١) قابلت بين النسخ الخطية الخمس التي اعتمدتها كلمةً كلمةً، ولم أعتمد نسخةً منها أصلًا، وإنما رجَّحت من فروقات النسخ ما رأيته أرجح، وأثبتُّ باقي الفروقات في الهامش، وقد استأنست في ترجيح الفروقات بالنسختين الخطيتين الأخريين، إضافة إلى المصادر التي يستمد منها ابن جزي تفسيره، وبالأخص المحرر الوجيز والكشاف، وكذلك ما يقتضيه السياق وقواعد اللغة، وكان جُلُّ همِّي أن أُخرج نص التسهيل سليمًا -حسب الاستطاعة- من التصحيف والتحريف، فهذا هو غاية التحقيق الحقيقية، كما يقول الأستاذ عبد السلام هارون: «مع أن العناية بأداء النصِّ أقرب ما يكون إلى السلامة هي المهمة الأولى لمحققي الكتب وناشريها، أما التعليق والتفسير أمرٌ نافلة زائدٌ على طبيعة التحقيق وأمانة الأداء» (^٣).
_________________
(١) كلمة لم أتمكن من قراءتها.
(٢) كلمات لم أتمكن من قراءتها؛ بسبب المداد التي جاء عليها.
(٣) مجلة معهد المخطوطات (٢/ ١٨٨).
[ ١ / ٤٤ ]
٢) جعلت رسم الآيات التي يفسرها ابن جزيّ وفق قراءة ورش عن نافع.
٣) طريقة ابن جزيّ أنه يذكر رأس الآية أو الكلمة التي تحتاج إلى تفسير في الآية ويفسرها، ولا يذكر مقاطع الآيات التي يروم تفسيرها، ولم يكتب جميع آيات القرآن في تفسيره، فأضفتُ مقاطع الآيات بين معقوفتين هكذا []، وقد اعتمدت في تقسيم مقاطع الآيات -غالبا- على وقوف الركوعات المعلَّمة بعلامة (ع) في المصحف الأوردو الذي طبعه مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، والمصحف الكويتي، فهذه الركوعات تراعي المعنى في الغالب، وكل موقف منها بمثابة مقطع مناسب للركوع عنده، والغرض من إضافة هذه المقاطع التسهيل على الطالب إذا أراد قراءة الآيات كاملة قبل قراءة تفسيرها، وأيضا؛ فإنها تفيد الدارس للكتاب الذي يريد أن يجعل له ورْدًا معيَّنًا من الكتاب ليدرسه؛ فكل مقطع يعتبر بمثابة ورد مستقل للدراسة.
٤) أدرجت تقريرات فضيلة الشيخ العلامة: عبد الرحمن بن ناصر البراك -أمتع الله-، على المواضع المشكلة في العقيدة والسلوك، وإذا تكرر الإشكال في الكتاب أحلت إلى الموضع السابق للتعليق، وصنعت لهذه التعليقات فهرسًا في آخر الكتاب؛ ليسهل على مريدها الوصول إليها.
٥) خرَّجت الأحاديث التي أوردها المؤلف في كتابه تخريجًا مختصرا.
٦) أحلت على المصادر التي ينقل منها ابن جزي؛ فيما أمكن الرجوع إليه.
٧) علقت على ما أرى أنه يحتاج إلى تعليق، من شرح غريب، أو حلّ مستغلق، أو إيضاح مشكل.
[ ١ / ٤٥ ]
٨) في المقدمة الثانية التي وضعها ابن جزيّ ﵀ في غريب القرآن، رقَّمت مواد الغريب التي شرحها ابن جزيّ ترقيمًا متسلسلًا، وقد بلغت (٦٠٢) مادة، والغرض من ذلك سهولة الإحالة عليها إذا أحال ابن جزيّ في أثناء تفسيره إليها، فقد يذكر ابن جزي الكلمة في أثناء تفسيره ويقول: تقدَّم بيانها في اللغات، فأُحيل إليها في الحاشية بذكر رقم المادة، وأيضًا؛ ففيها تسهيل للطالب الذي يرغب في حفظ غريب ابن جزيّ بحيث يجعل له وردًا من المواد كل يوم ونحو ذلك.
* * *
[ ١ / ٤٦ ]