٣٩٠ - عاذ بالله يعوذ: أي: استجار به، ولجأ إليه؛ ليدفع عنه ما يخاف.
ويقال -أيضًا-: استعاذ يستعيذ.
ومنه: ﴿عُذْتُ بِرَبِّي﴾ [غافر: ٢٧]، و﴿مَعَاذَ اللَّهِ﴾ [يوسف: ٢٣].
٣٩١ - العالمين: جمع عالم؛ وهو عند المتكلمين: كلُّ موجود سوى الله تعالى.
وقيل: العالمين: الإنس والجن والملائكة؛ لجمعه جمع العقلاء.
وقيل: الإنس خاصةً؛ لقوله: ﴿الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ﴾ [الشعراء: ١٦٥].
٣٩٢ - يعمهون: يتحيَّرون في ضلالهم، والعَمَهُ: الحيرة.
٣٩٣ - عدل يعدل عدْلًا: ضدُّ جَارَ.
وعدل عن الحق عُدولًا.
وعدلتُ فلانًا بفلان: سوَّيتُ بينهما؛ ومنه: ﴿بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ [الأنعام: ١].
والعدل له ثلاثة معانٍ:
[١] ضد الجور.
[ ١ / ٢٠١ ]
[٢] والفدية؛ ومنها: ﴿وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ﴾ [البقرة: ١٢٣]، و﴿وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ﴾ [الأنعام: ٧٠].
[٣] ومِثلُ الشيء؛ ومنه: ﴿أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا﴾ [المائدة: ٩٥].
٣٩٤ - عزيز: اسم الله تعالى، معناه: الغالب.
وعزَّ: غلَب؛ ومنه: ﴿وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ﴾ [ص: ٢٣] أي: غلبني.
والغلبة ترجع إلى: القوة، والقدرة؛ ومنه: ﴿فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ﴾ [يس: ١٤] أي: قوَّينا.
وقيل: العزيز: العديم المثل.
٣٩٥ - عفا: له أربعة معان:
[١] عفا عن الذنب؛ أي: صفح عنه.
[٢] وعفا: أسقط حقَّه؛ ومنه: ﴿إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ﴾ [البقرة: ٢٣٧].
[٣] وعفا القوم: كثروا؛ ومنه: ﴿حَتَّى عَفَوا﴾ [الأعراف: ٩٥].
[٤] وعفا المنزل: درس.
٣٩٦ - عَفْوٌ: له ثلاثة معان:
[١] الصفح عن الذنب.
[٢] والإسقاط.
[٣] والسهل من غير كلفة؛ ومنه: ﴿مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ﴾ [البقرة: ٢١٩].
[ ١ / ٢٠٢ ]
٣٩٧ - عَيْنٌ: له في القرآن معنيان:
[١] العين المبصرة.
[٢] وعين الماء. وله في غير القرآن معانٍ كثيرةٌ.
٣٩٨ - عِينٌ -بكسر العين-: واسعاتُ العيون؛ وهو جمع عيناء.
٣٩٩ - عنتٌ: معناه الهلاك، أو المشقة؛ ومنه: ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٠] أي: لأهلككم، أو ضيق عليكم.
والعنَت - أيضًا -: الزنا؛ ومنه: ﴿ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنكُمْ﴾ [النساء: ٢٥].
وأما: ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ﴾ [طه: ١١١] فليس من هذا؛ لأن لامه واوٌ، فهو من: عنا يعنو: إذا خضع.
٤٠٠ - عاقب: له معنيان:
[١] من العقوبة على الذنب.
[٢] ومن العُقْبَى؛ ومنه: ﴿وَإِنْ فَاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعَاقَبْتُمْ﴾ [الممتحنة: ١١] أي: أصبتم عقبى.
٤٠١ - أعجاز نخل: أصولها.
٤٠٢ - أعجز (^١) الشيءُ: إذا فات ولم يُقدَر عليه؛ ومنه: ﴿وَمَا هُمْ
_________________
(١) في د: «أعجزه».
[ ١ / ٢٠٣ ]
بِمُعْجِزِينَ﴾ [الزمر: ٥١]، و﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ﴾ [فاطر: ٤٤].
وأما ﴿مُعَاجِزِينَ﴾ [الحج: ٥١]-بالألف- فمعناه: مسابقين.
٤٠٣ - عال يَعيل عَيْلةً: أي: افتقر؛ ومنه: ﴿وَوَجَدَكَ عَائِلًا﴾ [الضحى: ٨].
وعال يعول: عدل عن الحق. وعال يعول -أيضًا-: كثر عياله؛ والأشهر أن يقال في هذا المعنى: أعال (^١) بالألف.
٤٠٤ - عرَج يعْرُج -بفتح الراء في الماضي وضمها في المضارع-: صعِد وارتقى؛ ومنه: ﴿الْمَعَارِجِ﴾ [المعارج: ٣]. وعرج -بالكسر في الماضي والفتح في المضارع-: صار أعرج.
٤٠٥ - عُتْبى: معناه: الرِّضا؛ ومنه: ﴿فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ﴾ [فصلت: ٢٤]، و﴿وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾ [النحل: ٨٤]. والعتاب: العذل.
٤٠٦ - أعَدَّ -بالألف-: يسَّر الشيء وهيَّأه.
وعدَّ -بغير ألف-: من العَدد.
٤٠٧ - عرشٌ: سرير الملك؛ ومنه: ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ﴾ [يوسف: ١٠٠] و﴿أَهَكَذَا عَرْشُكِ﴾ [النمل: ٤٢]. وعرش الله: فوق السماوات.
_________________
(١) لم ترد في ب، ج، هـ.
[ ١ / ٢٠٤ ]
و﴿يَعْرِشُونَ﴾ [الأعراف: ١٣٧، النحل: ٦٨]: يبنون (^١).
و﴿عَلَى عُرُوشِهَا﴾ [البقرة: ٢٥٩]: سقوفها.
٤٠٨ - عورة: أصلُ معناه: الانكشاف فيما يكره كشفه؛ ولذلك قيل: عورة الإنسان.
و﴿ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ﴾ [النور: ٥٨] أي: أوقاتِ انكشافِ.
و﴿بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ﴾ [الأحزاب: ١٣] أي: خاليةٌ معرَّضةٌ للسرّاق.
٤٠٩ - عاقر: له معنيان:
[١] المرأة العقيم.
[٢] واسم فاعل من: عقر الحيوان.
٤١٠ - عَبَرَ يَعْبُرُ: له معنيان:
[١] من عِبارة الرؤيا ومنه: ﴿إِنْ كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ﴾ [يوسف: ٤٣].
[٢] ومن الجواز على الموضع؛ ومنه: ﴿عَابِرِي سَبِيلٍ﴾ [النساء: ٤٣].
٤١١ - عَمُونَ وَعَمِينَ (^٢): جمع عَمٍ؛ وهو صفة على وزن فَعِل -بكسر العين-؛ من العَمَى في البصر، أو في البصيرة.
_________________
(١) في النسخ المعتمدة: «و«تعرشون»: تبنون»، وليس كذلك لفظ الآية، إنما هو بالياء كما أثبتُّه، وهو موافق لإحدى النسخ الخطية التي لم أعتمدها أصالة في المقابلة، وإنما أرجع إليها للاستئناس.
(٢) هذه الكلمة لم ترد في ب، د.
[ ١ / ٢٠٥ ]
٤١٢ - علا يعلو: تكبَّر؛ ومنه: ﴿قَوْمًا عَالِينَ﴾ [المؤمنون: ٤٦] و﴿عَلَا فِي الْأَرْضِ﴾ [القصص: ٤].
والعلي: اسم الله، والمتعالي، والأعلى؛ من العلوّ؛ بمعنى: الجلال والعظمة.
وقيل: بمعنى التنزيه عما لا يليق به (^١).
٤١٣ - عزَب الشيءُ: غاب؛ ومنه: ﴿وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ﴾ [يونس: ٦١] أي: لا يخفَى عنه (^٢).
٤١٤ - عُصبةٌ: جماعة من العشرة إلى الأربعين.
٤١٥ - علقةٌ: واحدةُ العَلَقِ؛ وهو الدَّم.
٤١٦ - عاصفٌ: ريح شديدة.
٤١٧ - عصْفٌ: ورقُ الزرعِ.
_________________
(١) قال الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك: «قوله: «من العلو؛ بمعنى: الجلال والعظمة». إلخ، أقول: يلاحظ أنه اقتصر على معنيين من معاني العلو: الأول: الجلال والعظمة، المتضمن لعلو القهر. والثاني: التنزيه لله عما لا يليق به، وهذا يتضمن علو القدر، ولم يذكر الله علو الذات، وهو ارتفاعه تعالى فوق جميع المخلوقات مستويا على عرشه، وهذا هو الذي اختلف فيه أهل السنة والمبتدعة كالجهمية ومن وافقهم، فاسمه العلي سبحانه يتضمن معاني العلو الثلاثة. والله أعلم».
(٢) في د: «لا يغيب ولا يخفى عنه».
[ ١ / ٢٠٦ ]