٢٨٨ - لبَسَ الأمرَ: أي: خلطَه، بفتح الباء في الماضي وكسرها في المستقبل.
ولبسَ الثوبَ: بالكسر في الماضي، والفتح في المستقبل.
٢٨٩ - ألبابٌ: عقول؛ وهو جمعُ لُبٍّ.
٢٩٠ - لبثَ في المكان: أقام فيه.
٢٩١ - لمز يلمز: أي: عاب الشيءَ.
٢٩٢ - لؤلؤٌ: جوهر.
٢٩٣ - لغْوُ الكلامِ: الباطلُ منه، والفحش (^١).
ولغو اليمين: ما لا يلزم.
٢٩٤ - لها -بفتح الهاء-: من اللهو، ومضارعه: يلهو.
ولَهِيَ عن الشيء - بالكسر والياء - يلهَى - بالفتح -: إذا أعرض عنه.
وألهاه الشيءُ: إذا أشغله؛ ومنه: ﴿لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ﴾ [المنافقون: ٩].
٢٩٥ - لطيفٌ: اسم الله تعالى؛ قيل: معناه رفيق.
_________________
(١) في د: «ومنه الفحش».
[ ١ / ١٨٠ ]
وقيل: خبير بخفيَّات الأمور.
٢٩٦ - لدى ولدن: معناهما عندَ.
٢٩٧ - ليت: معناها التمني.
٢٩٨ - لعلَّ: معناها الترجّي في المحبوبات، والتوقُّع للمكروهات.
وأشكل ذلك في حق الله تعالى؛ فقيل: جاءت في القرآن على منهاج كلام العرب، وبالنظر إلى المخاطب، أي: ذلك مما يُرتجى عندكم، أو (^١) يُتوقَّعُ.
وقد يكون معناها: التعليل (^٢)، أو مقاربة الأمر؛ فلا إشكال.
٢٩٩ - لو: لها معنيان:
[١] التمني.
[٢] وامتناعُ شيءٍ لامتناع غيره.
٣٠٠ - لولا: لها معنيان:
[١] العرض، مثل: لَوْمَا.
[٢] وامتناعُ شيءٍ لوجود غيره.
٣٠١ - لمَّا: لها معنيان:
[١] النفي، وهي الجازمة.
_________________
(١) في ب، ج، هـ: «أي».
(٢) في د: «التقليل».
[ ١ / ١٨١ ]
[٢] ووجود شيء لوجود غيره.
وأما لَمَا - بالتخفيف -: فهي لام التأكيد دخلت على «ما».
وقال الكوفيون: هي بمعنى «إِلَّا» الموجبة بعد النفي.
٣٠٢ - لا: ثلاثة أنواع:
[١] نافية.
[٢] وناهية.
[٣] وزائدة.
٣٠٣ - اللام: خمسة أنواع:
[١] لام الجرّ.
[٢] ولام كي.
[٣] ولام الجحود.
[٤] ولام الأمر.
[٥] ولام التأكيد في القسم وغيره؛ وهي المفتوحة.
ثم إن لام الجرّ لها ثلاثة معان: المِلك، والاستحقاق، والتعليل.
وقد تأتي للتعدي إذا ضَعُفَ العامل.
وقد تأتي بمعنى «عند»؛ نحو: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ [طه: ١٤]، و﴿لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾ [الإسراء: ٧٨].
[ ١ / ١٨٢ ]
ولام كي معناها: السببية، والتعليل.
وقد تأتي بمعنى الصيرورة في العاقبة؛ نحو: ﴿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا﴾ [القصص: ٨].
وقد تأتي بمعنى «أَنْ» المصدرية؛ ومنه: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ﴾ [النساء: ٢٦].
[ ١ / ١٨٣ ]