وإنما نذكر منها: ما ورد في الحديث الصحيح.
- فمن ذلك: (^١) عن أبي أمامة الباهلي قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «اقرؤوا القرآن؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه» (^٢).
- وعن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: «الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرؤه ويتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران» (^٣).
- وعن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله ﷺ: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة؛ ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة؛ لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة؛ ريحها طيب وطعمها مرّ، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة؛ ليس لها ريح وطعمها مرّ» (^٤).
- وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: «استذكروا القرآن
_________________
(١) في د زيادة: «ما ورد».
(٢) أخرجه مسلم (٨٠٤).
(٣) أخرجه مسلم (٧٩٨).
(٤) أخرجه البخاري (٥٠٢٠)، ومسلم (٧٩٧) واللفظ له.
[ ١ / ١٢٠ ]
فلهو أشدُّ تفصيًا من صدور الرجال من النَّعَم بعُقُلها» (^١).
- وعن عثمان بن عفان أن رسول الله ﷺ قال: «خيركم من تعلَّم القرآن وعلَّمه» (^٢).
- وعن عمر بن الخطاب أن رسول الله ﷺ قال: «إنَّ الله يرفع بهذا القرآن أقوامًا ويضع به آخرين» (^٣).
- وعن ابن عباس قال: «بينما جبريل قاعدٌ عند النبي ﷺ سمع نقيضًا من فوقه، فرفع رأسه، قال هذا بابٌ من السماء فتح اليوم ولم يفتح قطُّ إلا اليوم، فنزل منه ملكٌ فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قطُّ إلا اليوم، فسلَّم وقال: أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبيٌّ قبلك؛ فاتحة الكتاب، وخواتم سورة البقرة، لن تقرأ بحرفٍ منهما إلا أُعطيتَه» (^٤).
- وعن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رسول الله ﷺ: «من قرأ هاتين الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلةٍ كفتاه» (^٥).
- وعن أبي أمامة الباهلي أن رسول الله ﷺ قال: «اقرؤوا البقرة؛ فإنَّ أخْذها بركةٌ، وتركها حسرة، ولا يستطيعها البطلة» (^٦).
_________________
(١) أخرجه البخاري (٥٠٣٢)، ومسلم (٧٩٠) واللفظ له.
(٢) أخرجه البخاري (٥٠٢٧).
(٣) أخرجه مسلم (٨١٧).
(٤) أخرجه مسلم (٨٠٦).
(٥) أخرجه البخاري (٤٠٠٨)، ومسلم (٨٠٧).
(٦) سبق تخريجه، وهو جزء من حديث أبي أمامة أول حديث أورده المؤلف في هذا الباب.
[ ١ / ١٢١ ]
- وعن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان يفرُّ من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة» (^١).
- وعن أبي بن كعب قال: قال رسول الله ﷺ: «يا أبا المنذر!، أتدري أيُّ آية من كتاب الله معك أعظم؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: يا أبا المنذر!، أتدري أيُّ آية من كتاب الله معك أعظم؟ قلت: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾، قال: فضرب في صدري وقال: ليهنك العلمُ يا أبا المنذر» (^٢).
- وعن النواس بن سمعان قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به، تَقْدُمُه سورة البقرة وآل عمران»، وضرب لهما رسول الله ﷺ ثلاثة أمثال ما نسيتها (^٣) بعدُ، قال: «كأنهما غَمامتان، أو ظُلَّتان سوداوان بينهما شَرْقٌ (^٤)، أو كأنهما فِرْقان من طير صَوافَّ تُحاجَّان عن صاحبهما» (^٥).
- وعن أبي الدرداء أن رسول الله ﷺ قال: «من حفظ عشرَ آياتٍ من أول سورة الكهف عُصِم من الدَّجَّال» (^٦).
_________________
(١) أخرجه مسلم (٧٨٠).
(٢) أخرجه مسلم (٨١٠).
(٣) في ب، ج، د، هـ: «ما نسيتهما»، وفي الرواية في مسلم: «ما نسيتهن».
(٤) أي: ضوء، وهو الشمس. انظر: النهاية لابن الأثير (٥/ ٢١٣٨).
(٥) أخرجه مسلم (٨٠٥).
(٦) أخرجه مسلم (٨٠٩).
[ ١ / ١٢٢ ]
- وعن أبي الدرداء أن رسول الله ﷺ قال: «سورة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ تَعْدِلُ ثلثَ القرآنِ» (^١).
- وعن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله ﷺ: «ألم تر آيات أُنزلت عليَّ لم يُرَ مثلُهنَّ قطُّ؛ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾» (^٢).
_________________
(١) أخرجه مسلم (٨١١).
(٢) أخرجه مسلم (٨١٤).
[ ١ / ١٢٣ ]