حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا جرير بن حازم الأزدي، حدثنا قتادة قال: سألت أنس بن مالك عن قراءة النبي، ﷺ، فقال: كان يمد مدا (^٣٤٦).
وهكذا رواه أهل السنن، من حديث جرير بن حازم، به (^٣٤٧).
وحدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا همام، عن قتادة قال: سئل أنس بن مالك: كيف كانت قراءة النبي، ﷺ؟ فقال: كانت مدًّا، ثم قرأ: يسم الله الرحمن الرحيم. يمد بسم الله، ويمد بالرحمن، ويمد يالرحيم. انفرد به البخاري من هذا الوجه (^٣٤٨).
وفي معناه الحديث الذي رواه الإمام أبو عبيد: حدثنا أحمد بن عثمان، عن عبد الله بن المبارك، عن الليث بن سعد، عن ابن أبي مُلَيكَة، عن يعلى بن مَملك، عن أم سلمة: أنها نعتت قراءة رسول الله ﷺ قراءة مفسرة حرفًا حرفًا (^٣٤٩).
_________________
(١) - فضائل القرآن (ص ١٥٧)، والحديث رواه الآجري في أخلاق حملة القرآن (٨٩)، والبيهقي (٢/ ٣٩٦) وفي الشعب (١٨٨٢ هـ).
(٢) - فضائل القرآن (ص ١٥٧)، ورواه البيهقي في الكبرى (٢/ ٣٩٦، ٣/ ١٣) وابن المبارك (١١٩٣)، وعبد الرزاق (٢/ ٤١٨٧).
(٣) - رواه البخاري في فضائل القرآن، باب: الترتيل في القراءة برقم (٥٠٤٥).
(٤) - رواه أبو داود في الصلاة، باب: استحباب الترتيل في القراءة برقم (١٤٦٥)، والترمذي في الشمائل برقم (٣٠٨)، والنسائي في الافتتاح، باب: مد الصوت بالقراءة ١٠١٤ - (٢/ ١٧٩)، وابن ماجة في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب: ما جاء في القراءة في صلاة الليل برقم (١٣٥٣).
(٥) - رواه البخاري في فضائل القرآن، باب: الترتيل في القراءة برقم (٥٠٤٦).
(٦) - فضائل القرآن (ص ١٥٦)، ورواه أبو داود (١٤٦٦)، والترمذي (٢٩٢٣)، وفي الشمائل (٣٠٧) والنسائي (٢/ ١٨١)، والبخاري في خلق أفعال العباد (١٧١، ١٧٢) وأحمد (٦/ ٢٩٤، ٣٠٠)، وابن خزيمة (٢/ ١١٥٨)، والحاكم (١/ ٣٠٩ - ٣٠١).
[ ١ / ١١١ ]
وهكذا رواه الإمام أحمد بن حنبل، عن يحيى بن إسحاق، وأبو داود عن يزيد بن خالد الرملي، والترمذي والنسائي، كلاهما عن قتيبة، كلهم عن الليث بن سعد به (^٣٥٠). وقال الترمذي: حسن صحيح.
ثم قال أبو عبيد: وحدثنا يحيى بن سعيد الأموي، عن ابن جريج، عن ابن أبي مُلَيكة، عن أم سلمة قالت: كان رسول الله، ﷺ، يقطع قراءته؛ بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. مالك يوم الدين. وهكذا.
وهكذا رواه أبو داود والترمذي من حديث ابن جريج (^٣٥١). وقال الترمذي: غريب وليس إسناده بمتصل. يعني: أن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مُلَيكة لم يسمعه من أم سلمة، وإنما رواه عن يعلى بن مَمْلَك، كما تقدم، والله أعلم.