حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدةَ، عن عبد الله قال: قال لي رسول الله ﷺ: "اقرأ عليّ". فقلت: يا رسول الله، أأقرأ عليك وعليك أنزل؟! قال: "نعم"، فقرأت عليه سورة النساء حتى أتيت إلى هذه الآية: ﴿فَكَيفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ (^٣٥٧)، قال: "حسبك الآن" فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان (^٣٥٨).
أخرجه الجماعة إلا ابن ماجه، من رواية الأعمش، به (^٣٥٩)، ووجه الدلالة ظاهر، وكذا الحديث الآخر: "اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم، فإذا اختلفتم فقوموا".