٤٨٧ - أسباطٌ: جمع سِبْطٍ؛ وهم ذرية يعقوب ﵇، كان له اثنا عشر ولدًا ذكرًا، فأعقب كلُّ واحد منهم عَقِبًا.
والأسباط في بني إسرائيل: كالقبائل في العرب.
٤٨٨ - سبيل: هو الطريق، وجمعه: سُبُلٌ.
ثم استعمل في طريق الخير والشر.
وسبيل الله: الجهاد.
وابن السبيل: الضيف، وقيل: الغريب.
٤٨٩ - سَوَّى - بالتشديد -: له معنيان:
[١] من التسوية بين الأشياء وجعلها سواء.
[٢] وبمعنى: اتقن وأحسن؛ ومنه: ﴿فَسَوَّاك فَعَدَلَكَ﴾ [الانفطار: ٧].
٤٩٠ - سَواءٌ - بالفتح والهمز -: من التسوية بين الأشياء.
و﴿سَوَاءِ الْجَحِيمِ﴾ [الصافات: ٥٥]: وسَطها.
و﴿سَوَاءِ الصِّرَاطِ﴾ [ص: ٢٢]: قَصْدَ الطريق.
[ ١ / ٢١٩ ]
٤٩١ - سوّى -بالكسر أو الضم مع ترك الهمز-: استثناءٌ. وقد يكون من التسوية.
٤٩٢ - سفهاء: جمع سفيه؛ وهو الناقص العقل.
وأصل السَّفَهِ: الخفَّةُ؛ ولذلك قيل لمبذر المال: سفيه، وللكفار والمنافقين: سفهاء.
٤٩٣ - سلوى: طائرٌ يشبه السُّمَانَى، وكان ينزل على بني إسرائيل مع المنِّ.
٤٩٤ - سأل: له معنيان:
[١] طلب الشيء.
[٢] والاستفهام عنه.
وسال -بغير همز-: من المعنيين المذكورين، ومن السَّيل.
٤٩٥ - سبحان: تنزيه، وسبَّحتُ الله أي: نزَّهتُه عما لا يليق به من الصاحبة والولد والشركاء والأنداد وصفاتِ الحدوثِ (^١) وجميعِ العيوب والنقائص.
_________________
(١) قال الشيخ عبد الرحمن البراك: «قوله: «وصفات الحدوث» أقول: هذا لفظ مجملٌ يحتمل حقًا وباطلًا؛ فإن أريد به تنزيهُه تعالى عن وصفه بشيء من خصائص المخلوق مما يستلزم تمثيله سبحانه بخلقه فهو حقٌّ، وإن أريد به تنزيهُه عما يكون بمشيئته تعالى من أفعاله، وهو ما يعبرون عنه بحلول الحوادث، ويقصدون نفي قيام الأفعال الاختيارية به؛ فإن ذلك باطلٌ. وهذا أصل عند أكثر المتكلمين، فإنه يقولون: إنه تعالى منزه عن حلول الحوادث، يريدون نفي قيام الأفعال الاختيارية به سبحانه؛ كالمجيء والنزول والاستواء على العرش، والله أعلم».
[ ١ / ٢٢٠ ]
٤٩٦ - سار يسير: مشى ليلًا أو نهارًا.
٤٩٧ - سرى يَسري: مشى ليلًا.
ويقال -أيضًا-: أسرى -بالألف-.
٤٩٨ - سَخِر يَسخَر -بالكسر في الماضي والفتح في المضارع- أي: استهزأ.
٤٩٩ - سخَّرَ -بالتشديد-: من التسخير.
٥٠٠ - سخريًّا بضم السين: من السُّخْرَة؛ وهو تكليف الأعمال.
وبالكسر: من الاستهزاء.
٥٠١ - سلطان: له معنيان:
[١] البرهان.
[٢] والقوة؛ ومنه: ﴿لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ﴾ [الرحمن: ٣٣].
٥٠٢ - سام يسوم: أي: كَلَّف الأمرَ وألْزمه؛ ومنه: ﴿يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ﴾ [البقرة: ٤٩].
وأصله: من سوم السلعة في البيع.
٥٠٣ - سئم يَسأم: أي: ملَّ؛ ومنه: ﴿وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ﴾ [فصلت: ٣٨].
٥٠٤ - سُنَّة: أي: عادة.
٥٠٥ - سلف الأمرُ: أي: تقدَّم.
وأسلفه الرجلُ: أي: قدَّمه؛ ومنه: ﴿هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ﴾ [الحاقة: ٢٤].
[ ١ / ٢٢١ ]
٥٠٦ - سَرَّاء: فَعْلاء؛ من السرور.
٥٠٧ - سارع إلى الشيء: بادر إليه.
٥٠٨ - إسراف: إفراط. والمسرفون: أي: المبذرون، أو المفرطون في الكفر والمعاصي.
٥٠٩ - سَوْأَة: عورة.
والسوء: ما يسوء -بالفتح والضم-.
و﴿السُّوأَى﴾ [الروم: ١٠]: فُعْلى؛ من السوء.
و﴿سِيءَ بِهِمْ﴾ [هود: ٧٧]: فُعِل بهم السوء.
٥١٠ - سَنَةٌ -بفتح السين-: عام، ولامها محذوفة، وجمعها: سنين. وقد تقال بمعنى: القحط والجب.
٥١١ - سِنَةٌ -بكسر السين-: ابتداء النوم، وفأوها واو محذوفة؛ لأنها من الوَسَن.
٥١٢ - سَلَك يسلك: له معنيان:
[١] أدخل؛ ومنه: ﴿اسْلُكْ يَدَكَ﴾ [القصص: ٣٢] و﴿فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ﴾ [الزمر: ٢١].
[٢] ومن: سلوك الطريق.
٥١٣ - أسفارٌ: جمع: سَفَرٍ -بفتحتين-. وجمع: سِفْرٍ؛ وهو الكتاب.
[ ١ / ٢٢٢ ]
٥١٤ - ساح يسيح: أي: سار؛ ومنه: ﴿فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ﴾ [التوبة: ٢].
و﴿السَّائِحُونَ﴾ [التوبة: ١١٢]: الصائمون.
٥١٥ - سوَّل - بتشديد الواو -: زيَّن؛ ومنه: ﴿سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ﴾ [يوسف: ١٨].
٥١٦ - سرابيل: جمع سربال؛ وهو القميص.
٥١٧ - سبأ: قبيلة من العرب.
٥١٨ - سموم: شدَّةُ الحرِّ.
٥١٩ - سلام: له ثلاثة معان: [١] التحية. [٢] والسلامة. [٣] والقول الحسن؛ ومنه: ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾ [الفرقان: ٦٣].
٥٢٠ - سلام: اسم الله تعالى؛ معناه: ذو السلامة من كل نقص؛ فهو من أسماء التنزيه.
وقيل: مُسلِّم العباد من المهالك.
وقيل: ذو السلام على المؤمنين في الجنة.
٥٢١ - سَلَمٌ - بفتحتين -: انقيادٌ، وإلقاءٌ باليد.
وهو -أيضًا- بَيْعٌ.
[ ١ / ٢٢٣ ]
٥٢٢ - سَلْم - بفتح السين وإسكان اللام -: صُلح ومهادنة.
٥٢٣ - سِلْم - بكسر السين وإسكان اللام -: معناه: الإسلام.
٥٢٤ - سُلَّم - بضم السين وفتح اللام مشددةً -: هو الذي يُصعد فيه.
٥٢٥ - أسلم يُسلِم: له ثلاثة معان:
[١] الدُّخول في الإسلام.
[٢] والإخلاص لله.
[٣] والانقياد؛ ومنه: ﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا﴾ [الصافات: ١٠٣].
٥٢٦ - سعى يسعى: له ثلاثة معان:
[١] عَمِل عَمَلًا؛ ومنه: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾ [النجم: ٣٩].
[٢] ومشى؛ ومنه: ﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الجمعة: ٩].
[٣] وأسرع في مَشْيِه؛ ومنه: ﴿رَجُلٌ يَسْعَى﴾ [يس: ٢٠].
٥٢٧ - سكن يسكن: له معنيان:
[١] من السكون ضد الحركة.
[٢] ومن السُّكْنى في الموضع.
٥٢٨ - سكينة: وقار وطمأنينة.
٥٢٩ - سائغ: سهل للشَّراب (^١)، لا يَغَصُّ به من شربه.
_________________
(١) في ب: «للشرب».
[ ١ / ٢٢٤ ]
٥٣٠ - سابغات: دروع واسعات طوال.
٥٣١ - أساطير الأولين: ما كتبه المتقدمون.
٥٣٢ - مسيطر: أي مُسَلَّط.
و﴿أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾ [الطور: ٣٧] أي: الأرباب.
٥٣٣ - سندس وإستبرق: ثياب حرير.
وقيل: السندس: رقيق الديباج، والإستبرق: صفيقه.
٥٣٤ - سحقًا: بُعْدًا؛ ومنه: ﴿مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾ [الحج: ٣١] أي: بعيد.
٥٣٥ - سعير: جهنم.
و﴿سُعِّرَتْ﴾ [التكوير: ١٢]: أُوقدت.
٥٣٦ - سبب - وجمعه: أسباب -: له خمسة معان:
[١] الحبل؛ ومنه: ﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ﴾ [الحج: ١٥].
[٢] والاستعارة من الحبل في المودة والقرابة؛ ومنه: ﴿وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ﴾ [البقرة: ١٦٦].
[٣] والطريق؛ ومنه: ﴿فَأَتْبَعَ سَبَبًا﴾ [الكهف: ٨٥].
[٤] والباب؛ ومنه: ﴿أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ﴾ [غافر: ٣٧].
[٥] وسبب الأمر: مُوجِبه.
[ ١ / ٢٢٥ ]