روى ابن جرير (^٣٢٨) من حديث المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن طاوس، قال: ذكروا عند ابن عباس الكبائر، فقالوا: هي سبع. فقال: هى [¬٤] أكثر من سبع وسبع قال: سليمان فلا [¬٥] أدري كم قالها من مرة.
وقال ابن أبي حاتم (^٣٢٩): حَدَّثَنَا أبي، حَدَّثَنَا قبيصة، حَدَّثَنَا سفيان، عن ليث، عن طاوس، قال: قلت لابن عباس ما السبع الكبائر؟ قال: هي إلى السبعين أقرب منها إلى السبع.
[ورواه ابن جرير، عن ابن حميد، عن جرير عن ليث، عن طاوس، قال: جاء رجل إلى ابن عباس، فقال: أرأيت الكبائر السبع التي ذكرهنّ الله ما هنّ؟ قال: هن إلى السبعين أدنى منهن إلى سبع] [¬٦].
وقال عبد الرزاق (^٣٣٠): أنا معمر، عن ابن [¬٧] طاوس، عن أبيه، قال: قيل لابن عباس: الكبائر سبع؟ قال: هن إلى السبعين أقرب. وكذلك [¬٨] قال: أبو العالية الرياحي ﵀ ..
وقال ابن جرير (^٣٣١): حدّثنا المثنى حَدَّثَنَا أبو حذيفة، حَدَّثَنَا شبل، عن قيس بن سعد، عن
_________________
(١) - تفسير ابن جرير (٨/ ٩٢٠٣) حدثنى محمد بن عبد الأعلى فال: حدثنا معتمر به، وأخرجه أيضًا (٨/ ٩٢٠٤) حدثنى يعقوب بن إبراهيم قال: حدثنا ابن علية عن سليمان التيمى به نحوه.
(٢) - تفسير ابن أبى حاتم (٣/ ٥٢١٦) ورواه ابن جرير (٨/ ٩٢٠٨) ثنا ابن حميد، قال: حدثنا جرير عن ليث به، وليث هو ابن أبى سليم ضعف لاختلاطه، لكنه متابع كما تقدم ويأتى.
(٣) - تفسير عبد الرزاق (١/ ١٥٥) ومن طريقه ابن جرير (٨/ ٩٢٠٩) والبيهقى فى "الشعب" (١/ رقم ٢٩٤).
(٤) - تفسير ابن جرير (٨/ ٩٢٠٧) وأخرجه ابن أبى حاتم فى تفسيره (٣/ ٥٢١٧) من طريق زيد بن أبى الزرقاء ثنا شبل به، وإسناده صحيح رجاله كلهم ثقات من رجال "التهذيب". [¬١]- ما بين المعكوفتين في خ: "ما خلقنا". [¬٢]- في ت: "إنه". [¬٣]- ما بين المعكوفتين من: ت. [¬٤]- سقط من: ت. [¬٥]- في خ: "فما". [¬٦]- ما بين المعكوفتين سقط من: خ. [¬٧]- سقط من: ت. [¬٨]- في ت: "وكذا".
[ ٣ / ٤٧٢ ]
سعيد بن جبير: أن رجلًا قال: لابن عباس: كم الكبائر؟ سبع؟ قال: هي إلى سبعمائة أقرب منها إلى سبع، غير أنه لا كبيرة مع استغفار، ولا صغيرة مع إصرار. وهكذا [¬١] رراه ابن أبي حاتم من حديث شبل به.
وقال علي بن أبي طلحة، عنٍ ابن عباس، في قوله: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ﴾ قال: الكبائر كل ذنب ختمه الله بنار أو غضب أو لعنة أو عذاب. رواه ابن جرير (^٣٣٢).
وقال ابن أبي حاتم (^٣٣٣): حَدَّثَنَا علي [¬٢] بن حرب الموصلي، حَدَّثَنَا ابن فضيل، حَدَّثَنَا شبيب [¬٣]، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: الكبائر [¬٤]: كل ما وعد الله عليه النار كبيرة، وكذا قال سعيد بن جبير والحسن البصري.
وقال ابن جرير (^٣٣٤): حدثني يعقوب، حَدَّثَنَا ابن علية، أخبرنا أيوب، عن محمد بن سيرين، قال: نبئت [¬٥] أن ابن عباس كان يقول: كل ما نهى الله عنه كبيرة. وقد ذكرت الطرفة، قال: هي النظرة.
وقال أيضًا (^٣٣٥): حَدَّثَنَا أحمد بن حازم، أخبرنا أبو نعيم، حَدَّثَنَا عبد الله بن معدان، عن أبي الوليد قال: سألت ابن عباس عن الكبائر، قال: كل شيء عصي الله فيه فهو كبيرة.
_________________
(١) - تفسير ابن جرير (٢/ ٩٢١٨) ومن طريق على بن أبى طلحة أخرجه أيضًا البيهقى فى "الشعب" (١/ ٢٩٠).
(٢) - تفسير ابن أبى حاتم (٥/ ٥٢١٣).
(٣) - تفسير ابن جرير (٢/ ٩٢٠٨) وأخرجه أيضًا (٩٢٠١) حدثنا أبو كريب ثنا هشيم عن منصور عن ابن سيرين به نحوه، وأخرجه البيهقى فى "الشعب" (١/ ٢٩٢) و(٥/ ٧١٥٠) من طرق عن محمد بن سيرين به.
(٤) - تفسير ابن جرير (٨/ ٩٢١٠) ووقع فيه "عبد الله بن سعدان" قال الشيخ شاكر فى "الحاشية": "عبد الله بن سعدان" لم أعرفه ولم أجده. و"أبو الوليد" كذلك لم أجده. وأخشى أن يكون فيهما تحريف أو سقط، وأما ابن كثير فقد كتب "عبد الله بن معدان" ولم أجده أيضًا". قلت: فى الرواة عن ابن عباس اثنان كلاهما يكنى بأبي الوليد هما "بركة المُجَاشِعى" و"عبد الله بن الحارث الأنصارى" وكلاهما ثقة من رجال "التهذيب" غير أنهم لم يذكروا فى الرواة عنهما من اسمه "عبد الله بن معدان أو سعدان" والله أعلم. والخبر ذكره السيوطى فى "الدر المنثور" (٢/ ٢٦١) وعزاه إلى ابن جرير عن أبى الوليد به. [¬١]- في ت: "وكذا". [¬٢]- سقط من: خ. [¬٣]- في تفسير ابن أبي حاتم: أشعث. [¬٤]- سقط من: خ. [¬٥]- في ت: "نبئنا".
[ ٣ / ٤٧٣ ]