مطلع التفسير وقد كتب الآيات بالحبر الأحمر، ويلاحظ أنني قدمت طلب الإذن للطباعة في دمشق في ٢٢/ ٤/ ٦١ وتوقيع مدير المطبوعات الصديق الأستاذ أحمد قدامه ﵀، وقد استدركت آية ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾
[ ١ / ٢٥ ]
القسم الأول من المجلد الأول ويلاحظ أنه اعتمد تسميته "جواهر الأفكار، ومعادن الأسرار، المستخرجة من كلام العزيز الجبار" بدلًا مما كان سماه من قبل "معارج الأفكار الي فهم آيات الفرقان"
[ ١ / ٢٦ ]
القسم الأخير من التفسير ويلاحظ الاضطراب في خط المؤلف بعد الشلل الذي أصابه ﵀
[ ١ / ٢٧ ]
جَوَاهِرُ الأفكَار وَمَعَادِنُ الأسْرَار المُسْتخرجَة مِنْ كَلَام العَزيز الجَبَّار
تَفْسِير بَدْرَان
[ ١ / ٢٩ ]