أفاد هذا الشرط أن من لم يرد الآخرة لم يكن سعيه مشكورًا.
وفي هذا تفصيل:
أ- لأن العامل إما أن يكون في عبادته لم يرد بها الآخرة أصلًا، بل أراد بها شيئًا دنيويًا من محمدة الخلق، أو استفادة شيء، أو تحصيل منفعة العمل.
أو أراد الآخرة، وشيئًا مما ذكر شركة متساوية أو متفاوتة.
ب- وإما أن يكون في عمل عادة، لم يرد بها الآخرة أصلًا؟ بل أراد الغرض الدنيوي.
أو أرادهما معا، والدنيوي وسيلة للأخروي.
فهنالك إذن اقسام: