قوله تعالى: ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ .
قال ابن عطية: الترجي مصروف للمخاطب أي (عَفَوْنَا) (
[ ١ / ٢٨٨ ]
عنكم) لتكونوا بحيث (يترجى) المخاطب (بها) شكركم عليه.
وفسره الزمخشري على مذهبه بالإرادة.
[ ١ / ٢٨٩ ]
قوله تعالى: ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ .
قال ابن عطية: الترجي مصروف للمخاطب أي (عَفَوْنَا) (
[ ١ / ٢٨٨ ]
عنكم) لتكونوا بحيث (يترجى) المخاطب (بها) شكركم عليه.
وفسره الزمخشري على مذهبه بالإرادة.
[ ١ / ٢٨٩ ]