إن صحة نسبة كتاب التفسير للحافظ ابن كثير أمر مقطوع به، ولولا أن الباحثين اعتادوا ذكر هذا الفصل وإلا لما ذكرته لشهرة هذا التفسير.
وممن ذكر هذا التفسير وعزاه لمؤلفه:
١ - الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف.
٢ - الحافظ ابن حجر في فتح الباري.
٣ - ابن أبي العز في شرح العقيدة الطحاوية.
٤ - السيوطي في الدر المنثور.
٥ - الشوكاني في فتح القدير.
٦ - الشيخ سليمان بن عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب في تيسير العزيز الحميد.
٧ - الشيخ عبد الرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب في فتح المجيد.
وأما عنوانه، فالمشهور "تفسير القرآن العظيم"، وجاء ذلك على طرة النسخة "ط"، وبعض النسخ تسميه: "تفسيرابن كثير".