رسم ابن كثير منهجه وحدد أصوله في مقدمة التفسير. وهذا المنهج قد وضعه شيخه ابن تيمية من قبل، بل إن أصول هذا المنهج من صياغة ابن تيمية نفسه، كما يتبين ذلك من "مقدمته في أصول التفسير".
وقد بدأ ابن كثير مقدمة تفسيره بعد خطبة الكتاب ببيان طرق وأصول التفسير، فبدأ بالأصل الأول وهو: