هو محمّدُ بنُ أحمدِ بنِ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ يحيى بنِ الأميرِ
_________________
(١) يقول الحضرمي -تلميذ المترجم له- في ضبط هذا الاسم في «فهرسته»: «ابن جزيء بضمّ الجيم وفتح الزاي بعدها ياء ساكنة بعدها همزة» نقله التنبكتي في نيل الابتهاج (ص: ٣٩٨)، إلّا أنه جرى على الألسنة «جزيّ» بطرح الهمزة، على مذهب أهل الحجاز من تخفيف الهمزة المتطرفة الساكنة ما قبلها، كما ذكر ذلك الحسن بن عبد العزيز القادري التلمساني في تحقيقه لمقدمة الغريب في اللغات لابن جزي، والتي أخرجها في كتاب مستقل باسم «القاموس الوجيز للقرآن العزيز» وطبع في فاس سنة ١٣٤٨ هـ.
(٢) انظر في ترجمته: الإحاطة في أخبار غرناطة، لتلميذه لسان الدين ابن الخطيب (٣/ ٢٠) والكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة، لابن الخطيب أيضا (٤٦)، والديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب، لابن فرحون المالكي (٢/ ٢٧٤)، وأعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن لابن الأحمر (ص: ١٦٥)، وغاية النهاية في طبقات القراء، لابن الجزري (٢/ ٨٣)، والدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، لابن حجر العسقلاني (٥/ ٨٨)، وطبقات المفسرين للداوودي (٢/ ٨٥)، ودرة الحجال في أسماء الرجال، لأبي العباس المكناسي الشهير بابن القاضي (٢/ ١١٧)، ونيل الابتهاج بتطريز الديباج، لأحمد بابا التنبكتي (ص: ٣٩٨) ونفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب وذكر وزيرها لسان الدين بن الخطيب، لشهاب الدين المقري التلمساني (٥/ ٥١٤)، وأزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، للمقري أيضا (٣/ ١٨٤)، وفهرس الفهارس للكتاني (١/ ٣٠٦)، وشجرة النور الزكية في طبقات المالكية، لمخلوف (١/ ٣٦٠).
[ ١ / ١٣ ]
أبي بكر عبد الرحمن بن يوسف، ابنُ جُزَيِّ الكلبيُّ الأندلسي الغرناطي، أبو القاسم، ينتسب إلى قبيلة كَلْبِ القُضاعية اليمانية، والكلبيون منهم من دخل الأندلس واليًا عليها كعنبسة بن سحيم الكلبي الذي دخلها عام ١٠٣ هـ، ومنهم من دخلها مجاهدًا فاتحًا، ومن هؤلاء سلف ابن جزيٍّ ﵀، كما قال ابن الخطيب: «أصل سلفه من ولبة من حصون البراجلة، نزل بها أولهم عند الفتح صحبة قريبهم أبي الخطار حسام بن ضرار الكلبي» وكان أبو الخطار قد دخل الأندلس سنة ١٢٥ هـ.
وكانت لجده السلطان الأمير أبي بكر عبد الرحمن ابن جزي بجيان رئاسةٌ وانفراد بالتدبير، حيث بويع له فيها سنة (٥٣٩ هـ).