السنة النبوية الشريفة تعتبر أصلا من أصول التشريع الإسلامي فهي شارحة للقرآن الكريم مفصلة لمجمله، مقيدة لمطلقه مخصصة لعامه مبينة لمبهمه مظهرة لأسراره «٥» فكان ابن عطية ينهل من الكتاب الكريم فإن لم يجد أخذ من السنة الصحيحة فكان من أهم المصادر التي استفاد منها في كتابه أولا:
١- صحيح البخاري المسمى بالجامع الصحيح.
وهو لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري المتوفى سنة ٢٥٦ هـ وقد خرج الإمام ابن عطية عنه كثيرا.
٢- المسند الصحيح للإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري المتوفى سنة ٢٦١ هـ «٦» وهو من المصادر الهامة لابن عطية قد خرج عنه كثيرا.
٣- سنن أبي داود.
وهو سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر المتوفى سنة ٢٧٥ هـ. «٧»
_________________
(١) غاية النهاية (١/ ٩٢) طبقات المفسرين للداودي (١/ ٥٦) إنباه الرواة (١/ ٩١) مفتاح السعادة (٢/ ٨٤) .
(٢) انظر معجم البلدان (٤/ ٦٩٤) .
(٣) منهج ابن عطية (١٠٥) .
(٤) منهج ابن عطية (١٠٦) .
(٥) انظر مقدمتنا على كتاب فتح العلام للشيخ زكريا الأنصاري.
(٦) الجرح والتعديل (٨/ ١٨٢) تاريخ بغداد (١٣/ ١٠٠) تذكرة الحفاظ (٢/ ٥٨٨) .
(٧) الجرح والتعديل (٤/ ١٠١) تاريخ بغداد (٩/ ٥٥) وفيات الأعيان (٢/ ٤٠٤) .
[ ١ / ٢١ ]
٤- الجامع الصحيح المسمى بسنن الترمذي.
وهو للإمام أبي عيسى بن محمد بن سورة بن موسى بن الضحاك السلمي البوغي الترمذي الضرير، توفي سنة ٢٧٩ هـ وقيل غير ذلك «١» .
٥- سنن النسائي للإمام أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار الخراساني توفي في شعبان سنة ثلاث وثلاثمائة «٣٠٣» هـ «٢» .
وغير ذلك من المصادر التي ستقف عليها من خلال قراءتك في الكتاب.