لهذه الأدلة الأثرية والنظرية المذكورة وغيرها ذهب الأئمة من السلف والخلف إلى أن قراءة القرآن أفضل من الذكر. قال سفيان الثوري:
[ ٣٢ ]
«سمعنا أن قراءة القرآن أفضل من الذكر». نقله القرطبي في الباب السابع من كتاب التذكار.
وقال النووي: «واعلم أن المذهب الصحيح المختار الذي عليه من يعتمد من العلماء: أن قراءة القرآن [[أفضل]] (*) من التسبيح والتهليل وغيرهما من الأذكار، وقد تظاهرت الأدلة على ذلك». قاله في الباب الثاني من كتاب التبيان.
_________________
(١) (*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: ليست في المطبوع، ولعل الصواب إثباتها
[ ٣٣ ]