فالتالي للقرآن المتدبر لآياته، يكون متفكرًا في مخلوقات الله وما فيها من حكم ومن نعم، وفي معاني أسمائه وصفاته، وفي مظاهر رحمته وإحسانه وبطشه وانتقامه، وفي أسباب ثوابه وعقابه، وفي مواقع رضاه وسخطه.
كما يكون التالي أيضًا متبصرًا في عقائده، خبيرًا بأدلتها، ورد الشبه عنها.
كما يكون أيضًا مستحضرًا لربه في قلبه باستحضار حقوقه ونعمه وآلائه؛ إذ هذا كله مما تضمنته آي القرآن على أكمل بيان، وأوضح برهان.