أما أَقْوَال الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ فَلَا يكثر نقلهَا وَهُوَ فِي نَقله غَالِبا تَابع لِابْنِ عَطِيَّة والرازي وَنَحْوهمَا لَا عَن المصادر الأساسية، وَأما أَكثر نقُوله فَهِيَ عَن الْمُتَأَخِّرين أَمْثَال الرَّازِيّ وَالْغَزالِيّ وَصَاحب الْكَشَّاف والسكاكي والسيالكوتي والتفتازاني وَنَحْوهم.
وَمن مَوَاضِع نَقله عَن السّلف قَوْله:
ويعضدنا فِي هَذَا مَا ذكر الْفَخر عَن ابْن عَبَّاس والبراء بن عَازِب وَالْحسن أَن المُرَاد بالسفهاء الْمُشْركُونَ. وَمن الْمَوَاضِع الَّتِي تسْتَحقّ التَّنْبِيه لتعلقها بتفسير السّلف قَوْله: مثل اللات يزْعم الْعَرَب أَنه رجل كَانَ يلت السويق للحجيج وَأَن أَصله اللاتّ. وَهَذَا الَّذِي ذكره لَيْسَ زعما للْعَرَب بل هُوَ تَفْسِير صَحِيح ثَابت عَن حبر الْأمة وترجمان الْقُرْآن ابْن عَبَّاس.
[ ١ / ١٨ ]
- ٧٥٠ -