حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم بن عبيدة، عن عبد الله قال: قال لي النبي ﷺ: "اقرأ على القرآن". قلت: أقرأ عليك وعليك أنزل؟! قال: "إني أحب أن أسمعه من غيري".
وقد رواه الجماعة إلا ابن ماجة، من طرق عن الأعمش (^٣٥٦)، وله طرق يطول ذكرها وبسطها.
وقد تقدم فيما رواه مسلم من حديث طلحة بن يحيى بن طلحة، عن أبي بردة، عن أبي موسى: أن رسول الله، ﷺ، قال له: "يا أبا موسى، لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة". فقال: أما والله لو أعلم أنك تستمع قراءتي لحبَّرْتها لك تحبيرا.
وقال الزهري، عن أبي سلمة: كان عمر إذا رأى أبا موسى قال: ذكرنا ربنا يا أبا موسى. فيقرأ عنده.
وقال أبو عثمان النهدي: كان أبو موسى يصلى بنا، فلو قلت: إني لم أسمع صوت صنج
_________________
(١) - رواه البخاري في فضائل القرآن، باب: حسن الصوت بالقراءة للقرآن، برقم (٥٠٤٨).
(٢) - رواه الترمذي في المناقب، باب: مناقب أبي موسى الأشعري برقم (٣٨٥٥).
(٣) - رواه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها، برقم ٢٣٦ - (٧٩٣).
(٤) - رواه البخاري في كتاب فضائل القرآن، باب: من أحب أن يستمع القرآن من غيره برقم (٥٠٤٩)، ومسلم في صلاة المسافرين وقصرها برقم ٢٤٧ - (٨٠٠)، وأبو داود في العلم، باب: في القصص برقم (٣٦٦٨)، والترمذي في تفسير القرآن، باب: ومن سورة النساء برقم (٣٠٢٥)، والنسائي في الكبرى برقم (٨٠٧٥).
[ ١ / ١١٣ ]
قط ولا بربط قط، ولا شيئًا قط أحسن من صوته.