قال ابن أبي حاتم (^٥٩٤): حدثنا يونس بن عبد الأعلى. قراءة، أخبرنا ابن وهب، أخبرني عبد الله بن لهيعة، عن أبي الأسود قال: اختصم رجلان إلى رسول الله ﷺ فقضى
_________________
(١) = ابن ماكولا فى "الإكمال" (٦/ ٢٠٢، ٢٠٣) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، لكنه أفاد أن له مسندًا، ومع هذا فالحديث هكذا مرسلٌ، لكن وصله الحميدى فى مسنده (١/ رقم ٣٠٠) [ومن طريقه ابن جرير فى تفسيره (٨/ ٩٩١٤)، والطبرانى فى "المعجم الكبير" (٢٣/ ٦٥٢) من طريق يعقوب بن حميد والواحدى فى "أسباب النزول" (٣٣٤) من طريق حامد بن يحيى بن مكى -ثلاثتهم (الحميدى، ويعقوب، وحامد) ثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن سلمة عن أم سلمة به، وذكره الهيثمى فى "المجمع" (٩/ ٧) وقال: "رواه الطبرانى وفيه يعقوب بن حميد، وثقه ابن حبان وضعفه غيره" ولا يضره هنا؛ لأنه متابع من إمامين ثقتين. والخبر أشار له الحافظ ابن حجر فى "الفتح" (٥/ ٣٥) فقال: "وقد جاءت هذه القصة من وجه آخر أخرجها الطبرى والطبرانى من حديث أم سلمة" وزاد نسبته السيوطى فى "الدر المنثور" (٢/ ٣٢٢) إلى سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر.
(٢) - تفسير ابن أبى حاتم (٣/ ٥٥٥٩) ورجاله ثقات من رجال "التهذيب" غير أنه مرسل، لكن مراسيل سعيد بن المسيب من أصح المراسيل، وقال الحافظ ابن حجر فى "الفتح" (٥/ ٣٥، ٣٦): "إسناده قوى مع إرساله، فإن كان سعيد بن المسيب سمعه ست الزبير فيكون موصولًا، وقد اختلف فى الرجل المذكور فى القصة مع الزببر بن العوام فراجع إن شئت "الفتح ".
(٣) - تفسير ابن أبى حاتم (٣/ ٥٥٦٠) ورواه ابن مردويه فى تفسيره [كما أفاده المصنف وكذا عزاه له السيوطى فى "الدر المنثور" (٢/ ٣٢٢) ولم يعزه لغيرهما] عن طريق ابن لهيعة عن أبى الأسود به، = [¬١]- سقط من: ز. [¬٢]- ما بين المعكوفتين في ز: "الآية". [¬٣]- في ز: "أنزلت".
[ ٤ / ١٤٥ ]
بينهما، [فقال الذي قضى عليه] [¬١]: ردنا إلى عمر بن الخطاب، فقال رسول الله ﷺ: "نعم [¬٢]، انطلقا إليه" فلما أتيا اليه قال الرجل: يا ابن الخطاب قضى لي رسول الله ﷺ على هذا، فقال: ردنا إلى عمر بن الخطاب. فردنا إليك، فقال: أكذاك؟ قال [¬٣]: نعم. فقال عمر: مكانكما حتى أخرج إليكما فأقضي بينكما. فخرج إليهما مشتملا على سيفه فضرب الذي قال ردنا إلى عمر فقتله، وأدبر الآخر، فارًّا إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله قتل عمر والله [¬٤] صاحبي ولولا [¬٥] أني أعجزته لقتلني، فقال رسول الله ﷺ: "ما كنت أظن أن يجترئ عمر على قتل مؤمن". فأنزل الله ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. فهدر دم ذلك الرجل وبرئ عمر من قتله، فكره الله أن يسن ذلك بعد، فأنزل [¬٦]: ﴿وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا﴾ الآية.
وكذا رواه ابن مردويه من طربق ابن لهيعة، عن أبي الأسود به.
وهو أثر غريب وهو [¬٧] مرسل، وابن لهيعة ضعيف والله أعلم.
(طريق أخرى): قال الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن دحيم في تفسيره (^٥٩٥): حدثنا شعيب بن شعيب، حدثنا أبو المغيرة، حدثنا عتبة بن ضمرة، حدثني أبي، أن رجلين اختصما [إلى النبي] [¬٨] ﷺ فقضى للمحق على المبطل،
_________________
(١) = وأبو الأسود هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل وهو لم يسمع من الصحابة إلا بواسطة فهو هكذا منقطع، وقد أعله المصنف فقال: "وهو أثر غريب مرسل وابن لهيعة ضعيف" لكن أورده المصنف فى "مسند الفاروق" (٢/ ٥٧٥): "قال ابن دحيم: حدثنا الجوزجانى، حدثنا أبو الأسود به" وأخشى أن يكون الإسناد فيه سقط؛ فإنى لم أهتد من اسمه "الجوزجانى" فى هذه الطبقة والله تعالى أعلم، وانظر ما بعده.
(٢) - وذكره المصنف فى "مسند الفاروق" كما هنا (٢/ ٥٧٥) وإسناده حسن غير أنه مرسل، لكن عضده المصنف بالسابق فى المصدر المذكور آنفا، وهذا الخبر ذكره السيوطى فى "الدر المنثور" (٢/ ٣٢٢) ولم يعزه لغير دحيم. [¬١]- ما بين المعكوفتين في ت: "قال المقضى عليه". [¬٢]- سقط من: ز. [¬٣]- في ز: "فقال". [¬٤]- سقط من: خ. [¬٥]- في ز: "ولوما". [¬٦]- في ز، خ: "فقال". [¬٧]- سقط من: ت. [¬٨]- في ز: "للنبي".
[ ٤ / ١٤٦ ]
فقال المقضي عليه: لا أرضى فقال صاحبه: فما تريد؟ قال: أن نذهب إلى أبي بكر الصديق. فذهبا اليه، فقال الذي قضى له: قد اختصمنا إلى النبي ﷺ فقضى لي. فقال أبو بكر: أنتما [¬١] على ما قضى به رسول الله ﷺ. فأبى صاحبه أن يرضى، فقال: نأتي عمر بن الخطاب، فأتياه. فقال المقضي له [¬٢]: قد اختصمنا إلى النبي ﷺ فقضى لي عليه، فأبى أن يرضى، فسأله عمر بن الخطاب فقال: كذلك، فدخل عمر منزله وخرج والسيف في يده قد سله فضرب به رأس الذى أبى أن يرضى فقتله، فأنزل الله: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾ الآية.
﴿وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا (٦٦) وَإِذًا لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا (٦٧) وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (٦٨) وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (٦٩) ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا (٧٠)﴾
يخبر تعالى عن أكثر الناس أنهم لو أمروا بما هم مرتكبونه من المناهي لما فعلوه؛ لأن طباعهم الرديئة مجبولة على مخالفة الأمر، وهذا من علمه ﵎ بما لم يكن أو كان فكيف كان يكون، ولهذا قال تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ﴾.
قال ابن جرير [¬٣] (^٥٩٦): حدثني المثنى، حدثنى إسحاق حدثنا أبو زهير [¬٤]، عن إسماعيل، عن أبي إسحاق السبيعي، قال: لما نزلت ﴿وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ﴾ الآية؛ قال رجل: لو أمرنا لفعلنا والحمد لله الذي عافانا، فبلغ ذلك النبي ﷺ، فقال: "إن من أمتي لرجالًا الإِيمان أثبت في قلوبهم من
_________________
(١) - تفسير ابن جرير (٨/ ٩٩٢١) ولم يعزه السيوطى فى "الدر المنثور" (٢/ ٣٢٤) لغيره، وهو مرسل. [¬١]- في ز: "فأنتما". [¬٢]- فى ز: "عليه". [¬٣]- في ز، خ: "جريج". [¬٤]- في ز وخ: "الأزهر".
[ ٤ / ١٤٧ ]
الجبال الرواسي".
وقال ابن أبي حاتم (^٥٩٧): حدثنا جعفر بن منير، حدثنا روح، حدثنا هشام، عن الحسن، قال: لما [¬١] نزلت [] [¬٢]: ﴿وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ الآية، قال أناس من أصحاب النبي ﷺ: لو فعل ربنا لفعلنا. فبلغ النبي ﷺ فقال: "للإِيمان أثبت في قلوب أهله من الجبال الرواسي".
وقال السدي: افتخر ثابت بن قيس بن شماس ورجل من اليهود، فقال اليهودي: والله لقد كتب الله علينا القتل فقتلنا أنفسنا، فقال ثابت: والله لو كتب علينا ﴿أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ لفعلنا [¬٣]. فأنزل الله هذه الآية. رواه ابن أبي حاتم (^٥٩٨).
وقال ابن أبي حاتم (^٥٩٩): حدثنا أبي، حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا بشر بن السري، حدثنا مصعب بن ثابت، عن عمه عامر بن عبد الله بن الزبير، فال: لما نزلت ﴿وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ﴾ قال: قال رسول الله ﷺ: "لو نزلت لكن [¬٤] ابن أم عبد منهم".
وحدثنا أبي (^٦٠٠)، حدثنا أبو اليمان، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن
_________________
(١) - تفسير ابن أبى حاتم (٣/ ٥٥٦٥) ولم يعزه السيوطى فى "الدر المنثور" (٢/ ٣٢٤) لغيره، وهو مرسل أيضًا، وقال السيوطى: "وأخرج ابن المنذر من طريق إسرائيل عن أبى إسحاق عن زيد بن الحسن قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ قال ناس من الأنصار: والله لو كتبه الله علينا لقبلنا، الحمد لله الذى عافانا، ثم الحمد لله الذى عافانا، فقال رسول الله ﷺ: "الإيمان أثبت فى قلوب رجل من الأنصار من الجبال الرواسى" ورجاله ثقات أثبات غير أنه مرسل أيضًا.
(٢) - تفسير ابن أبى حاتم (٣/ ٥٥٦٨) وكذا رواه ابن جرير (٨/ ٩٩٢٠).
(٣) - تفسير ابن أبى حاتم (٣/ ٥٥٦٦) غير أن متنه بخلاف ما أورده المصنف هنا، فالذى فيه: "عن عامر بن عبد الله بن الزبير قال: لما نزلت: ﴿وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ قال أبو بكر: يا رسول الله، والله لو أمرتنى أن أقتل نفسى لفعلت. قال: "صدقت يا أبا بكر" وكذا أورده السيوطى فى "الدر المنثور" (٢/ ٣٢٤) وعزاه لابن أبى حاتم، ولم أر ذكرًا لعبد الله بن مسعود عند هذه الآية فالله أعلم، وعلى كل فإن هذا الإسناد مرسل، ومصعب بن ثابت "لين الحديث" كما فى "التقريب".
(٤) - تفسير ابن أبى حاتم (٣/ ٥٥٦٤) ولم يعزه السيوطى فى "الدر المنثور" (٣٢٤١٢) لغيره، وهو مرسل. [¬١]- سقط من: ز. [¬٢]- ما بين المعكوفتين فى ز: "هذه الآية". [¬٣]- في ز، خ: "لقتلنا". [¬٤]- في ز: "كان".
[ ٤ / ١٤٨ ]
شريح بن عبيد، قال: لما تلا رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ الآية [¬١]، أشار رسول الله ﷺ بيده إلى عبد الله بن رواحة [فقال: "لو أن الله كتب ذلك لكان هذا من أولئك القليل" يعني ابن رواحة] [¬٢].
ولهذا قال تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ﴾ أي: ولو أنهم فعلوا ما يؤمرون به، وتركوا ما ينهون عنه ﴿لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾ أي: من مخالفة الأمر وارتكاب النهي. ﴿وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا﴾ قال السدي. أي: وأشد تصديقًا ﴿وَإِذًا لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا﴾ أي: من عندنا] [¬٣] ﴿أَجْرًا عَظِيمًا﴾ يعني: الجنة ﴿وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾ أي: في الدنيا والآخرة.
ثم قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ أي: من عمل بما أمره الله به [¬٤] ورسوله، وترك ما نهاه الله عنه ورسوله، فإن الله ﷿ يسكنه دار كرامته، ويجعله مرافقًا للأنبياء، ثم من بعدهم في الرتبة وهم الصديقون، ثم الشهداء، ثم عموم المؤمنين وهم الصالحون الذين صلحت سرائرهم وعلانيتهم.
ثم أثنى عليهم تعالى، فقال: ﴿وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾.
و[¬٥] قال البخاري (^٦٠١): حدثنا محمد بن عبد الله بن حوشب، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن عروة، عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا والآخرة". وكان في شكواه الذي قبض فيه أخذته [¬٦] بحة شديدة، فسمعته يقول: ﴿مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ﴾ فعلمت أنه خُيِّر.
وكذا رواه مسلم من حديث شعبة عن سعد بن إبراهيم - به.
_________________
(١) - صحيح البخارى: كتاب: التفسير، باب: ﴿فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ﴾ (٤٥٨٦) وكذا رواه فى كتاب المغازى، باب: مرض النبى ﷺ ووفاته (٤٤٣٥) [وانظر أطرافه ثمة] ومسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب: فى فضل عائشة ﵂ (٨٦) (٢٤٤٤)، وأحمد (٦/ ١٧٦، ٢٠٥، ٢٦٩) والنسائى فى "عمل اليوم والليلة" (١٠٩٤)، وابن ماجة (١٦٢٠) من طريق شعبهْ عن سعد بن إبراهيم به. [¬١]- سقط من: ز. [¬٢]- ما بين المعكوفتين سقط من: ز. [¬٣]- ما بين المعكوفتين سقط من: خ. [¬٤]- سقط من: ز، خ. [¬٥]- سقط من: ز. [¬٦]- في ز: "فأخذته".
[ ٤ / ١٤٩ ]
وهذا معنى قوله ﷺ في الحديث الآخر (^٦٠٢): " اللهم في الرفيق الأعلى". ثلاثًا، ثم قضى. عليه أفضل الصلاة والتسليم.