في يوم الخميس السادس والعشرين من شهر شعبان سنة أربع وسبعين وسبعمائة توفي الحافظ ابن كثير بدمشق، ودفن بمقبرة الصوفية عند شيخه ابن تيمية، ﵀.
وقد ذكر ابن ناصر الدين أنه "كانت له جنازة حافلة مشهودة، ودفن بوصية منه في تربة شيخ الإسلام ابن تيمية بمقبرة الصوفية".
وقد قيل في رثائه، ﵀:
لفقدك طلاب العلوم تأسفوا … وجادوا بدمع لا يبير غزير
ولو مزجوا ماء المدامع بالدما … لكان قليلا فيك يا بن كثير
_________________
(١) ذيل تذكرة الحفاظ للحسيني ص ٥٨، وعمدة التفسير لأحمد شاكر (١/ ٢٦).
(٢) الرد الوافر.
(٣) النجوم الزاهرة (١١/ ١٢٣).
(٤) الدرر الكامنة.
(٥) شذرات الذهب لابن العماد (٦/ ٢٣٢).
(٦) النجوم الزاهرة (١١/ ١٢٣).
(٧) شذرات الذهب لابن العماد (٦/ ٢٣٢).
(٨) طبقات المفسرين.
[ المقدمة / ١٧ ]