل ولا بمثاب عليه، بضرورة انعدام المشروط بانعدام شرطه.
وفي هذه الشروط مباحث: