[ ٨٣ ]
الأولى: معاملته لذوي القربى واليتامى والمساكين عند السؤال وعدمه. وعرف من الآية أنه مطالب بحسن المقال بدلًا مما عجز عنه من النوال.
والثانية: أدبه هو في نفسه والحالة التي ينبغي له أن يكون عليها: فإن حالة العسر حالة شدة وبلاء يحتاج المكلف أشد الحاجة أن يعرف دواءه فيها لسيرته العملية، وحالته النفسية، فأعطته هذه الآية الكريمة الدواء لها.
فأما في سيرته العملية فعليه أن يكون ساعيًا في الأسباب حسب جهده، وذلك هو ما يفيده قوله: ﴿ابتغاء رحمة من ربك﴾.
وأن يكون مطمئن القلب بالله، معتمدًا عليه، قوي الثقة فيه؛ وذلك ما يفيده قوله:
﴿ترجوها﴾.