إن أعرضت عنهم فلا تعطهم لأنك لم تجد ما تعطيهم- وهي الحالة التي تكون فيها تطلب رحمة من ربك راجيًا رزقه- فقل لهم قولًا لينًا سهلًا، فتواسيهم بالقول عند عدم السؤال، ولا تتركهم في ساحة الإهمال، وتردهم الرد الجميل عند السؤال، فتقول لهم: يرزق الله، ونحوه من لين الكلام.
وحاصل المعنى:
آيبيديا
التفسير » تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px