ولحاجة العباد للتذكير ومنزلته من الدين شرعه الله للمسلمين شرعًا مؤقتا في خطب الجمع والأعياد، وشرعًا مرسلًا موكولًا للمذكرين على ما يرونه من نشاط الناس وحاجتهم.
وكما كان يتخول النبي﵌- الناس بالموعظة، وطلبه طلبًا عامًا من جميع المؤمنين في قوله تعالى: ﴿وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ في صفة المؤمنين العاملين.
وسيكون هذا الباب من "المجلة" (١) مجالًا لفنون من التذكير جعلنا الله والمؤمنين من أهل الذكرى، ونفعنا بها دنيا وآخرة.
_________________
(١) أي مجلة "الشهاب" التي نشر فيها هذا البحث.
[ ٢٧ ]