العامل لعمل عادي دنيوي، من أكل وشرب ونوم وجماع ونحوها، فهذا إذا قصد بعمله النفع الدنيوي، ولا قصد له في الثواب، فهو غير مأجور ولا مأزور، وهذه هي حالة أهل الغفلة والجهل.
القسم الرابع:
آيبيديا
التفسير » تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px